سلمى العربية
08-24-2010, 01:21 AM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْدِّيْنِيَّةِ الْثَّقَافِيّةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْيَوْمِ الْثّالِثِ عَشَرِ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / مَاحَكَمُ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ دَمٌ بِوَاسِطَةِ الْحِجَامَةِ أَوْ بِالْحَيْضِ وَالْنِّفَاسِ فِيْ نَهَارِ رَمَضَانَ ؟
2 / يَا رَبَّنَا أَبَقَ لَنَا مُحَمّدا حَتَّىَ أَرَاهُ يَافِعَا وَأَمْرَدَا
ثُمَّ أَرَاهُ سَيِّدا مُسَوَّدَا وَأَكَبَّتْ أَعَادِيْهِ مَعا وَ الْحَسَدَا
وَ أَعْطِهِ عِزا يَدُوْمُ أَبَدا
كَانَ أَبُوْ عُرْوَةَ الِإِزديّ إِذَا أَنْشَدَ هَذَا يَقُوْلُ : مَا أَحْسَنَ مَا أَجَابَ الْلَّهُ دُعَاءَهَا
مُنَشَدِةَ الْأَبْيَاتِ الْسَّابِقَةِ صَحَابِيَّةٌ كَرِيْمَةٌ كَانَتْ خَيْرَ نَصِيْرٍ لِرَسُوْلِ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ قَوْمِهَا ..
مِّنَ هِيَ ؟ وَمَنْ قَوْمُهَا ؟
3 / عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
{إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ....... }
أَكْمَلَ الْحَدِيْثَ الْشَّرِيفَ مَعَ ذِكْرِ مَنْ رَوَاهُ وَأَخْرَجَهُ .
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَضَائِلَ عَدِيْدَةً ؛ اذْكُرْ مِنْهَا أَرْبَعَةً .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَخِيْ / أُخْتِيْ فِيْ الْلَّهِ :
تُرْسِلُ الْإِجَابَاتِ عَلَىَ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
حِفْظَا لْحَقُوكُمْ ،،
وَلْمُتَابِعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُم ..
وَكُلُ عَامٍ وَأَنْتُمْ جَمِيْعَا إِلَىَ الْلَّهِ أَقْرَبُ ,,
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَسْئِلَةُ الْمُسَابَقَةِ الْدِّيْنِيَّةِ الْثَّقَافِيّةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْيَوْمِ الْثّالِثِ عَشَرِ
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / مَاحَكَمُ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ دَمٌ بِوَاسِطَةِ الْحِجَامَةِ أَوْ بِالْحَيْضِ وَالْنِّفَاسِ فِيْ نَهَارِ رَمَضَانَ ؟
2 / يَا رَبَّنَا أَبَقَ لَنَا مُحَمّدا حَتَّىَ أَرَاهُ يَافِعَا وَأَمْرَدَا
ثُمَّ أَرَاهُ سَيِّدا مُسَوَّدَا وَأَكَبَّتْ أَعَادِيْهِ مَعا وَ الْحَسَدَا
وَ أَعْطِهِ عِزا يَدُوْمُ أَبَدا
كَانَ أَبُوْ عُرْوَةَ الِإِزديّ إِذَا أَنْشَدَ هَذَا يَقُوْلُ : مَا أَحْسَنَ مَا أَجَابَ الْلَّهُ دُعَاءَهَا
مُنَشَدِةَ الْأَبْيَاتِ الْسَّابِقَةِ صَحَابِيَّةٌ كَرِيْمَةٌ كَانَتْ خَيْرَ نَصِيْرٍ لِرَسُوْلِ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ قَوْمِهَا ..
مِّنَ هِيَ ؟ وَمَنْ قَوْمُهَا ؟
3 / عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
{إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ....... }
أَكْمَلَ الْحَدِيْثَ الْشَّرِيفَ مَعَ ذِكْرِ مَنْ رَوَاهُ وَأَخْرَجَهُ .
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَضَائِلَ عَدِيْدَةً ؛ اذْكُرْ مِنْهَا أَرْبَعَةً .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَخِيْ / أُخْتِيْ فِيْ الْلَّهِ :
تُرْسِلُ الْإِجَابَاتِ عَلَىَ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
حِفْظَا لْحَقُوكُمْ ،،
وَلْمُتَابِعَةِ شُرُوْطِ الْمُسَابَقَةِ :
الْمُسَابَقَةُ الْدِّيْنِيَّةُ الْثَّقَافِيّةُ الْرَّمَضَانِيَّةُ ([سجل معنا ليظهر الرابط])
بَارَكَ الْلَّهُ فِيْكُم ..
وَكُلُ عَامٍ وَأَنْتُمْ جَمِيْعَا إِلَىَ الْلَّهِ أَقْرَبُ ,,
[سجل معنا ليظهر الرابط]