التائب إلى الله
04-12-2008, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول وبكل حرقة
عندما بكى الهجري ....وضحك الميلادي
أعتقد أنه من الواضح أنني أقصد التاريخ..
ولن أطيل ..بإذن الله ..رغم أن الموضوع يستحق عشرات الصفحات ولكني سأختصره في أقل من صفحة........فاصبر صبراً جميلا
لماذا يا أمة محمد ..لمذا ؟!
لقد أثرت علينا حضارة الغرب ....فاتبعناهم إلا قليلا...وبدأن نحاول أن نـُـلبس أنفسنا جلداً غير جلدنا بعد أن انسلخنا من جلدنا .....إلا من رحم الله
لكننا لن ننجح ولن ننجح في لباسنا الجديد ..وسرعان ماستصيبنا قرحة ...تمزق ما حاولنا إرتداءه
إنتهجنا منهجهم في الحياة ..
في لبس وشرب واكل وتعامل واسلوب وأفكار.....لكن لا تصل إلى أن نقوم بي ..
بي ماذا ؟؟!!
بأن نترك التاريخ الهجري.....واحسرتاه أأبكي...أم ماذا ... حتى في تاريخ رضاه الله لنا نشعر بالنقص ...
لماذا تركنا ربط معاملاتنا ومواعيدنا بالتاريخ الهجري ...
لماذا نشعر بالنقص في أن نتبع التاريخ الهجري في حياتنا ...
لماذا نفتخر بتعاملنا بالتاريخ الميلادي .....والمصيبة إذا كنا نخجل بأن نتعامل بالتاريخ الهجري..
ثم يشتكي أحدنا بأن يظهر له من أولاده من يحتفل بأحد أعياد الصليبيين ....أولست أنت من ربطته بالتاريخ الميلادي...وهذه ثمرة غراسك ...فالتذوق مرارتها !....فبئس الغراس غراسك
والمصيبة أن البعض يعتمد على التاريخ الميلادي حتى في إخراج زكاته !!!!!!
ولمن أراد أن يعرف مقدار خطأه هذا فليقرأ فتاوي العلماء في هذا الشأن
لقد تركنا أشياء كثيرة ....فهل من المعقول أننا سنترك تاريخ المسلمين تاريخاً إرتضاه الله....لا هنا يجب أن نقف
إقرأ هذه الكلمتين بتركيز علها أن توصل ما لم أستطع أن أوصله..
اقتباس:
يجب على المسلم أن يعلم أن التاريخ الهجري المرتبط بالهلال هو التاريخ الشرعي الصحيح الذي شرعه الله تعالى لجميع الشرائع ، إلا أن اليهود والنصارى تركوه وابتدعوا التأريخ الشمسي والميلادي كما سيأتي بيانه،
اقتباس:
قال القرطبي رحمه الله في جامع أحكام القرآن:في تفسير قوله تعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله )) هذه الآية تدل على أن الواجب تعليق الأحكام من العبادات وغيرها إنما يكون بالشهور والسنين التي تعرفها العرب ، دون الشهور التي تعتبرها العجم والروم والقبط ، وإن لم تزد على اثني عشر شهراً ، لأنه مختلفة الأعداد،منها ما يزيد على ثلاثين ومنها ما ينقص ، وشهور العرب لا تزيد على ثلاثين ، وإن كان منها ما ينقص والذي ينقص لا يتعين له شهر ، وإنما تفاوتها في النقصان والتمام على حسب اختلاف سير القمر في البروج .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسيره لنفس الآية ( فأخبر الله أن هذا هو الدين القيم، ليبين أن ما سواه من أمر النسيء وغيره من عادات الأمم ليس قيما ، لما يدخله من الانحراف والاضطراب )
فهل من عودةٍ إلى تاريخنا يا أمة محمد
فهل من عودة ٍ يا مسلمون
وأبدأ أنت
كل واحد من اليوم عندما يتعامل فليتعامل بالتاريخ الهجري ...من اليوم ..ومن هذه الساعة ..حتى لو كنت في محل استغراب ممن حولك..
استمر وأنشر فعلك هذا وحرض عليه غيرك ...
فالتكن للمسلمين عزة ...لاتهينوا تاريخكم
الحرب بين المسلمين والكافرين تزداد يوماً بعد يوم
فاليذهب زمن الذلة ...ولنعتز بديننا
فاليرضى عني الناس أو فاليسخطوا :::::أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
فهل انتم منتهون ...
