نور الهدى
04-09-2008, 12:15 PM
الغــفله
>
>
>
الغفلة وما ادراك مالغفلة
>
>
>
هي الداء المنتشر بين شباب المسلمين في هذا الوقت
>
وهي شبيهةً بالران الذي يجتاح القلوب
>
>
>
وهو من اهم اسباب بعد العبد عن ربه عز وجل
>
وقيل ان العبد لا يصاب بشي أعظم من الغفلة .
>
>
>
والغفلة ركن من أركان الكفر , كما قال أهل العلم .
>
>
>
قال تعالى ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
>
بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا
يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ
>
بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ))
>
>
>
يا أخوان أن هذا الداء من اخطر الأمراض فتجد المرء ينتبه لكل شي إلا الدين
>
وتجد أحدهم يعتني بكل شي : بسيارته , وبمطعمه , وبملبسة
>
وبمشربه , بكل شأن من شؤون الحياة , ولكنه لا يعرف الدين .
>
>
>
عرف الإنسان جهاز الحاسب وما عرف كيف يحاسب نفسه
>
عرف الجوالات والاتصالات وما عرف كيف يتصل بالله
>
عرف قيادة السيارة وما عرف كيف يقود نفسه إلى الله
>
عرف التعامل مع الأجهزة وما عرف كيف يتعامل مع لله
>
>
>
فهو مستعد أن يضحي بكل وقت إلا بالاستقامة
>
مستعد ان يتكلم عشرات الساعات لكن بغير ذكر الله
>
>
>
وأن يقرأ من المجلات والصحف ما شاء الله لكن غير مبالي بالقران وبكتب العلم .
>
>
>
ولذلك تجد بعض الناس في غفلة عجيبة , لا يريد من يفقهه , ولا من يفهمه في
الدين
>
ولا من يذكره بالدين
>
>
>
يعيش في غفلة , وفي سبات عميق لا يعلمه إلا الله عز وجل
>
>
>
فتجد أهل البوادي في غفلة كبيره عن العلم والتعلم قال الرسول صلى الله عليه
وسلم في حديث ثوبان وفي سنده نظر , أورده البخاري في كتاب ( الأدب المفرد )
>
(( يا ثوبان : لاتسكن الكفور , فساكن الكفور كساكن القبور )) يعني لا تسكن
>القرى .
>
>
>
ولذلك بعض القرى يمر عليها السنة تلو السنة لا تسمع فيها درساً واحداً , ولا
محاضرة
>
واعظه , فتكون من اسباب الغفلة الكبيره .
>
>
>
تجربتي الخاصة
>
>
>
فهذا ما كنت عليه قبل أعوام عده في محافظة من محافظات الشمال لقد كنت
>
في غفلة كبيرة عن الذكر وعن العلم والحمد لله ما أن خرجت من تلك المحافظة
>
وسكنت في تبوك الخير
>
>
>
حتى أحسست بالحياة طعم وحلاوة في كثرة الدروس وطلب العلم ما من مسجد
>
أو مركز إلا تجد محاضرات ودروس
>
>
>
وانضممت إلى أهل العلم بالدعوة إلى الله عز وجل .
>
>
>
حتى في شوارعها تجد التسجيلات الإسلامية التي تتيح لك الأشرطة
>
المفيدة والدروس الوعظية
>
>
>
فأ قول الحمد لله رب العالمين الذي أخرجنا من ظلمات الغفلة
>
إلى نور الهدايةوقد تذكرت قول الله عز وجل (( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ
مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا
>
عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ))
>
>
>
ماذا لو مت على الغفلة أين مصيري حينها .
>
>
>
أسال الله إلا نكون من الغافلين ولا نكون في غفلةً
>
>
>
قال ابن تيمية :
>
>
>
هؤلاء يفهمون مجمل الدين , ولا يفهمون تفصيل الدين , لأن الدين يحتاج منك
>
كل يوم أن تفهم معلومة , وأن تفهم آية , وان تفهم حديثاً .
>
>
>
قال رجل لأبى هريرة :
>
>
>
أريد أن أطلب العلم لكن أخاف أن أنساه .
>
((أتعلم ماذا قال أبي هريرة للرجل قال درس من الدروس لمن كان له قلب ))
>
قال أبو هريرة : كفى بتركك طلب العلم إضاعة .
>
يقول الآن ضيعت العلم , مادمت تخاف أن تنساه .
