مشاهدة النسخة كاملة : هل لأجزاء القرآن الثلاثين أسماء خاصة؟


ناصرة السنة
10-03-2010, 02:19 PM
هل لأجزاء القرآن الثلاثين أسماء خاصة؟

هل هناك أسماء تطلق على الأجزاء الثلاثين جميعها ، فنحن دائما ما نطلق على الجزء الثلاثين \" جزء عم \"، فما هي أسماء الأجزاء التسع وعشرين الأخرى ، هل لها أسماء ، وإذا كان كذلك فما هي ؟




الجواب :

الحمد لله
ليس لأجزاء القرآن الكريم الثلاثين أسماء خاصة مأثورة تعرف بها ، يدل على ذلك دليلان مهمان :
الدليل الأول : أن تجزئة القرآن إلى ثلاثين جزءا وستين حزباً – كما هو مشهور في المصاحف المنتشرة اليوم – ليس أمراً توقيفيا مأثوراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، وإنما هو اجتهاد تنسبه كتب التاريخ إلى الحجاج بن يوسف الثقفي (110هـ)، وانتشر – بحكم نفوذ الحكم آنذاك – في المصاحف ، وبقي إلى يومنا هذا ، وهو اجتهاد عليه الكثير من المآخذ والملاحظات ، لكنه في أمر شكلي وليس في أمر تعبدي أو عقائدي .
وقد سبق في موقعنا تقرير هذا الدليل بتوسع وتفصيل في الجواب رقم : (109885 ([سجل معنا ليظهر الرابط]))
وقد قالت اللجنة الدائمة للإفتاء :
" لا نعلم شيئا يدل على التحزيب المثبت على هوامش المصاحف التي بيد الناس اليوم " انتهى.
عبد العزيز بن باز – عبد الرزاق عفيفي - عبد الله بن غديان – عبد الله بن قعود .
" فتاوى اللجنة " (4/30)
الدليل الثاني : أنه لم يرد عن الصحابة ولا عن التابعين تسميات خاصة لأجزاء القرآن الكريم الثلاثين ، بل ولم نقف عليه في كتب علوم القرآن ، وإنما الأسماء المشتهرة اليوم لبعض الأجزاء من استحداث حفظة القرآن الكريم ، وطلبة علوم القرآن ، لغرض الاختصار والتسهيل ، وليست أسماء مأثورة ، وهي : جزء " عم "، وجزء " تبارك "، وجزء " قد سمع "، وجزء " الذاريات "، وجزء " الأحقاف "، ثم بعد ذلك لا تشتهر الأجزاء بأسماء خاصة لأن بداية الجزء كثيراً ما تكون أثناء السور وليس في بدايتها .
والحاصل أنه ليس لأجزاء القرآن الكريم أسماء خاصة مأثورة يتناقلها أهل العلم .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

المنشاوى
10-04-2010, 03:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضله

تقبلى مرورى:thanks:

محمد فرج الأصفر
10-04-2010, 08:24 AM
:Bsm Allah:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وأحسن اليك أيتها السيدة الفاضلة على هذه الفتوى
واسمحي لي ومع ما ذهب اليه أهل العلم واللجنة الدائمة في هذا الباب

وأريد أن أوضح مسألة ألا وهي :
إن تحزيب القرآن أو تسمية الأجزاء بأوئل السور وحتى النقط ( الشكل ) والإعجام في الخط العربي للقرآن الكريم ما كان موجودا على عهد النبي :salla: ولا الصحابة رضي الله عنهم ولكن وجد عهد التابعين وهذا لابأس به لانه من المصالح المشتركة للناس ومن باب التيسير على الناس وفيه فوائد للمسلمين بل مستحسن
بدليل أن أقراه الجمع من أهل العلم وتم الإجماع عليه فلا يجوز أن ننكر اجتهاد أهل علوم القرآن في هذا الباب وإليك بعض النقولات

أما بالنسبة للنقط والإعجام:
يقول أبو أحمد العسكري : وقد روى أن السبب في نقط المصاحف أن الناس غيروا يقرءون في مصاحف عثمان رحمة الله عليه ، نيفا وأربعين سنة , إلى أيام عبد الملك بن مروان ، ثم كثر التصحيف ( الخطأ ) وأنتشر بالعراق ، ففزع الحجاج بن يوسف إلى كتابه ، وسألهم أن يضعوا لهذه الحروف المشتبهة علامات ، فيقال : إن نصر بن عاصم قام بذلك ، فوضع النقط أفرادا وأزواجا ، زخالف بين أماكنها بتوقيع بعضها فوق الحروف ، وبعضها تحت الحروف ، فغبر الناس بذلك زمانا لا يكتبون إلا منقوطا ، فكان مع استعمال النقط أيضا يقع التصحيف ( الخطأ ) فأحدثوا الإعجام ، فكانوا بتبعون النقط بالإعجام .
أنظري فهل لهؤلاء فضل في خدمة كتاب الله عز وجل أم لا ؟ فنأتي اليوم وننكر جهود أهل العلم في خدمة كتاب الله فهذا لا يصح .

والله أعلم وصلي وسلم على محمد صلى الله عليه وسلم

وتقبلي مروري وإضافتي
:Wfakom Allah: