مشاهدة النسخة كاملة : الزيت والزبد والزبيب وفوائد كل منها


دمعة براءة
05-05-2010, 11:45 PM
زيت

قال تعالى : [سجل معنا ليظهر الرابط] يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار (javascript:DisplayAyaa(24,35)) [سجل معنا ليظهر الرابط] [ النور 35 ] .
وفي الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [سجل معنا ليظهر الرابط] كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة [سجل معنا ليظهر الرابط] .
وللبيهقي وابن ماجه أيضا : عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [سجل معنا ليظهر الرابط] ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة [سجل معنا ليظهر الرابط] .
الزيت حار رطب في الأولى وغلط من قال يابس والزيت بحسب زيتونه فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الدود والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء فهو أقل حرارة وألطف وأبلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وتبطئ الشيب .
[ منافع ماء الزيتون المالح ]
وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ويشد اللثة وورقه ينفع من الحمرة والنملة والقروح الوسخة والشرى ويمنع العرق ومنافعه أضعاف ما ذكرنا .
زبد

روى أبو داود في " سننه " عن ابني بسر السلميين رضي الله عنهما قالا : [سجل معنا ليظهر الرابط] دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا له زبدا وتمرا وكان يحب الزبد والتمر [سجل معنا ليظهر الرابط] .
الزبد حار رطب فيه منافع كثيرة منها الإنضاج والتحليل ويبرئ الأورام التي تكون إلى جانب الأذنين والحالبين وأورام الفم وسائر الأورام التي تعرض في أبدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده وإذا لعق منه نفع في نفث الدم الذي يكون من الرئة وأنضج الأورام العارضة فيها .
وهو ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم نافع من اليبس العارض في البدن وإذا طلي به على منابت أسنان الطفل كان معينا على نباتها وطلوعها وهو نافع من السعال العارض من البرد واليبس ويذهب القوباء والخشونة التي في البدن ويلين الطبيعة ولكنه يضعف شهوة الطعام ويذهب بوخامته الحلو كالعسل والتمر وفي جمعه صلى الله عليه وسلم بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما بالآخر .
زبيب

روي فيه حديثان لا يصحان . أحدهما : [سجل معنا ليظهر الرابط] نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ويذيب البلغم [سجل معنا ليظهر الرابط] . والثاني : [سجل معنا ليظهر الرابط] نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ويشد العصب ويطفئ الغضب ويصفي اللون ويطيب النكهة [سجل معنا ليظهر الرابط] وهذا أيضا لا يصح فيه شيء عن رسول الله .
[ أجود أنواعه ]
وبعد فأجود الزبيب ما كبر جسمه وسمن شحمه ولحمه ورق قشره ونزع عجمه وصغر حبه .
وجرم الزبيب حار رطب في الأولى وحبه بارد يابس وهو كالعنب المتخذ منه الحلو منه حار والحامض قابض بارد والأبيض أشد قبضا من غيره وإذا أكل لحمه وافق قصبة الرئة ونفع من السعال ووجع الكلى والمثانة ويقوي المعدة ويلين البطن .
والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب وأقل غذاء من التين اليابس وله قوة منضجة هاضمة قابضة محللة باعتدال وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة وأعدله أن يؤكل بغير عجمه .
وهو يغذي غذاء صالحا ولا يسدد كما يفعل التمر وإذا أكل منه بعجمه كان أكثر نفعا للمعدة والكبد والطحال وإذا لصق لحمه على الأظافير المتحركة أسرع قلعها والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات والبلغم وهو يخصب الكبد وينفعها بخاصيته .
[ نفعه للحفظ ]
وفيه نفع للحفظ قال الزهري من أحب أن يحفظ الحديث فليأكل الزبيب وكان المنصور يذكر عن جده عبد الله بن عباس [سجل معنا ليظهر الرابط] عجمه داء ولحمه دواء [سجل معنا ليظهر الرابط] .
زنجبيل

قال تعالى : [سجل معنا ليظهر الرابط] ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا (javascript:DisplayAyaa(76,17)) [سجل معنا ليظهر الرابط] [ الإنسان 17 ] . وذكر أبو نعيم في كتاب " الطب النبوي " من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال [سجل معنا ليظهر الرابط] أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة [سجل معنا ليظهر الرابط] .
الزنجبيل حار في الثانية رطب في الأولى مسخن معين على هضم الطعام ملين للبطن تليينا معتدلا نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلا واكتحالا معين على الجماع وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة .
وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج وإذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار أسهل فضولا لزجة لعابية ويقع في المعجونات التي تحلل البلغم وتذيبه . والمزي منه حار يابس يهيج الجماع ويزيد في المني ويسخن المعدة والكبد ويعين على الاستمراء وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في الحفظ ويوافق برد الكبد والمعدة ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة ويطيب النكهة ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة .

ارجو رحمة الله
05-06-2010, 11:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

لبيك ربي
05-07-2010, 11:10 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .