حسانين التركي
05-10-2008, 11:54 PM
هو تربية الشيخ صديق المنشاوي الذي كان من كبار القراء فى الصعيد
دخل الشيخ محمد الكتاب وعمره أربع سنوات وأتم حفط القرآن وهو فى الثامنة من عمره وأتقن علم القراءات فى الثانية عشرة من عمره
وكان فى كنف عمه أحمد السيد المنشاوي يقدمه للناس فى السهرات فأعجب الناس بصوته الرخيم ونبراته الحزينة الخاشعة فذاع صيته فى الصعيد حتى بلغ القاهرة
فأرسلت إليه الإذاعة لتعقد إمتحان تقييم حى يتم إعتماده قارئا بها فرفض ذلك بشدة فحملت الإذاعة معداتها ومهندسيها وذهبت إلى أقصى الصعيد قرية المنشأ بسوهاج للتسجيل وكان بذلك أول قارئ تنتقل إليه الإذاعة للتسجيل معه
وذاع صيته فى الآفاق حى أرسل إليه الرئيس الأندونيسي خطابا خاصا ليقرأ فى بلده ولما ذهب الشيخ وقرأ بكى الحاضرون لبكاء الشيخ رحمه الله أثناء قراءته
وكان مع ذلك عنده عزة بالقرآن ولم يشترط مبلغا معينا من المال لقرائته فى الحفلات والسهرات وإنما كان يرضى بما كتبه الله له لأنه كان يقرأ القرآن حبا فى كلام ربه
وأرسل إليه الرئيس جمال عبد الناصر أحد وزرائه ليدعوه أن يقرأ فى حفل ما وقال له :
سيكون لك الشرف الكبير بحضور حفل يحضره الرئيس عبد الناصر
ففاجأة الشيخ محمد المنشاوي قائلا :
ولماذا لا يكون لعبد الناصر الشرف أن يسمع القرآن من محمد صديق المنشاوي :
ثم رفض حضور الحفل رفضا شديدا
ومع ذلك كان متواضعا لله فيجلس بالجلباب الأبيض والطاقية البيضاء أمام باب العمارة حتى كان يظن من لم يعرفه أنه بواب العمارة وكان عطوفا على الفقراء والمساكين حتى قال أحد أبنائه ؟
الوالد قد أمرنا أن نصنع طعاما فخما لأنه دعى على الغداء بعض الوزراء وكبار المسؤولين ثم فوجئ الكل أن ضيوفه هم الفقراء والمساكين
وصدق رحمه الله فهم وزراؤه وكبار المسؤولين عن إيصال ثوابه إلى ربه
وفى عام 1966 بدأت رحلة المرض مع الشيخ فقد أصيب بدوالي فى المريء توفاه الله على إثرها فى 20 6 1969 وعمره تسعة وأربعون عاما
فرحم الله الشيخ رحمة واسعة وسقى رفاته بوابل من ماء غيث منهمر
وصلى الله وسلم على مولانا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
والحمد لله رب العالمين
دخل الشيخ محمد الكتاب وعمره أربع سنوات وأتم حفط القرآن وهو فى الثامنة من عمره وأتقن علم القراءات فى الثانية عشرة من عمره
وكان فى كنف عمه أحمد السيد المنشاوي يقدمه للناس فى السهرات فأعجب الناس بصوته الرخيم ونبراته الحزينة الخاشعة فذاع صيته فى الصعيد حتى بلغ القاهرة
فأرسلت إليه الإذاعة لتعقد إمتحان تقييم حى يتم إعتماده قارئا بها فرفض ذلك بشدة فحملت الإذاعة معداتها ومهندسيها وذهبت إلى أقصى الصعيد قرية المنشأ بسوهاج للتسجيل وكان بذلك أول قارئ تنتقل إليه الإذاعة للتسجيل معه
وذاع صيته فى الآفاق حى أرسل إليه الرئيس الأندونيسي خطابا خاصا ليقرأ فى بلده ولما ذهب الشيخ وقرأ بكى الحاضرون لبكاء الشيخ رحمه الله أثناء قراءته
وكان مع ذلك عنده عزة بالقرآن ولم يشترط مبلغا معينا من المال لقرائته فى الحفلات والسهرات وإنما كان يرضى بما كتبه الله له لأنه كان يقرأ القرآن حبا فى كلام ربه
وأرسل إليه الرئيس جمال عبد الناصر أحد وزرائه ليدعوه أن يقرأ فى حفل ما وقال له :
سيكون لك الشرف الكبير بحضور حفل يحضره الرئيس عبد الناصر
ففاجأة الشيخ محمد المنشاوي قائلا :
ولماذا لا يكون لعبد الناصر الشرف أن يسمع القرآن من محمد صديق المنشاوي :
ثم رفض حضور الحفل رفضا شديدا
ومع ذلك كان متواضعا لله فيجلس بالجلباب الأبيض والطاقية البيضاء أمام باب العمارة حتى كان يظن من لم يعرفه أنه بواب العمارة وكان عطوفا على الفقراء والمساكين حتى قال أحد أبنائه ؟
الوالد قد أمرنا أن نصنع طعاما فخما لأنه دعى على الغداء بعض الوزراء وكبار المسؤولين ثم فوجئ الكل أن ضيوفه هم الفقراء والمساكين
وصدق رحمه الله فهم وزراؤه وكبار المسؤولين عن إيصال ثوابه إلى ربه
وفى عام 1966 بدأت رحلة المرض مع الشيخ فقد أصيب بدوالي فى المريء توفاه الله على إثرها فى 20 6 1969 وعمره تسعة وأربعون عاما
فرحم الله الشيخ رحمة واسعة وسقى رفاته بوابل من ماء غيث منهمر
وصلى الله وسلم على مولانا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
والحمد لله رب العالمين