مشاهدة النسخة كاملة : أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ لِلْيَوْمِ الْثَّانِي


سلمى العربية
08-12-2010, 10:03 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْدِّيْنِيَّةِ الْثَّقَافِيّةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْيَوْمِ الْثَّانِي
[سجل معنا ليظهر الرابط]

1 / مَا حُكَمُ الْحامِلِ وَالْمُرْضَعِ إِذَا أَفْطَرَتَا فِيْ رَمَضَانَ ؟
2 / مِنْ الْأَحْدَاثِ الْرَّمَضَانِيَّةِ حَدَثٌ هَامٌ وَمُؤْسِفٌ تُفَرِّقَ الْمُسْلِمُوْنَ عَلَىَ أَثَرِهِ شِيَعاً وَأَحْزَاباً ؛
اذْكُرْ الْحَدَثَ وَمَنْ الْمُتَسَبِّبُ الْحَقِيقِيَّ فِيْهِ .
3 / هِيَ صَحَابِيَّةٌ جَلِيْلَةٌ تَحَمَّلْتُ أَذَىً قَوْمَهَا، وَهَجْرِ أَهْلِهَا، وَالْغُرْبَةِ عَنْ وَطَنِهَا وَدِيَارُهَا مِنْ أَجْلِ دِيْنِهَا وَإِسْلامُهَا .
ارْتَـدَ زَوْجُهَا عَنْ الْإِسْـلَامَ وَتَنَصَّرَ ، بَعْدَ أَنِ اسْتَقَرَّتِ فِيْ الْحَبَشَةِ جَاءَتْهَا هَذِهِ الْمِحْنَةِ الَّتِيْ كَانَتْ أَشَدَّ وَأَقْوَى مِنْ كُلِّ الْمِحَنِ الَّتِيْ مَرَّتْ بِهَا ،
وَبَعْدَ هَذِهِ الْمِحَنَ وَغَيْرِهَا كَافَأَهَا الْلَّهُ مُكَافَأَةً عَظِيْمَةً بِزَوَاجِهَا مِنْ سَيِّدٍ الْخَلْقِ أَجْمَعِيْنَ ؛ فَمَنْ هِيَ ؟
أَخِيْ / أُخْتِيْ فِيْ الْلَّهِ :
تُرْسِلُ الْإِجَابَاتِ عَلَىَ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
حِفْظَا لْحَقُوكُمْ ،،
وَلْمُتَابِعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُم ..
وَكُلُ عَامٍ وَأَنْتُمْ جَمِيْعَا إِلَىَ الْلَّهِ أَقْرَبُ ,,
[سجل معنا ليظهر الرابط]

راقي بهدوئي
12-11-2010, 11:01 PM
جزاك الله الفردوس على الدرر


بوركتي