مشاهدة النسخة كاملة : مع القرضاوي ولا عليق


التائب إلى الله
05-11-2008, 05:32 PM
في لقاء مع حاخامات يهود بريطانيين

القرضاوي : نعادي الصهيونية ولا نعادي اليهود

محمد صبرة




القرضاوي يتوسط الحاخامات الثلاثة
الدوحة - أكد الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنه لا توجد أية مشكلة بين المسلمين واليهود كأصحاب دين سماوي، مشددا على أن "عداء المسلمين موجه للحركة الصهيونية التوسعية المعتدية، وليس لأمة اليهود".
وأبدى القرضاوي - خلال استقباله اليوم الأربعاء لثلاثة حاخامات يهود بريطانيين مناهضين للصهيونية بمنزله في العاصمة القطرية الدوحة - استعداده لحضور أي لقاءات أو ندوات أو مؤتمرات يشارك فيها حاخامات يهود يعارضون الصهيونية وقيام دولة إسرائيل.

وضم وفد الحاخامات كلا من أهارون كوهين، وإسرائيل دوفيد ويس، ودوفيد شلومو فيلدمان، وهم من مدرسي التوراة، ويمثلون حركة "نوتورا كارتي" أو "اليهود ضد الصهيونية"، ويطلقون على أنفسهم صفة "اليهود الربانيين"، ويعتبرون أنفسهم حماة لمدينة القدس القديمة ضد التوسع الصهيوني.

وحرص الحاخامات الثلاثة خلال اللقاء الذي حضره مراسل "إسلام أون لاين" على تعليق شارة مكتوب عليها "أنا يهودي لا صهيوني"، ويزور الوفد اليهودي الدوحة بدعوة من قناة "الجزيرة" الفضائية.

قواسم مشتركة

وأوضح القرضاوي أن "العلاقات تأزمت ووقع الصدام بين المسلمين واليهود بعد ظهور الفكرة الصهيونية وسعي اليهود الصهاينة لإقامة دولة إسرائيل بدلا من دولة فلسطين".

وشدد الشيخ القرضاوي في لقائه مع الحاخامات الثلاثة على أهمية التعاون بين أتباع الديانتين الإسلامية واليهودية في القواسم المشتركة بينهما، مشيرا إلى أربع مجالات رئيسية يمكن التعاون فيها، هي: الإيمان بالله الواحد، والوقوف ضد الإلحاد، والوقوف ضد الإباحية والتحلل والشذوذ وزواج المثليين، وإقامة العدل بين الناس ومحاربة الظلم.

وأعرب القرضاوي عن اعتقاده أن "اليهود المتمسكين بدينهم وبالتوراة غير المحرفة قريبون جدا من المسلمين"، مشيرا إلى أن "أتباع الديانتين يتفقون في كثير من الشعائر والأحكام الباقية من ملة إبراهيم عليه السلام، كالختان والذبح الحلال وتحريم أكل لحم الخنزير ورفض وضع التماثيل في المساجد والمعابد".

ولفت القرضاوي إلى أن اليهود والمسلمين عانوا من الاضطهاد معا عقب سقوط الخلافة الإسلامية في الأندلس، مشيرا إلى أن باقي المدن الإسلامية فتحت أبوابها لليهود ليعيشوا فيها.

وأردف أن اليهود كانوا أصحاب الثروات الكبرى في مصر وكثير من الدول الإسلامية التي كان يعيشون فيها في مطلع القرن الماضي.

"شر على العالم"

وأيد الحاخام "أهارون كوهين" طرح الشيخ القرضاوي في أن اليهود لم يجدوا مشكلة عبر التاريخ طوال وجودهم في الدول الإسلامية.

وهاجم كوهين الصهيونية معتبرا أنها "حركة سياسية معتدية وظالمة لا يزيد عمرها على مائة سنة"، مضيفا أن "اليهودية الحقيقية القائمة على تعاليم التوراة تخالف الصهيونية ولا تعترف بها".

وأكد مع زميليه اعتراضهم على قيام دولة إسرائيل، معتبرين أنها "شر على العالم".

كما أكدوا رفضهم للسياسيات الاستيطانية والتوسعية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ومعارضتهم للممارسات القمعية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، مشددين على أن "التوراة والتعاليم اليهودية لا تجيز الاحتلال وتشريد الشعوب وقتل الأبرياء".

من جانبه، أعرب الحاخام دوفيد ويس عن اعتقاده أن "مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي يمكن أن تنتهي في ليلة واحدة إذا عرفت القوى الكبرى وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا أن ما تقوم به إسرائيل يتعارض تماما مع التعاليم اليهودية غير الصهيونية".

وأشار إلى أن "حقائق التوراة وتاريخ اليهود طوال ألفي عام يؤكدان زوال دولة إسرائيل مهما طال عمرها"، مشيرا إلى تفكك دول كانت أقوى من إسرائيل مثل الاتحاد السوفيتي.

وأثنى الحاخامات اليهود على جهود الشيخ القرضاوي ودعوته للسلام بين أتباع الأديان السماوية، والاستقرار في العالم.

وسبق أن التقى القرضاوي بحاخامات يهود مناهضين للصهيونية في آخر زيارة له إلى بريطانيا عام 2004 حين كان يدشن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

ولا يلتقي الشيخ القرضاوي بأي من علماء اليهود الذين يقرون الصهيونية ويعترفون بدولة إسرائيل.

الحق منهجى
07-01-2011, 08:47 PM
لم افهم شيئا،
هل وضحت لنا، ما المشكلة فى الامر،
وبارك الله فيك