>
>
>
فواجب المسلم أن يصرف عن نفسه الغفلة بالذكر والعمل
>
>
>
(( آلم نسمع بخبر أم صالح
>
>
>
تلك المراه التي حفظت القران الكريم بالثمانين من عمرها
>
>
>
اعرف شخصاً قريب مني كبير بالسن ولقد سمعت هذا الكلام من فاه
>
قال لقد بداءت بحفظ القران بالاربعينات من عمري وكنت وقتها احفظ جزء واحد
>
وحينما ذهبت إلى مدرس الحلقة اكتشفت أن الجزء الذي احفظه كان فيه أخطاء كثيرة
>
ولم اكتفي بذلك يقول ختمت القران بعشرة سنوات أو اقل بقليل تقريباً
>
وذلك لظروف الأجازات والمناسبات ولو إنني استمريت لحفظته بثلاث سنوات
>
لا مستحيل مع الإصرار
>
قال تعالى ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ ))
>
وقال تعالى ((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ))
>
وقال تعالى ((وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ))
>
>
>
وكان وهب بن منبه يسير في ليلة مطره فألجأه المطر إلى قوم جالسين .
>
فقال : الحمد لله , لقد وفقني الله بأخيار ما بعدهم أخيار , وقد رأيت لحاهم
وعمائمهم .
>
فإذا أحدهم يقول للآخر : متى أتى أبنك ؟ وهل أتى بمال ؟
>
ويقول الآخر : هل بعت سلعتك ؟
>
قال وهب بن منبه : لقد ساء ظني بكم .
>
قالوا : لماذا ؟
>
قال مثلي كمثل رجل أتى عليه مطر , وليل , فرأى باباً مفتوحاً , فظن أن وراء
الباب بيتاً
>
فدخل هارباً من المطر , ثم دخل الباب فوجده مكشوفاً من السماء , فلا بيت
>وراءه .
>
>
>
ومر الحسن البصري رحمه الله بفتيان يضحكون يوم العيد
>
فقال : يا فتيان أجُزْتم الصراط حتى تضحكون .
>
قالوا : لا ما جُزنا .
>
>
>
>ويقول ابن القيم رحمه الله : عجباً لك , موسى عليه السلام رافق الخضر
>
فخالفه موسى ثلاث مرات , فقال له الخضر ((هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ))
>
>
>
أفا تأمن أيها العبد , وانت تخالف الله كل يوم مرات كثيرة أن يقول الله لك
>
((هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ))
>
>
>
وقالوا لعيسى بن مريم عليه السلام وهو طفل , وقد مر بقوم يلعبون
>
وقالوا له : ألا تلعب معنا
>
قال : ماخلقني الله للعب ((وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ))
>
وقال تعالى ((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ
إِلَيْنَا لَا
تُرْجَعُونَ ))
>
>
>
كان بعض السلف اذا واجه بعض الناس , قال : كم تحفظ من القران , وفي كم حفظته
>
وكم قراءت اليوم , وكم ركعة قمت الليل بها .
>
>
>
هذا كله ليس من باب الرياء , ولكن تشجيع بعضهم البعض
>
>
>
وكما هو الحال اليوم في مجالس الصالحين لقد رأيت وسمعت الأعاجيب
>
إنها حقيقة لا خيال
>
>
>
اخبرنا احد المشايخ أن شاب تائب سائله أيجوز أن احمل المصحف أثناء القيام في
الليل
>
أجابه الشيخ وسأله كم تقرأ كل ليله
>
قال : والله أني اختم يومياً خمسة أجزاء قيام ليل
>
>
>
انظر رعاك الله كم يختم في قيام الليل
>
>
>
وقد ورد أن عثمان بن عفان ختم القران في ركعةً واحده
>
البعض يستغرب ذلك
>
لا غرابة فيه إن القران سهل لمن سهله الله له (( وصعب لمن صعبه الله عليه ))
>
>
>
قال لي احد الأقارب كنت اسمع هذه القصص فظننت أن فيها مبالغة في روايتها
>
ولكن مع التجربة اليومية رأيت الصواب فقد كنت آري أن سورة (( البقرة )) طويلة
>
ولكن مع المداومة عليها كل ليله رأيت أنها قصيرة ويسهل ختمها بسهولة .
>
>
>
وكثير من القصص التي وردت تدل على محبة الله لهم
>
>
>
كان الإمام الشافعي رحمه الله يختم القران كل ليله
>
وفي رمضان ختم القران 60 مره ختمة في الصباح وختمه في الليل في كل يوم
>
>
>
هذا هو حالهم وأين نحن منهم
>
قيل أن الإمام أحمد رحمه الله كان يقوم الليل 300 ركعه ولما سجن
>
يقوم 150 ركعه للضيق الوقت من كثرة التعذيب
>
>
>
الغفلة وما ادراك مالغفلة
>
>
>
هي الداء المنتشر بين شباب المسلمين في هذا الوقت
>
وهي شبيهةً بالران الذي يجتاح القلوب
>
>
>
وهو من اهم اسباب بعد العبد عن ربه عز وجل
>
وقيل ان العبد لا يصاب بشي أعظم من الغفلة .
