مشاهدة النسخة كاملة : الفأل والتشاؤم وصفر !!


سلمى العربية
02-02-2010, 09:33 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
الفأل والتشاؤم وصفر !!
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ :
" لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ "
‏قَالُوا : وَمَا الْفَأْلُ ؟

‏قَالَ : " كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ
" .
أخرجـه البخاري ومسلم .‏
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ‏اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ‏ثَلاثًا " .
‏رواه أبو داود واللفظ له ، والترمذي وابن ماجة وغيرهم ،
وزاد ابن مسعود ‏عند الترمذي :
( وَمَا ‏مِنَّا إِلا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ ) .‏
قال النووي:
وَ( التَّطَيُّر ) التَّشَاؤُم ، وَأَصْله الشَّيْء الْمَكْرُوه مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْل أَوْ مَرْئِيّ ، وَكَانُوا يَتَطَيَّرُونَ ‏بِالسَّوَانِحِ وَالْبَوَارِح ،
فَيُنَفِّرُونَ الظِّبَاء وَالطُّيُور ، فَإِنْ أَخَذَتْ ذَات الْيَمِين تَبَرَّكُوا بِهِ ، وَمَضَوْا فِي سَفَرهمْ ‏وَحَوَائِجهمْ ،
وَإِنْ أَخَذَتْ ذَات الشِّمَال رَجَعُوا عَنْ سَفَرهمْ وَحَاجَتهمْ ، وَتَشَاءَمُوا بِهَا ،
فَكَانَتْ تَصُدّهُمْ فِي كَثِير ‏مِنْ الْأَوْقَات عَنْ مَصَالِحهمْ ،
فَنَفَى الشَّرْع ذَلِكَ وَأَبْطَلَهُ ، وَنَهَى عَنْهُ ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَأْثِير بِنَفْعٍ وَلَا ضُرّ ،
‏فَهَذَا مَعْنَى قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا طِيَرَة )
وَفِي حَدِيث آخَر ( الطِّيَرَة شِرْك )
أَيْ اِعْتِقَاد أَنَّهَا تَنْفَع أَوْ ‏تَضُرّ ؛ إِذْ عَمِلُوا بِمُقْتَضَاهَا مُعْتَقِدِينَ تَأْثِيرهَا ،
فَهُوَ شِرْك لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لَهَا أَثَرًا فِي الْفِعْل وَالْإِيجَاد .‏
وإنما كان صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُه الفألُ ،
لأن التشاؤمَ سوءُ ‏ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤلَ ‏حسنُ ظن به،
والمؤمن ‏مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال .‏
فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" ‏كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ يَا ‏رَاشِدُ يَا نَجِيحُ " .‏
رواه الترمذي وصححـه الألباني برقم 1316 .‏
ولأبي داود عن بريدةَ :
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير ‏من شيءٍ وكان إذا بعث عاملاً سأله عن ‏اسمه ،
فإذا أعجبه فرح به ، ‏وإن كره اسمه رُئي كراهيةُ ذلك في وجهه "
وإسناده حسن .‏
وهذا فيه استعمال للفأل ، قال بن القيم رحمه الله تعالى :
( .... والله ‏سبحانه وتعالى قد جعل في غرائز الناس ‏الإعجاب بسماع الاسم ‏الحسن ومحبته ، وميل نفوسهم إليه ،
وكذلك جعل فيها الارتياح ‏والاستبشار والسرور ‏باسم الفلاح والسلام والنجاح والتهنئة ‏والبشرى والفوز والظفر ونحو ذلك ،
فإذا قرعت هذه الأسماء ‏الأسماع ‏استبشرت بها النفوس ، وانشرح لها الصدر، وقوي بها ‏القلب ،
وإذا سمعت أضدادها أوجب لها ضد هذه ‏الحال ، فأحزنها ‏ذلك ، وأثار لها خوفاً وطيرةً وانكماشاً وانقباضاً عما قصدت له ‏وعزمت عليه ،
فأورث لها ‏ضرراً في الدنيا ونقصاً في الإيمان ‏ومقارفةً للشرك ) .‏
الطيرة
[سجل معنا ليظهر الرابط]
ومن صور التشاؤم ، التشاؤم بشهر صفر ،
عَنْ أَبِي ‏هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ :
"لا ‏عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ "
أخرجه البخاري ومسلم .
‏وزاد مسلم " وَلا نَوْءَ وَلا غُولَ ".‏
قوله " ولا صفَر " المراد به شهر صفَر ، كانوا يتجنبون ‏السفر فيه ، والزواج كذلك ، وترك ابتداء الأعمال ‏فيه خشية ‏ألا تكون مباركة ،
واعتقاد أن يوم الأربعاء الأخير من صفر ‏هو أنحس أيام السنة . ‏
قال بن رجب رحمه الله تعالى :
( ... والتشاؤم بصفر هو ‏جنس الطيرة المنهي عنها ، وكذلك التشاؤم بيوم ‏من الأيام ‏كيوم الأربعاء وتشاؤم أهل الجاهلية بشوال في النكاح فيه ‏خاصة ) .‏
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
أن الأزمنة لا دخل لها ‏في التأثير وفي تقدير الله ـ عز وجل ـ فصفر كغيره ‏من الأزمنة ‏يقدر فيه الخير والشر وبعض الناس إذا انتهى من شيء في ‏صفر أرخ ذلك وقال :
انتهى في ‏صفر الخير وهذا من باب ‏مداواة البدعة ببدعة والجهل بالجهل فهو ليس شهر خير ولا ‏شهر شر .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
.

محمد فرج الأصفر
02-03-2010, 09:06 AM
:Bsm Allah:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا وأحسن إليك

لك:thanks:

سلمى العربية
02-05-2010, 11:54 PM
:Bsm Allah:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا وأحسن إليك

لك:thanks:

[سجل معنا ليظهر الرابط]