دمعة براءة
04-19-2010, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هل يجوز على المؤمن بعد الجماع غسل الجسد عدا الراس ؟؟
اذا كان لا يجوز فما حكم من يفعل ذلك ؟؟؟
:Wfakom Allah:
محمد فرج الأصفر
04-24-2010, 08:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هل يجوز على المؤمن بعد الجماع غسل الجسد عدا الراس ؟؟
اذا كان لا يجوز فما حكم من يفعل ذلك ؟؟؟
:wfakom allah:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز فعل ذلك لإن الرأس من الجسد وفي الغسل يجب أن يعمم الماء كل الجسد كما في غسل النبي صلى الله عليه وسلم.
فإن للغسل من الجنابة صفتين:
أ) صفة للغسل الواجب الذي من أتى به أجزأه، وارتفع حدثه. وهو ما جمع شيئين: الأول: النية. وهي أن يغتسل بنية رفع الحدث. والثاني: تعميم الجسد بالماء.
ب) صفة الغسل الكامل وهو: ما جمع بين الواجب والمستحب. ووصفه كالآتي:
يغسل كفيه قبل إدخالهما في الإناء
ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه.
ثم يتوضأ وضوءه للصلاة كاملاً، أو يؤخر غسل الرجلين إلى آخر الغسل.
ثم يفرق شعر رأسه فيفيض ثلاث حثيات من ماء، حتى يروى كله.
ثم يفيض الماء على شقه الأيمن.
ثم يفيض الماء على شقه الأيسر. هذا هو الغسل الأكمل والأفضل. ودليله ما في الصحيحين من حديث ابن عباس عن خالته ميمونة رضي الله عنهما قالت: أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثاً، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه وغسل بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكاً شديداً، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده.
ومن اقتصر على الصفة الأولى: من النية وتعميم الجسد بالماء أجزأه ذلك ولو لم يتوضأ، لدخول الوضوء في الغسل.
وهذا الغسل للرجل والمرأة، إلا أن المرأة لا يجب عليها أن تنقض ضفيرتها إن وصل الماء إلى أصل الشعر.
وبأحد هذين الاغتسالين يكون الرجل أو المرأة قد تطهر من الجنابة. وكذلك تطهر المرأة من الحيض والنفاس
والله أعلم.