>
>
>
والغفلة ركن من أركان الكفر , كما قال أهل العلم .
>
>
>
قال تعالى ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
>
بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا
يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ
>
بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ))
>
>
>
يا أخوان أن هذا الداء من اخطر الأمراض فتجد المرء ينتبه لكل شي إلا الدين
>
وتجد أحدهم يعتني بكل شي : بسيارته , وبمطعمه , وبملبسة
>
وبمشربه , بكل شأن من شؤون الحياة , ولكنه لا يعرف الدين .
>
>
>
عرف الإنسان جهاز الحاسب وما عرف كيف يحاسب نفسه
>
عرف الجوالات والاتصالات وما عرف كيف يتصل بالله
>
عرف قيادة السيارة وما عرف كيف يقود نفسه إلى الله
>
عرف التعامل مع الأجهزة وما عرف كيف يتعامل مع لله
>
>
>
فهو مستعد أن يضحي بكل وقت إلا بالاستقامة
>
مستعد ان يتكلم عشرات الساعات لكن بغير ذكر الله
>
>
>
وأن يقرأ من المجلات والصحف ما شاء الله لكن غير مبالي بالقران وبكتب العلم .
>
>
>
ولذلك تجد بعض الناس في غفلة عجيبة , لا يريد من يفقهه , ولا من يفهمه في
الدين
>
ولا من يذكره بالدين
>
>
>
يعيش في غفلة , وفي سبات عميق لا يعلمه إلا الله عز وجل
>
>
>
فتجد أهل البوادي في غفلة كبيره عن العلم والتعلم قال الرسول صلى الله عليه
وسلم في حديث ثوبان وفي سنده نظر , أورده البخاري في كتاب ( الأدب المفرد )
>
(( يا ثوبان : لاتسكن الكفور , فساكن الكفور كساكن القبور )) يعني لا تسكن
>القرى .
>
>
>
ولذلك بعض القرى يمر عليها السنة تلو السنة لا تسمع فيها درساً واحداً , ولا
محاضرة
>
واعظه , فتكون من اسباب الغفلة الكبيره .
>
>
>
تجربتي الخاصة
>
>
>
فهذا ما كنت عليه قبل أعوام عده في محافظة من محافظات الشمال لقد كنت
>
في غفلة كبيرة عن الذكر وعن العلم والحمد لله ما أن خرجت من تلك المحافظة
>
وسكنت في تبوك الخير
>
>
>
حتى أحسست بالحياة طعم وحلاوة في كثرة الدروس وطلب العلم ما من مسجد
>
أو مركز إلا تجد محاضرات ودروس
>
>
>
وانضممت إلى أهل العلم بالدعوة إلى الله عز وجل .
>
>
>
حتى في شوارعها تجد التسجيلات الإسلامية التي تتيح لك الأشرطة
>
المفيدة والدروس الوعظية
>
>
>
فأ قول الحمد لله رب العالمين الذي أخرجنا من ظلمات الغفلة
>
إلى نور الهدايةوقد تذكرت قول الله عز وجل (( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ
مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا
>
عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ))
>
>
>
ماذا لو مت على الغفلة أين مصيري حينها .
>
>
>
أسال الله إلا نكون من الغافلين ولا نكون في غفلةً
>
>
>
قال ابن تيمية :
>
>
>
هؤلاء يفهمون مجمل الدين , ولا يفهمون تفصيل الدين , لأن الدين يحتاج منك
>
كل يوم أن تفهم معلومة , وأن تفهم آية , وان تفهم حديثاً .
>
>
>
قال رجل لأبى هريرة :
>
>
>
أريد أن أطلب العلم لكن أخاف أن أنساه .
>
((أتعلم ماذا قال أبي هريرة للرجل قال درس من الدروس لمن كان له قلب ))
>
قال أبو هريرة : كفى بتركك طلب العلم إضاعة .
>
يقول الآن ضيعت العلم , مادمت تخاف أن تنساه .
