مشاهدة النسخة كاملة : اعرفي اسباب الغيبة تأباها نفسك


سندريلا المسلمه
05-01-2010, 01:01 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

من منا لم يغتب ولم تحدثه نفسه بغيبة .وكم سألت نفسي عن وسيلة للتخلص من هذه العادة والذنب ولم استطع ذلك الا عندما اطلعت على اسباب الغيبة فابت نفسي ان اقع بها لاني أرفض أن أتصف بمثل هذه الصفات .لذلك أحببت من خلال هذا الموضوع ان أفيد غيري كما أفدت نفسي.ولعل الله عز وجل يجعل هذا في ميزان حسناتي فاليك أختي هذه الاسباب. راقبي نفسك وانت تغتابين وانظري اي هذه الاسباب دفعك للغيبة.وهل تقبلين لنفسك ان تكوني بمثل هذا السوء.
الاول: أن يشفي الغيظ فانه اذا ثار غضبه يتشفى بذكر مساويه.وقد يحتقن الغضب فيصير حقدا فيكون سببا دائما لذكر المساوئ فالحقد والغضب من البواعث العظيمة على الغيبة.فهل تقبلين على نفسك ان تتصف بالحقد؟؟؟
الثاني: مجاملة الاقران والرفقاء ومساعدتهم على الكلام. فانهم اذا كانو يتسلون بذكر الاعراض فيرى لو انه أنكر عليهم ذلك لاستثقلوه ونفروا عنه فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة ويظن أنها مجاملة في الصحبة ؟؟
الثالث: أن يستشعر من انسان انه سيقصده بالغيبه ويذكره بالسوء أمام الاخرين فيبادر هو بغيبته وذكر مساوئه ليطعن بشهادته؟؟
الرابع: أن يتهمه أحد بشئ فيريد أن يتبرأ منه فيذكر الذي فعله.فكان من حقه أن يبرأ نفسه من غير ذكر الفاعل
الخامس: التصنع والمباهاه واثبات محاسن النفس وذلك بان يرفع نفسه بتنقيص غيره فيقول فلان جاهل وكلامه ضعيف .وغرضه من ذلك ان يثبت انه افضل ؟؟
السادس: الحسد فهو يحسد من يثني عليه الناس ويحبونه ويكرمونه, فيريد زوال تلك النعمة.فلا يجد سبيلا اليه الا بالغيبه والقدح فيريد ان يسقط ماء وجهه عند الناس حتى يكفوا عن الثناء عليه لانه يثقل عليه ان يسمع كلام الناس وثنائهم عليه فالحسد قد يكون من الرفيق والصديق وهو بذلك يختلف عن الحقد والغضب الذي يكون من العدو.فهل انت كذلك؟؟؟؟
السابع: اللعب والهزل وتمضية الوقت بالضحك بذكر عيوب الغير وتصرفاتهم المضحكة وهذا سببه التكبر والعجب فهل تقبلين هذا على نفسك؟؟؟
الثامن: السخرية والاستهزاء وسببه التكبر واستصغار الاخر.فهل انت كذلك؟؟

هذه اسباب عامه قد يقع فيها كل الناس بالا استثناء وهناك اسباب خفيه وهذه يجب ان تحذريها فهي لا تبدو من الغيبه ولكنها كذلك وهي
الاول: أن تنبعث من الدين داعية التعجب في انكار المنكر والخطأ في الدين فيقول:ما أعجب ما رأيت من فلان .فانه قد يكون صادقا ويكون تعجبه من المنكر ولكن كان يجب ان لا يذكر اسمه فيسهل عليه الشيطان ذكر الاسم فيصير مغتابا واثما من حيث لا يدري
الثاني : الرحمة وهو ان يغتم بسبب ما يبتلى به غيره فيقول:مسكين فلان قد أحزنني امره وما ابتلي به .فيكون صادقا في دعوى الحزن ولكن وجب ان يكون حذرا من ذكر اسمه فيصير بذلك مغتابا مع انه صادق في حزنه
الثالث: الغضب لله تعالى فانه قد يغضب على منكر فعله انسان .فاذا راه فيظهر غضبه ويذكر اسمه وفعله.وهذه ايضا غيبه .والواجب ان يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر عوضا عن فضحة وذكره امام الناس
فهذه الثلاثه يظن صاحبها ان يفعل امور لله تعالى وهو يستغيب ويعصي الله وذلك بسبب ذكر الاسم والواجب ستر الناس ودعوتهم الى الخير.
ارجو ان يكون قثد اعجبكن اخواتي هذا الطرح والمرة المقبله ان شاء الله سأذكر بيان العلاج الذي يمنع النفس عن الغيبه وجعلني الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه.