سيف الإسلام
04-12-2008, 08:14 PM
هذا الموضوع بقلم ** الأستاذة نجوى شمعون، شاعرة وكاتبة وإعلامية من غزة.
نبي الرحمة .. بقلم نجوى شمعون
نبي الرحمة
نجوى شمعون**
أرسلت لي رسالة عبر الإميل للمشاركة بمقال لنصرة النبي - نبي الرحمة - وظللت عالقة بين الأسطر، لعلي استوقفتني مدى روعة النبي – صلى الله عليه وسلم - وعظمته فمن أنا لأكتب عن خير البرية ! وماذا سأكتب وبنفس الوقت أجدني صغيرة جدًا أمام عظمة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - وأمام رسالته العظيمة التي لم تنشر كما يشاع بالعنف بل نشرها بحسن الجوار والمعشر لكافة الخلق دون تمييز بين عربي أو أعجمي ، و لكن للأسف يصلني على بريدي أيضًا من يسيء للإسلام والمسلمين ولعلماء المسلمين ويحجمهم ويدلل بالقول على مدى ضآلة العرب وتخلفهم رغم أن كاتب المقال عربي ..!!! ما يخدم المستشرقين فقط وأولئك العابثين خدمة للدولار ولمصلحة معينة،الجاهل وحده من يسيء للدين أي ديانة والجاهل من يسيء لرسول البرية لأنه لو كان ذا علم لتوقف على الفور،نجد الكثير من الغرب من تعرف على الدين الإسلامي وعلى رسوله الكريم، ومن كتب مندهشاً ومعجباً بالرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من أدباء وفلاسفة الغرب اعترفوا بقدرة الرسول وبروعته وروعة الإسلام،هؤلاء استطاعوا أن يبصروا نور الحق أما من وقف ضد الإسلام والرسول فهم يحاربون أنفسهم قبل محاربة الدين لأنهم ببساطة يعلمون أنه الحق ولكنهم يخافون ويكابرون.
الفرق في الحديث فقط الإحساس ، إحساسنا الطبيعي بعظمة هذا الدين وبعظمة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ،لا يمكن لأي كلمة أن تجعل الإنسان يغير نهجه أو عقيدته،الموقف هو سيد المكان فالشعور عند الصلاة والتقرب إلى الله يختلف كليًا عن الحديث والوصف..
لا يمكن لكتاب "نبي الخراب" أن يصل ذروته في الشهرة والبيع لولا وقوف جهات إعلامية كبيرة وشخصيات معادية للإسلام والمسلمين ومعنية أن يجد الكتاب رواجا ويجد طريقه للغرب الذي بدأ الكثير منهم يتجه للإسلام فهنالك دوافع عدة لحملتهم تلك ولكن في نفس الوقت العرب ألم يعد لديهم دوافع للدفاع عن الدين والدفاع عن رسوله ..!!؟أم أنها حروب أمريكا التي أسكتتنا للأبد وجعلت منا أناس مبرمجين..!!أم هى القنوات الفضائية التي غزت عيوننا بكل ما هو فارغ خاصة المعنية بتغييب العقل العربي وتفريغه ..!!؟؟
أم هى أوجاعنا التي لا تهدأ وقتلنا المترامي الأطراف جعلت منا منطقة متوترة لا نصلح فيها كبشر مجرد أرقام في الأخبار ومقابر جماعية للآلاف المعجونين بالتعب والدماء،نحن بحاجة لصدق في إعلامنا العربي المهجن ..
وبحاجة لقلوب لم تتلوث بالكره لعالمها العربي والإسلامي وأيضا بحاجة لمسلمين على قدر كبير من حسن المعاملة للآخرين ومقدرة على اجتذاب العالم بأسره خلفه للدخول في الإسلام عن قبول وحب.
______________
نبي الرحمة .. بقلم نجوى شمعون
نبي الرحمة
نجوى شمعون**
أرسلت لي رسالة عبر الإميل للمشاركة بمقال لنصرة النبي - نبي الرحمة - وظللت عالقة بين الأسطر، لعلي استوقفتني مدى روعة النبي – صلى الله عليه وسلم - وعظمته فمن أنا لأكتب عن خير البرية ! وماذا سأكتب وبنفس الوقت أجدني صغيرة جدًا أمام عظمة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - وأمام رسالته العظيمة التي لم تنشر كما يشاع بالعنف بل نشرها بحسن الجوار والمعشر لكافة الخلق دون تمييز بين عربي أو أعجمي ، و لكن للأسف يصلني على بريدي أيضًا من يسيء للإسلام والمسلمين ولعلماء المسلمين ويحجمهم ويدلل بالقول على مدى ضآلة العرب وتخلفهم رغم أن كاتب المقال عربي ..!!! ما يخدم المستشرقين فقط وأولئك العابثين خدمة للدولار ولمصلحة معينة،الجاهل وحده من يسيء للدين أي ديانة والجاهل من يسيء لرسول البرية لأنه لو كان ذا علم لتوقف على الفور،نجد الكثير من الغرب من تعرف على الدين الإسلامي وعلى رسوله الكريم، ومن كتب مندهشاً ومعجباً بالرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من أدباء وفلاسفة الغرب اعترفوا بقدرة الرسول وبروعته وروعة الإسلام،هؤلاء استطاعوا أن يبصروا نور الحق أما من وقف ضد الإسلام والرسول فهم يحاربون أنفسهم قبل محاربة الدين لأنهم ببساطة يعلمون أنه الحق ولكنهم يخافون ويكابرون.
الفرق في الحديث فقط الإحساس ، إحساسنا الطبيعي بعظمة هذا الدين وبعظمة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ،لا يمكن لأي كلمة أن تجعل الإنسان يغير نهجه أو عقيدته،الموقف هو سيد المكان فالشعور عند الصلاة والتقرب إلى الله يختلف كليًا عن الحديث والوصف..
لا يمكن لكتاب "نبي الخراب" أن يصل ذروته في الشهرة والبيع لولا وقوف جهات إعلامية كبيرة وشخصيات معادية للإسلام والمسلمين ومعنية أن يجد الكتاب رواجا ويجد طريقه للغرب الذي بدأ الكثير منهم يتجه للإسلام فهنالك دوافع عدة لحملتهم تلك ولكن في نفس الوقت العرب ألم يعد لديهم دوافع للدفاع عن الدين والدفاع عن رسوله ..!!؟أم أنها حروب أمريكا التي أسكتتنا للأبد وجعلت منا أناس مبرمجين..!!أم هى القنوات الفضائية التي غزت عيوننا بكل ما هو فارغ خاصة المعنية بتغييب العقل العربي وتفريغه ..!!؟؟
أم هى أوجاعنا التي لا تهدأ وقتلنا المترامي الأطراف جعلت منا منطقة متوترة لا نصلح فيها كبشر مجرد أرقام في الأخبار ومقابر جماعية للآلاف المعجونين بالتعب والدماء،نحن بحاجة لصدق في إعلامنا العربي المهجن ..
وبحاجة لقلوب لم تتلوث بالكره لعالمها العربي والإسلامي وأيضا بحاجة لمسلمين على قدر كبير من حسن المعاملة للآخرين ومقدرة على اجتذاب العالم بأسره خلفه للدخول في الإسلام عن قبول وحب.
______________