العاشق للإسلام
01-27-2010, 06:04 PM
قس بن ساعدة الإيادي (توفي حوالي عام
600
م) هو خطيب
عربي
من أكبر حكماء
العرب
قبل
الإسلام
.كان أسقف
نجران.
كان خطيباً يعض القوم في
سوق عكاظ,
رآه النبي
محمد
(صلى الله عليه وسلم) قبيل البعثة يخطب الناس
بسوق عكاظ
وروى خطبته وعجب من حسنها وأظهر تصويبها ثم قال: «يرحم الله قسا أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده».
:Bsm Allah:قال الجاحظ
قال
الجاحظ
في البيان والتبيين: ومن خطباء إياد قس بن ساعدة، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيته بسوق عكاظ على جمل أحمر وهو يقول: "أيها الناس اسمعوا وعوا.
من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هو آت آت" وهو القائل في هذه:
"آيات محكمات، مطر ونبات، وآباء وأمهات، وذاهب وآت. ضوء وظلام، وبر وآثام، ولباس ومركب، ومطعم ومشرب. ونجوم تمور، وبحور لا تغور، وسقف مرفوع، ومهاد موضوع، وليل
داج، وسماء ذات أبراج. مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون. أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا".
وهو القائل:
"يا معشر إياد، أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد. أين المعروف الذي لم يشكر، والظلم الذي لم ينكر، أقسم قس بالله إن لله لدينا أرضى من دينكم هذا".:
فـي الـذاهـبــيــن الأ ولـيـ *** ن من القرون لنا بـصائـر
لـما رأ يــت مواردا *** للـموت لـيـس لها مصـادر
ورأ يت قومي نـحـوها *** يمضي الأصاغر والأكابر
لا يـرجـع الــماضـي ولا *** يـبـقى مـن البـاقـيـن غـابـر
أيـقــنــت أ نـي لا مــحــا *** لة حـيث صار القوم صائر
وقال الجاحظ في موضع آخر من نفس الكتاب:
ولإياد في الخطب خصلة ليست لأحد من العرب، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي روى كلام قس بن ساعدة وموقفه على جمله بعكاظ وموعظته، وهو الذي رواه لقريش
والعرب، وهو الذي عجب من حسنه وأظهر تصويبه، وهذا إسناد تعجز عنه الأماني وتنقطع دونه الآمال. وإنما وفق الله ذلك الكلام لقس بن ساعدة لاحتجاجه للتوحيد ولإظهاره
معنى الإخلاص وإيمانه بالبعث. ولذلك كان خطيب العرب قاطبة.
وقال الجاحظ أيضا:
وفي الخطباء من يكون شاعرا ويكون إذا تحدث أووصف أواحتج بليغا مفوها بينا، وربما كان خطيبا فقط، وبين اللسان فقط.
فمن الخطباء الشعراء الأبيناء الحكماء: قس بن ساعدة الإيادي، والخطباء كثير والشعراء أكثر منهم ومن يجمع الشعر والخطابة قليل.
وقال الجاحظ في موضع آخر:
"وقال أبو عمرو بن علاء: كان الشاعر في الجاهلية يقدم على الخطيب لفرط حاجتهم إلى الشعر الذي كان يقيد عليهم مآثرهم، ويفخم شأنهم، ويهول على عدوهم ومن غزاهم،
ويهيب من فرسانهم ويخوف من كثرة عددهم، ويهابهم شاعر غيرهم فيراقب شاعرهم. فلما كثر الشعر والشعراء، واتخدوا الشعر مكسبة، ورحلوا إلى السوقة، وتسرعوا إلى أعراض
الناس، صار الخطيب عندهم فوق الشاعر. ولذلك قال الأول :"الشعر أدنى مروءة السري وأسرى مروءة الدني."
قال: "ولقد وضع الشعر من قدر النابغة الذبياني ولو كان في الدهر الأول ما زاده ذلك إلا رفعة". (انتهى كلام الجاحظ).
600
م) هو خطيب
عربي
من أكبر حكماء
العرب
قبل
الإسلام
.كان أسقف
نجران.
كان خطيباً يعض القوم في
سوق عكاظ,
رآه النبي
محمد
(صلى الله عليه وسلم) قبيل البعثة يخطب الناس
بسوق عكاظ
وروى خطبته وعجب من حسنها وأظهر تصويبها ثم قال: «يرحم الله قسا أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده».
:Bsm Allah:قال الجاحظ
قال
الجاحظ
في البيان والتبيين: ومن خطباء إياد قس بن ساعدة، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيته بسوق عكاظ على جمل أحمر وهو يقول: "أيها الناس اسمعوا وعوا.
من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هو آت آت" وهو القائل في هذه:
"آيات محكمات، مطر ونبات، وآباء وأمهات، وذاهب وآت. ضوء وظلام، وبر وآثام، ولباس ومركب، ومطعم ومشرب. ونجوم تمور، وبحور لا تغور، وسقف مرفوع، ومهاد موضوع، وليل
داج، وسماء ذات أبراج. مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون. أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا".
وهو القائل:
"يا معشر إياد، أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد. أين المعروف الذي لم يشكر، والظلم الذي لم ينكر، أقسم قس بالله إن لله لدينا أرضى من دينكم هذا".:
فـي الـذاهـبــيــن الأ ولـيـ *** ن من القرون لنا بـصائـر
لـما رأ يــت مواردا *** للـموت لـيـس لها مصـادر
ورأ يت قومي نـحـوها *** يمضي الأصاغر والأكابر
لا يـرجـع الــماضـي ولا *** يـبـقى مـن البـاقـيـن غـابـر
أيـقــنــت أ نـي لا مــحــا *** لة حـيث صار القوم صائر
وقال الجاحظ في موضع آخر من نفس الكتاب:
ولإياد في الخطب خصلة ليست لأحد من العرب، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي روى كلام قس بن ساعدة وموقفه على جمله بعكاظ وموعظته، وهو الذي رواه لقريش
والعرب، وهو الذي عجب من حسنه وأظهر تصويبه، وهذا إسناد تعجز عنه الأماني وتنقطع دونه الآمال. وإنما وفق الله ذلك الكلام لقس بن ساعدة لاحتجاجه للتوحيد ولإظهاره
معنى الإخلاص وإيمانه بالبعث. ولذلك كان خطيب العرب قاطبة.
وقال الجاحظ أيضا:
وفي الخطباء من يكون شاعرا ويكون إذا تحدث أووصف أواحتج بليغا مفوها بينا، وربما كان خطيبا فقط، وبين اللسان فقط.
فمن الخطباء الشعراء الأبيناء الحكماء: قس بن ساعدة الإيادي، والخطباء كثير والشعراء أكثر منهم ومن يجمع الشعر والخطابة قليل.
وقال الجاحظ في موضع آخر:
"وقال أبو عمرو بن علاء: كان الشاعر في الجاهلية يقدم على الخطيب لفرط حاجتهم إلى الشعر الذي كان يقيد عليهم مآثرهم، ويفخم شأنهم، ويهول على عدوهم ومن غزاهم،
ويهيب من فرسانهم ويخوف من كثرة عددهم، ويهابهم شاعر غيرهم فيراقب شاعرهم. فلما كثر الشعر والشعراء، واتخدوا الشعر مكسبة، ورحلوا إلى السوقة، وتسرعوا إلى أعراض
الناس، صار الخطيب عندهم فوق الشاعر. ولذلك قال الأول :"الشعر أدنى مروءة السري وأسرى مروءة الدني."
قال: "ولقد وضع الشعر من قدر النابغة الذبياني ولو كان في الدهر الأول ما زاده ذلك إلا رفعة". (انتهى كلام الجاحظ).