سلمى العربية
09-10-2010, 01:56 AM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
نَتائِجُ الْمُسَابَقَةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْعَامِّ 1431-2010
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
تَقَبَلَ الْلَّهُ مِنّا وَمِنْكُم صالِح أَلْأَعْمالِ ؛
وَكَتَبَ لَنا وَإِيَّاكُمْ غُفْراناً وَعِتْقاً مِنَ الْنارِ بَعْدَ جُهْدِ هَذَا الْشَّهْرِ الْكَرِيمِ .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَحْمَد الْلَّه عَلَى الْنَّجَاح وَالتَّوْفِيْق الَّذِيْن لاقَتِهُما مُسَابَقْتِنا لِهَذَا الْعَام ؛
وَأَشْكُر جَمِيْع الْأُخُوَّة وَالْأَخَوَات الَّذِيْن بَذَلُو الْجَهْد الْكَبِيْر فِي الْإِجَابَة عَن أَسْئِلَة الْمُسَابَقَة ؛
وَعُذْرَا إِن كَانَت الْأَسْئِلَة صَّعْبَة بَعْض الْشَّيْئ ؛
وَلَكِنِّي قَصَدْت الْجِدِّيَّة لِاسْتِحْقَاق الْجَوَائِز ؛
وَمَن الْمُؤَكَّد أَن مِن شَارَكَنَا فِي الْبَحْث عَن الْإِجَابَات قَد كَسِبَ كَمَاً جَدِيْدا مِن الْمَعْلُوْمَات الْدِّيْنِيَّة وَالْثَّقَافِيَّة ؛
وَأَدْعُو الْلَّه أَن يَأْتِيَنَا رَمَضَان جَدِيْد وَالْجَمِيْع فِي أَحْسَن صِحَّة وَأَكْثَر قُرْبا مِن الْلَّه ؛
إِخْوَتِي وَأَخَوَاتِي :
أَمَامَنَا الْآَن أَسْمَاء الْفَائِزِيْن الَّذِيْن كَانُو أَكْثَر جُهْدَا مَن الْبَاقِيْن لِذَلِك اسْتُحْقُوا الْفَوْز ؛
[سجل معنا ليظهر الرابط]
وَهُم بِالْتَّرْتِيْب الْتَّالِي :
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / صَارُوْخُ الْقَسَّام
الْجَائِزَة : 500 مِيْجَا هَدِيَّة عَلَى سَيَرْفَر مُسْلِم اوْن لَايَن
[سجل معنا ليظهر الرابط]
2 / أَمِيْرَةُ الْوَرْد
الْجَائِزَة : وِسَام أَو إِشْرَاف عَلَى قِسْم تُحِبُّه وَتَجِد نَفْسَهَا قَادِرِة عَلَى إِدَارَتِه .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
3 / صِدِيْقَةُ الْبَطَارِيق
الْجَائِزَة : وِسَام الْتَّمَيُّز فِي الْمُسَابَقَة
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
نَتائِجُ الْمُسَابَقَةِ الْرَّمَضَانِيَّةِ
لِلْعَامِّ 1431-2010
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
تَقَبَلَ الْلَّهُ مِنّا وَمِنْكُم صالِح أَلْأَعْمالِ ؛
وَكَتَبَ لَنا وَإِيَّاكُمْ غُفْراناً وَعِتْقاً مِنَ الْنارِ بَعْدَ جُهْدِ هَذَا الْشَّهْرِ الْكَرِيمِ .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
أَحْمَد الْلَّه عَلَى الْنَّجَاح وَالتَّوْفِيْق الَّذِيْن لاقَتِهُما مُسَابَقْتِنا لِهَذَا الْعَام ؛
وَأَشْكُر جَمِيْع الْأُخُوَّة وَالْأَخَوَات الَّذِيْن بَذَلُو الْجَهْد الْكَبِيْر فِي الْإِجَابَة عَن أَسْئِلَة الْمُسَابَقَة ؛
وَعُذْرَا إِن كَانَت الْأَسْئِلَة صَّعْبَة بَعْض الْشَّيْئ ؛
وَلَكِنِّي قَصَدْت الْجِدِّيَّة لِاسْتِحْقَاق الْجَوَائِز ؛
وَمَن الْمُؤَكَّد أَن مِن شَارَكَنَا فِي الْبَحْث عَن الْإِجَابَات قَد كَسِبَ كَمَاً جَدِيْدا مِن الْمَعْلُوْمَات الْدِّيْنِيَّة وَالْثَّقَافِيَّة ؛
وَأَدْعُو الْلَّه أَن يَأْتِيَنَا رَمَضَان جَدِيْد وَالْجَمِيْع فِي أَحْسَن صِحَّة وَأَكْثَر قُرْبا مِن الْلَّه ؛
إِخْوَتِي وَأَخَوَاتِي :
أَمَامَنَا الْآَن أَسْمَاء الْفَائِزِيْن الَّذِيْن كَانُو أَكْثَر جُهْدَا مَن الْبَاقِيْن لِذَلِك اسْتُحْقُوا الْفَوْز ؛
[سجل معنا ليظهر الرابط]
وَهُم بِالْتَّرْتِيْب الْتَّالِي :
[سجل معنا ليظهر الرابط]
1 / صَارُوْخُ الْقَسَّام
الْجَائِزَة : 500 مِيْجَا هَدِيَّة عَلَى سَيَرْفَر مُسْلِم اوْن لَايَن
[سجل معنا ليظهر الرابط]
2 / أَمِيْرَةُ الْوَرْد
الْجَائِزَة : وِسَام أَو إِشْرَاف عَلَى قِسْم تُحِبُّه وَتَجِد نَفْسَهَا قَادِرِة عَلَى إِدَارَتِه .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
3 / صِدِيْقَةُ الْبَطَارِيق
الْجَائِزَة : وِسَام الْتَّمَيُّز فِي الْمُسَابَقَة
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]