>
>
>
فواجب المسلم أن يصرف عن نفسه الغفلة بالذكر والعمل
>
>
>
(( آلم نسمع بخبر أم صالح
>
>
>
تلك المراه التي حفظت القران الكريم بالثمانين من عمرها
>
>
>
اعرف شخصاً قريب مني كبير بالسن ولقد سمعت هذا الكلام من فاه
>
قال لقد بداءت بحفظ القران بالاربعينات من عمري وكنت وقتها احفظ جزء واحد
>
وحينما ذهبت إلى مدرس الحلقة اكتشفت أن الجزء الذي احفظه كان فيه أخطاء كثيرة
>
ولم اكتفي بذلك يقول ختمت القران بعشرة سنوات أو اقل بقليل تقريباً
>
وذلك لظروف الأجازات والمناسبات ولو إنني استمريت لحفظته بثلاث سنوات
>
لا مستحيل مع الإصرار
>
قال تعالى ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ ))
>
وقال تعالى ((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ))
>
وقال تعالى ((وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ))
>
>
>
وكان وهب بن منبه يسير في ليلة مطره فألجأه المطر إلى قوم جالسين .
>
فقال : الحمد لله , لقد وفقني الله بأخيار ما بعدهم أخيار , وقد رأيت لحاهم
وعمائمهم .
>
فإذا أحدهم يقول للآخر : متى أتى أبنك ؟ وهل أتى بمال ؟
>
ويقول الآخر : هل بعت سلعتك ؟
>
قال وهب بن منبه : لقد ساء ظني بكم .
>
قالوا : لماذا ؟
>
قال مثلي كمثل رجل أتى عليه مطر , وليل , فرأى باباً مفتوحاً , فظن أن وراء
الباب بيتاً
>
فدخل هارباً من المطر , ثم دخل الباب فوجده مكشوفاً من السماء , فلا بيت
>وراءه .
>
>
>
ومر الحسن البصري رحمه الله بفتيان يضحكون يوم العيد
>
فقال : يا فتيان أجُزْتم الصراط حتى تضحكون .
>
قالوا : لا ما جُزنا .
>
>
>
>ويقول ابن القيم رحمه الله : عجباً لك , موسى عليه السلام رافق الخضر
>
فخالفه موسى ثلاث مرات , فقال له الخضر ((هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ))
>
>
>
أفا تأمن أيها العبد , وانت تخالف الله كل يوم مرات كثيرة أن يقول الله لك
>
((هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ))
>
>
>
وقالوا لعيسى بن مريم عليه السلام وهو طفل , وقد مر بقوم يلعبون
>
وقالوا له : ألا تلعب معنا
>
قال : ماخلقني الله للعب ((وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ))
>
وقال تعالى ((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ
إِلَيْنَا لَا
تُرْجَعُونَ ))
>
>
>
كان بعض السلف اذا واجه بعض الناس , قال : كم تحفظ من القران , وفي كم حفظته
>
وكم قراءت اليوم , وكم ركعة قمت الليل بها .
>
>
>
هذا كله ليس من باب الرياء , ولكن تشجيع بعضهم البعض
>
>
>
وكما هو الحال اليوم في مجالس الصالحين لقد رأيت وسمعت الأعاجيب
>
إنها حقيقة لا خيال
>
>
>
اخبرنا احد المشايخ أن شاب تائب سائله أيجوز أن احمل المصحف أثناء القيام في
الليل
>
أجابه الشيخ وسأله كم تقرأ كل ليله
>
قال : والله أني اختم يومياً خمسة أجزاء قيام ليل
>
>
>
انظر رعاك الله كم يختم في قيام الليل
>
>
>
وقد ورد أن عثمان بن عفان ختم القران في ركعةً واحده
>
البعض يستغرب ذلك
>
لا غرابة فيه إن القران سهل لمن سهله الله له (( وصعب لمن صعبه الله عليه ))
>
>
>
قال لي احد الأقارب كنت اسمع هذه القصص فظننت أن فيها مبالغة في روايتها
>
ولكن مع التجربة اليومية رأيت الصواب فقد كنت آري أن سورة (( البقرة )) طويلة
>
ولكن مع المداومة عليها كل ليله رأيت أنها قصيرة ويسهل ختمها بسهولة .
>
>
>
وكثير من القصص التي وردت تدل على محبة الله لهم
>
>
>
كان الإمام الشافعي رحمه الله يختم القران كل ليله
>
وفي رمضان ختم القران 60 مره ختمة في الصباح وختمه في الليل في كل يوم
>
>
>
هذا هو حالهم وأين نحن منهم
>
قيل أن الإمام أحمد رحمه الله كان يقوم الليل 300 ركعه ولما سجن
>
يقوم 150 ركعه للضيق الوقت من كثرة التعذيب