منقوووووووول
أقول وبكل حرقة
عندما بكى الهجري ....وضحك الميلادي
أعتقد أنه من الواضح أنني أقصد التاريخ..
ولن أطيل ..بإذن الله ..رغم أن الموضوع يستحق عشرات الصفحات ولكني سأختصره في أقل من صفحة........فاصبر صبراً جميلا
لماذا يا أمة محمد ..لمذا ؟!
لقد أثرت علينا حضارة الغرب ....فاتبعناهم إلا قليلا...وبدأن نحاول أن نـُـلبس أنفسنا جلداً غير جلدنا بعد أن انسلخنا من جلدنا .....إلا من رحم الله
لكننا لن ننجح ولن ننجح في لباسنا الجديد ..وسرعان ماستصيبنا قرحة ...تمزق ما حاولنا إرتداءه
إنتهجنا منهجهم في الحياة ..
في لبس وشرب واكل وتعامل واسلوب وأفكار.....لكن لا تصل إلى أن نقوم بي ..
بي ماذا ؟؟!!
بأن نترك التاريخ الهجري.....واحسرتاه أأبكي...أم ماذا ... حتى في تاريخ رضاه الله لنا نشعر بالنقص ...
لماذا تركنا ربط معاملاتنا ومواعيدنا بالتاريخ الهجري ...
لماذا نشعر بالنقص في أن نتبع التاريخ الهجري في حياتنا ...
لماذا نفتخر بتعاملنا بالتاريخ الميلادي .....والمصيبة إذا كنا نخجل بأن نتعامل بالتاريخ الهجري..
ثم يشتكي أحدنا بأن يظهر له من أولاده من يحتفل بأحد أعياد الصليبيين ....أولست أنت من ربطته بالتاريخ الميلادي...وهذه ثمرة غراسك ...فالتذوق مرارتها !....فبئس الغراس غراسك
والمصيبة أن البعض يعتمد على التاريخ الميلادي حتى في إخراج زكاته !!!!!!
ولمن أراد أن يعرف مقدار خطأه هذا فليقرأ فتاوي العلماء في هذا الشأن
لقد تركنا أشياء كثيرة ....فهل من المعقول أننا سنترك تاريخ المسلمين تاريخاً إرتضاه الله....لا هنا يجب أن نقف
إقرأ هذه الكلمتين بتركيز علها أن توصل ما لم أستطع أن أوصله..
اقتباس:
يجب على المسلم أن يعلم أن التاريخ الهجري المرتبط بالهلال هو التاريخ الشرعي الصحيح الذي شرعه الله تعالى لجميع الشرائع ، إلا أن اليهود والنصارى تركوه وابتدعوا التأريخ الشمسي والميلادي كما سيأتي بيانه،
اقتباس:
قال القرطبي رحمه الله في جامع أحكام القرآن:في تفسير قوله تعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله )) هذه الآية تدل على أن الواجب تعليق الأحكام من العبادات وغيرها إنما يكون بالشهور والسنين التي تعرفها العرب ، دون الشهور التي تعتبرها العجم والروم والقبط ، وإن لم تزد على اثني عشر شهراً ، لأنه مختلفة الأعداد،منها ما يزيد على ثلاثين ومنها ما ينقص ، وشهور العرب لا تزيد على ثلاثين ، وإن كان منها ما ينقص والذي ينقص لا يتعين له شهر ، وإنما تفاوتها في النقصان والتمام على حسب اختلاف سير القمر في البروج .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسيره لنفس الآية ( فأخبر الله أن هذا هو الدين القيم، ليبين أن ما سواه من أمر النسيء وغيره من عادات الأمم ليس قيما ، لما يدخله من الانحراف والاضطراب )
فهل من عودةٍ إلى تاريخنا يا أمة محمد
فهل من عودة ٍ يا مسلمون
وأبدأ أنت
كل واحد من اليوم عندما يتعامل فليتعامل بالتاريخ الهجري ...من اليوم ..ومن هذه الساعة ..حتى لو كنت في محل استغراب ممن حولك..
استمر وأنشر فعلك هذا وحرض عليه غيرك ...
فالتكن للمسلمين عزة ...لاتهينوا تاريخكم
الحرب بين المسلمين والكافرين تزداد يوماً بعد يوم
فاليذهب زمن الذلة ...ولنعتز بديننا
فاليرضى عني الناس أو فاليسخطوا :::::أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
فهل انتم منتهون ...
منقوووووووول