التائب إلى الله
04-27-2008, 03:56 PM
هذه قصيدة منقولة وقد أحدثت فيها تصرفا كبيرا
صلوا على طه الأمين وأكثـروا زيدوا الصلاة على النبي وكَبِّرُوا
الله أكبر مـا الطغـاةُ تسابقـوا جَهْرًا بشَتْـمِ محمـدٍ وتفاخـروا
الله أكبـر مـا تعاظـم شرهـمما أظهروا كفرا وبغضا وافتروا
أهلُ الضلالةِ بالضلالِ تَجَبَّـرُوا والله فـوق الظالميـن وأكبـرُ
صلى عليك الله يا نـور الهـدى ما هَلَّ يومٌ واسْتَطالَـتْ أَعْصُـرُ
قد جاءنا بالخير لمّا عَمَّ فـي الأرضِ الفسادُ وزادَ فيها المُنْكَـرُ
فدعـا إلـى الله العظيـم بعـزة وبسالـة وعزيـمـة لا تُقْـهَـرُ
ما ضَرَّهُ الكفـار لمـا أجمعـوا ورموه في سحـرٍ لِنَظْـمٍ يُؤْثَـرُ
كادوا له كـي يقتلـوه بسيفهـم فارْتَدَّ ما كادوا ومـا قـد دَبَّـرُوا
فإذا السيوف نَواهلٌ من نحرهـم وإذا ببدرٍ فـي القُلَيْـبِ تَدَثَّـروا
كعبٌ هنالك كان إبـن الأشـرفِ لما هَجَاهُ , أبوه صـار الَأْبَتَـرُ
ومضى الصحابة يفتدون محمـدا بدمائهم مهمـا تنامـى العَسْكَـرُ
يا أمـة الإسـلام هـذا شأننـا هل كان قبل الشرع شأن يُذْكَرُ ؟
يا أمة الإسلام هل بعـد النبي كرامةٌ تبقى , وذنبٌ يُغْفَـرُ ؟
ترك الحبيب لنا الخلافة موئـلا فيها يُعَزُّ المسلمـون وَيُنْصَـرُوا
إن الخلافة في الزمـان قِـلادَةٌ تبقى على جيد الزمان الجَوْهَـرُ
فبهـا نـرد الكافريـن بغيـظـم وبها نَذُبُّ عن الحبيـب ونَثْـأَرُ
صلوا على طه الأمين وأكثـروا زيدوا الصلاة على النبي وكَبِّرُوا
الله أكبر مـا الطغـاةُ تسابقـوا جَهْرًا بشَتْـمِ محمـدٍ وتفاخـروا
الله أكبـر مـا تعاظـم شرهـمما أظهروا كفرا وبغضا وافتروا
أهلُ الضلالةِ بالضلالِ تَجَبَّـرُوا والله فـوق الظالميـن وأكبـرُ
صلى عليك الله يا نـور الهـدى ما هَلَّ يومٌ واسْتَطالَـتْ أَعْصُـرُ
قد جاءنا بالخير لمّا عَمَّ فـي الأرضِ الفسادُ وزادَ فيها المُنْكَـرُ
فدعـا إلـى الله العظيـم بعـزة وبسالـة وعزيـمـة لا تُقْـهَـرُ
ما ضَرَّهُ الكفـار لمـا أجمعـوا ورموه في سحـرٍ لِنَظْـمٍ يُؤْثَـرُ
كادوا له كـي يقتلـوه بسيفهـم فارْتَدَّ ما كادوا ومـا قـد دَبَّـرُوا
فإذا السيوف نَواهلٌ من نحرهـم وإذا ببدرٍ فـي القُلَيْـبِ تَدَثَّـروا
كعبٌ هنالك كان إبـن الأشـرفِ لما هَجَاهُ , أبوه صـار الَأْبَتَـرُ
ومضى الصحابة يفتدون محمـدا بدمائهم مهمـا تنامـى العَسْكَـرُ
يا أمـة الإسـلام هـذا شأننـا هل كان قبل الشرع شأن يُذْكَرُ ؟
يا أمة الإسلام هل بعـد النبي كرامةٌ تبقى , وذنبٌ يُغْفَـرُ ؟
ترك الحبيب لنا الخلافة موئـلا فيها يُعَزُّ المسلمـون وَيُنْصَـرُوا
إن الخلافة في الزمـان قِـلادَةٌ تبقى على جيد الزمان الجَوْهَـرُ
فبهـا نـرد الكافريـن بغيـظـم وبها نَذُبُّ عن الحبيـب ونَثْـأَرُ