مشاهدة النسخة كاملة : معنى حديث " لا يدخل الجنة ديوث "


ارجو رحمة الله
04-05-2010, 03:33 PM
السؤال

هناك حديث لا اتذكر نصه بالضبط لكن بما معناه ان الجنة لا يدخلها رجل ديوث أي الذي لا يغار. صحيح؟
فهل المقصود هنا الرجل الذي يغار على اهله فقط أو الذي يغار على اهله وبنات المسلمين على اعتبار انهن اخواته في الاسلام لاننا نرى في هذا الزمن من يغار على بنات اهله ولكن لا تهمه بنات المسلمين بل يعطي لنفسه الحق في التعرض لهن فتكون غيرته على نساء أهله فقط.
أيهما صحيح؟
شكرا لك وجزاك الله خيرا ووفقك لفعل الخير دائما وابدا امين

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
ووفقك الله لكل خير .

قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن على الخمر ، والمنان بما أعطى . رواه الإمام أحمد والنسائي .
وفي رواية لأحمد : ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مُدْمِن الخمر ، والعاق ، والديوث الذي يُقِرّ في أهله الخبث .
قال المناوي : " والديوث" هو الذي " يُقِرّ في أهله " أي : زوجته أو سُرّيته ، وقد يشمل الأقارب أيضا . " الْخُبْث " يعني : الزنا ، بأن لا يَغَار عليهم .

أما ما يكون من الشخص على بنات المسلمين ، فهذا لا يدخل في باب الغيرة ؛ لأن غيرة الإنسان تكون على محارمه ، وإنما يكون هذا من باب الفُجُور ، وهو أن لا يُراعي حُرُمات المسلمين .
ومآل هذا الأمر أن يُقضى الدَّين من أهله ، لقوله عليه الصلاة والسلام : مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ ؛ مِثْلُ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .

والله أعلم .
المصدر شبكة مشكاة الإسلامية

لبيك ربي
04-05-2010, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيكي ـــرا لكي ... موفقة بإذن الله ... لكي مني أجمل تحية .

محمد فرج الأصفر
04-05-2010, 05:27 PM
:Bsm Allah:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك

والديوث لغة : كما جاء في المصباح: أن الديوث هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله ، قال في الموسوعة الفقهية :
عرفت الدياثة بألفاظ متقاربة يجمعها معنى واحد لا تخرج عن المعنى اللغوي وهو عدم الغيرة على الأهل والمحارم .
ومن هنا كانت غيرة الرجل على زوجه ومحارمه محمودة، وعلامة على كمال الرجولة والشهامة، وتركها دياثة مذمومة شرعاً وطبعاً، وهذا ما جعل الدفاع عن العرض مشروعاً .
فالديوث: هو الذي لا يغار على أهله ومحارمه ويرضى بالمعصية والفاحشة والخنا عليهم ، ولاشك أن هذا يتنافى مع الدين، فلا دين لمن لا غيرة له.
وإذا أردنا أن نوصفه من الناحيه الشمولية هو كل من لا يحجب الحرام عن أهل بيته ومحارمه أو حجبهم عن الحرام ,هذا أعم في وصف الدياثة ولذلك لما نزل قول ربنا سبحانه وتعالى
(( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لم الصدقين )) النور 6
سبب نزولها , وهو ما رواه أبو داود عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء ; فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( البينة أو حد في ظهرك ) قال : يا رسول الله , إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة ! فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( البينة وإلا حد في ظهرك ) فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق , ولينزلن الله في أمري ما يبرئ ظهري من الحد ; فنزلت " والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم " فقرأ حتى بلغ " من الصادقين الحديث بكماله . وقيل : لما نزلت الآية المتقدمة في الذين يرمون المحصنات وتناول ظاهرها الأزواج وغيرهم قال سعد بن معاذ : يا رسول الله , إن وجدت مع امرأتي رجلا أمهله حتى آتي بأربعة ! والله لأضربنه بالسيف غير مصفح عنه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني ) . وفي ألفاظ سعد روايات مختلفة , هذا نحو معناها . ثم جاء من بعد ذلك هلال بن أمية الواقفي فرمى زوجته بشريك بن سحماء البلوي على ما ذكرنا , وعزم النبي صلى الله عليه وسلم على ضربه حد القذف ; فنزلت هذه الآية عند ذلك , فجمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وتلاعنا , فتلكأت المرأة عند الخامسة لما وعظت وقيل إنها موجبة ; ثم قالت : لا أفضح قومي سائر اليوم ; فالتعنت , وفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما .
هذا والله أعلم وصلى وسلم على محمد النبي الأكرم

ناصرة السنة
12-13-2010, 01:57 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

الفراشه المؤمنة
09-06-2011, 01:44 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]