العاشق للإسلام
12-18-2009, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم قصيدة رائعة بعنوان (يا ليل)
يا ليلُ يا بحرَ السكون ماذا طويت من القرون...
كم أمةٍ وّدعتها صارت حكايا أو ظنون...
لم يبقَ منها شاهدٌ وبقيتَ آلاف السنين...
تتلو كتاب وجودنا في طَّيِهِ سرٌ دفين...
في طّيهِ عِبَرٌ وآياتٌ تُرددُ كل حين...
طْورًا تلاقي واردًا أو يهتدي فيها الفطين...
أبقاك ربُك شاهدًا للناظرين المهتدين...
يا ليلُ مَن يثني عِنانك كيفما يبغي تكون...
يا ليلُ مَن يوليك بالإصباح في حقٍ مبين...
أنشاك ربُك راحةً يا مُسْكِنًا كل العيون...
يا مؤنِسَ العُّبادِ في سَحرٍ وقدْ رفعوا الأنين...كم رّتل الآيتِ عبدٌ حائرٌ رْيبَ المَنون...
جأروا إلى ربِ الورى باري الخلائقِ أجمعين...
سالت دموعهمُ على الخّدينِ من خوفٍ مكين...
ما أعجبَ الليل الذي خضعت لسطوتهِ الجفون...
ما زال يئنسني فما يهّتزُ من حسٍ قديم...أوحى إِّلي بألف معنى لم أكُن تيها ظنين...فحديثه الصمتُ العميقُ وصْخْبهُ هذا السكون...
كم فّتقَ الأفكارَ صمتٌ موغِلٌ عْبر السنين...
كم فّجرَ الإبداع قلبٌ قد ثوى فيهِ حزين...
يا ليلُ يا مُستودعَ الأسرارِ يا مْوجَ الظنون...
كم مُقلةً خافت دياجيرَ الظلامِ المُستكين...
حَسِبتهُ أشباحًا وراحتْ ترتجي فيه المُعين...
لم تْدرِ أّن الفجرَ يطردهُ أمام الناظرين...:Wfakom Allah:
إليكم قصيدة رائعة بعنوان (يا ليل)
يا ليلُ يا بحرَ السكون ماذا طويت من القرون...
كم أمةٍ وّدعتها صارت حكايا أو ظنون...
لم يبقَ منها شاهدٌ وبقيتَ آلاف السنين...
تتلو كتاب وجودنا في طَّيِهِ سرٌ دفين...
في طّيهِ عِبَرٌ وآياتٌ تُرددُ كل حين...
طْورًا تلاقي واردًا أو يهتدي فيها الفطين...
أبقاك ربُك شاهدًا للناظرين المهتدين...
يا ليلُ مَن يثني عِنانك كيفما يبغي تكون...
يا ليلُ مَن يوليك بالإصباح في حقٍ مبين...
أنشاك ربُك راحةً يا مُسْكِنًا كل العيون...
يا مؤنِسَ العُّبادِ في سَحرٍ وقدْ رفعوا الأنين...كم رّتل الآيتِ عبدٌ حائرٌ رْيبَ المَنون...
جأروا إلى ربِ الورى باري الخلائقِ أجمعين...
سالت دموعهمُ على الخّدينِ من خوفٍ مكين...
ما أعجبَ الليل الذي خضعت لسطوتهِ الجفون...
ما زال يئنسني فما يهّتزُ من حسٍ قديم...أوحى إِّلي بألف معنى لم أكُن تيها ظنين...فحديثه الصمتُ العميقُ وصْخْبهُ هذا السكون...
كم فّتقَ الأفكارَ صمتٌ موغِلٌ عْبر السنين...
كم فّجرَ الإبداع قلبٌ قد ثوى فيهِ حزين...
يا ليلُ يا مُستودعَ الأسرارِ يا مْوجَ الظنون...
كم مُقلةً خافت دياجيرَ الظلامِ المُستكين...
حَسِبتهُ أشباحًا وراحتْ ترتجي فيه المُعين...
لم تْدرِ أّن الفجرَ يطردهُ أمام الناظرين...:Wfakom Allah: