العاشق للإسلام
12-09-2010, 02:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى الأقوام
أرى الأقوامَ في لهوٍ مُقيمٍ ***** وقد غفلوا عين الأمرِ العظيمِ.
تَناسوا يومَ مَحشرِهم جميعًا ***** ويومَ الفصلِ ما بين الخصومِ.
تناسوا يومَ تدنو الشمسُ منهم ***** كقدرِ الميلِ بالخَطْبِ الجَسيمِ.
فذاك اليومُ يومُ الهَوْلِ حقًا ***** به يعلو المشيبُ ذُرى الفَطيمِ.
ترى الآكامَ مثل العِهْنِ تبدو ***** وتجري دون ثُقْلٍ كالغيومِ.
وتنفَطِرُ السماءُ وسوف تُطوى ***** وتنكَدِرُ النجومُ مع النجومِ.
ويغدو البحرُ كالمَسجورِ نارًا ***** ونارُ اللهِ.. تقذِفُ بالحَميمِ.
مقالُ الكلِ: "نفسي.. ثم نفسي... ***** عساني أرتقي دَرَجَ النعيمِ".
رؤوسُهمُ تُطاطءُ من خُضوعٍ ***** ويبدو اليأسُ في وجهِ الأَثيمِ.
فإما رَوْضةٌ في دارِ عَدْنٍ ***** وإما الوَيْلُ في دارِ الجحيمِ.
فإن تُدعى إلى الفِردَوْسِ بشرى ***** وأبشِرْ... بالنعيمِ المُستَديمِ.
وأبشِر.. بالمُقامِ مع الحواري ***** لهم نورٌ... يضيءُ دُجى العَتيمِ.
يطوفُ عليهِمُ بالكأسِ وُلْدٌ ***** فأنعِمْ بالجزاءِ من الكريمِ.
فلا تسأل عن الأفضالِ حُسْنًا ***** ولا تسأل عن الخيرِ المُقيمِ.
وإن تُدعى إلى نارٍ تَلّظى ***** فيا بؤسَ المُساقِ إلى الجحيمِ.
كلاليبٌ ستقبضُ كلَ غاوٍ ***** فلا مَنْجى من الحرقِ الأليمِ.
سيُسقى من صَديدٍ أو حميمٍ ***** ويأكلُ من ضريعٍ أو حَطيمِ.
ويُكسى من لهيبِ النارِ حِلْيٌ ***** ويلبسُ من لظى نارِ السَمومِ.
فهل من توبةٍ؟... يا قومُ هّلا؟ ***** رجعنا للغفورِ وللرحيمِ؟
ستَّدَكِرون يومًا إن أتاكم ***** رسولُ الموتِ بالخبرِ العَميمِ.
فَطوبى للذي قد جاء يومًا ***** بطاعاتٍ وبالقلبِ السليمِ.
وتَّبًا للذي أمضى الليالي ***** بعِصيانٍ وذاق البُّسَقيمِ.
أرى الأقوام
أرى الأقوامَ في لهوٍ مُقيمٍ ***** وقد غفلوا عين الأمرِ العظيمِ.
تَناسوا يومَ مَحشرِهم جميعًا ***** ويومَ الفصلِ ما بين الخصومِ.
تناسوا يومَ تدنو الشمسُ منهم ***** كقدرِ الميلِ بالخَطْبِ الجَسيمِ.
فذاك اليومُ يومُ الهَوْلِ حقًا ***** به يعلو المشيبُ ذُرى الفَطيمِ.
ترى الآكامَ مثل العِهْنِ تبدو ***** وتجري دون ثُقْلٍ كالغيومِ.
وتنفَطِرُ السماءُ وسوف تُطوى ***** وتنكَدِرُ النجومُ مع النجومِ.
ويغدو البحرُ كالمَسجورِ نارًا ***** ونارُ اللهِ.. تقذِفُ بالحَميمِ.
مقالُ الكلِ: "نفسي.. ثم نفسي... ***** عساني أرتقي دَرَجَ النعيمِ".
رؤوسُهمُ تُطاطءُ من خُضوعٍ ***** ويبدو اليأسُ في وجهِ الأَثيمِ.
فإما رَوْضةٌ في دارِ عَدْنٍ ***** وإما الوَيْلُ في دارِ الجحيمِ.
فإن تُدعى إلى الفِردَوْسِ بشرى ***** وأبشِرْ... بالنعيمِ المُستَديمِ.
وأبشِر.. بالمُقامِ مع الحواري ***** لهم نورٌ... يضيءُ دُجى العَتيمِ.
يطوفُ عليهِمُ بالكأسِ وُلْدٌ ***** فأنعِمْ بالجزاءِ من الكريمِ.
فلا تسأل عن الأفضالِ حُسْنًا ***** ولا تسأل عن الخيرِ المُقيمِ.
وإن تُدعى إلى نارٍ تَلّظى ***** فيا بؤسَ المُساقِ إلى الجحيمِ.
كلاليبٌ ستقبضُ كلَ غاوٍ ***** فلا مَنْجى من الحرقِ الأليمِ.
سيُسقى من صَديدٍ أو حميمٍ ***** ويأكلُ من ضريعٍ أو حَطيمِ.
ويُكسى من لهيبِ النارِ حِلْيٌ ***** ويلبسُ من لظى نارِ السَمومِ.
فهل من توبةٍ؟... يا قومُ هّلا؟ ***** رجعنا للغفورِ وللرحيمِ؟
ستَّدَكِرون يومًا إن أتاكم ***** رسولُ الموتِ بالخبرِ العَميمِ.
فَطوبى للذي قد جاء يومًا ***** بطاعاتٍ وبالقلبِ السليمِ.
وتَّبًا للذي أمضى الليالي ***** بعِصيانٍ وذاق البُّسَقيمِ.