سلمى العربية
08-16-2010, 11:31 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْدِّيْنِيَّةِ الْثَّقَافِيّةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْيَوْمِ الْسَّادِسِ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
إِخْوَتِيَ وَأَخَوَاتِيْ / بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُمُ
لَاحَظَتْ مِنْ خِلَالِ إحَابَاتِكُمْ فِيْ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ أَنَّ مُعْظَمَكُمْ أَهْمَلَ بَنْدَا مُهِمَّاً فِيْ الْمُسَابَقَةِ ؛
أَلآ وَهُوَ وَضْعُ سُؤَالٍ فِيْ الْأَقْسَامِ الَّتِيْ أَشَرْنَا إِلَيْهَا ؛
وَبِذَلِكَ تَحْرِمُوْنَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ نُقَاطٍ قَدْ تَزِيْدُ مِنْ فَرْصَتِكُمْ فِيْ الْفَوْزِ ؛
أَتَمَنَّىْ الِاهْتِمَامَ بِهَذَا الْبَنْدِ ؛
وَمُتَابَعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / مَا الْحُكْمُ فِيْ تَغْطِيَةِ الْمَرْأَةِ لِوَجْهِهَا فِيْ الْعُمْرَةِ أَوْ الْحَجِّ ؟
2 / قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ .......}
أَكْمَلَ الْحَدِيْثِ الْشَّرِيفِ وَاذْكُرْ رَاوِيْهِ وَمَنْ أَخْرَجَهُ .
وَاذْكُرْ فَائِدَتَيْنِ مِنْهُ .
3 / لُقِّبَ "بِدَاهِيَةٍ الْعَرَبِ" لِمَا عُرِفَ عَنْهُ مِنْ حُسْنِ تَصَرَّفٍ وَذَكَاءِ ،
فَمَا كَانَ يَتَعَرَّضُ إِلَىَ أَيِّ مَأْزِقٌ حَتَّىَ كَانَ يَتَمَكَّنُ مِنْ الْخُرُوُجِ مِنْهُ ، وَذَلِكَ بِأَفْضَلِ الْحُلُولِ الْمُمْكِنَةُ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ رِجَالٌ الْعَرَبِ دَهَاءً وَحَيْلَةً .
أَعْلَنَ إِسْلَامَهُ فِيْ الْعَامِ الْثَّامِنِ لِلْهِجْرَةِ مَعَ كُلِّ مَنْ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيّدِ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ،
وَفِيْ الْإِسْلَامِ كَانَ مُجَاهِدَا وُبِطْلَا، يَرْفَعُ سَيْفَهُ لِنُصْرَتِهِ ،
فَمَنْ هُوَ ؟ اذْكُرْ ثَلَاثا مِنْ الْمَعَارِكِ الَّتِيْ خَاضَهَا وَانْتَصِرْ فِيْهَا .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَخِيْ / أُخْتِيْ فِيْ الْلَّهِ :
تُرْسِلُ الْإِجَابَاتِ عَلَىَ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
حِفْظَا لْحَقُوكُمْ ،،
وَلْمُتَابِعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُم ..
وَكُلُ عَامٍ وَأَنْتُمْ جَمِيْعَا إِلَىَ الْلَّهِ أَقْرَبُ ,,
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْدِّيْنِيَّةِ الْثَّقَافِيّةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْيَوْمِ الْسَّادِسِ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
إِخْوَتِيَ وَأَخَوَاتِيْ / بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُمُ
لَاحَظَتْ مِنْ خِلَالِ إحَابَاتِكُمْ فِيْ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ أَنَّ مُعْظَمَكُمْ أَهْمَلَ بَنْدَا مُهِمَّاً فِيْ الْمُسَابَقَةِ ؛
أَلآ وَهُوَ وَضْعُ سُؤَالٍ فِيْ الْأَقْسَامِ الَّتِيْ أَشَرْنَا إِلَيْهَا ؛
وَبِذَلِكَ تَحْرِمُوْنَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ نُقَاطٍ قَدْ تَزِيْدُ مِنْ فَرْصَتِكُمْ فِيْ الْفَوْزِ ؛
أَتَمَنَّىْ الِاهْتِمَامَ بِهَذَا الْبَنْدِ ؛
وَمُتَابَعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / مَا الْحُكْمُ فِيْ تَغْطِيَةِ الْمَرْأَةِ لِوَجْهِهَا فِيْ الْعُمْرَةِ أَوْ الْحَجِّ ؟
2 / قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ .......}
أَكْمَلَ الْحَدِيْثِ الْشَّرِيفِ وَاذْكُرْ رَاوِيْهِ وَمَنْ أَخْرَجَهُ .
وَاذْكُرْ فَائِدَتَيْنِ مِنْهُ .
3 / لُقِّبَ "بِدَاهِيَةٍ الْعَرَبِ" لِمَا عُرِفَ عَنْهُ مِنْ حُسْنِ تَصَرَّفٍ وَذَكَاءِ ،
فَمَا كَانَ يَتَعَرَّضُ إِلَىَ أَيِّ مَأْزِقٌ حَتَّىَ كَانَ يَتَمَكَّنُ مِنْ الْخُرُوُجِ مِنْهُ ، وَذَلِكَ بِأَفْضَلِ الْحُلُولِ الْمُمْكِنَةُ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ رِجَالٌ الْعَرَبِ دَهَاءً وَحَيْلَةً .
أَعْلَنَ إِسْلَامَهُ فِيْ الْعَامِ الْثَّامِنِ لِلْهِجْرَةِ مَعَ كُلِّ مَنْ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيّدِ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ،
وَفِيْ الْإِسْلَامِ كَانَ مُجَاهِدَا وُبِطْلَا، يَرْفَعُ سَيْفَهُ لِنُصْرَتِهِ ،
فَمَنْ هُوَ ؟ اذْكُرْ ثَلَاثا مِنْ الْمَعَارِكِ الَّتِيْ خَاضَهَا وَانْتَصِرْ فِيْهَا .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَخِيْ / أُخْتِيْ فِيْ الْلَّهِ :
تُرْسِلُ الْإِجَابَاتِ عَلَىَ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
حِفْظَا لْحَقُوكُمْ ،،
وَلْمُتَابِعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُم ..
وَكُلُ عَامٍ وَأَنْتُمْ جَمِيْعَا إِلَىَ الْلَّهِ أَقْرَبُ ,,
[سجل معنا ليظهر الرابط]