التائب إلى الله
03-01-2008, 08:38 PM
قل موتوا بغيظكم ... وهي قصيدة في الدفاع عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديها لكل من يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و يغار عليه ويغضب لله و رسوله ... رداً على الصحف الدانمركية ...
رسول الله تفديك العباد ومهجتنـا وطاؤك والمهاد
وذكرك في أعالي الكون يتلى ودون مقامك السبع الشداد
ولكن ضل أقوام وأعموا عيونهم فليس لهـم رشاد
لخيرالعالمين ومصطفاهم وأزكاهم لقد آذوا وكادوا
ففي الدنمرك أقزام سفاه خلاقهم الرذيلة والفساد
فقد رسموا رسوما ساخرات وما ارتدعوا وكان لهم عناد
وطه ليس يبلغه أذاهم وأنى يبلغ الشمس الرماد
وما تلك الرسوم سوى سموم من الأحقاد ليس لها نفاد
ألا ردوا بضاعتهم اليهم لتغدو سوقهم فيها الكساد
وزبدهم وجبنهم دعوه وجافوا جبنكم بئس الوساد
أيؤذى المصطفى نفسي فداه ويغلبنـا التقاعس و الرقاد
فما في العيش خير بعد طه إذا يؤذى ولا يحيى فـؤاد
فهبوا يابني الإسلام جمعا لنصرة أحمد وبـه فنادوا
وشنوا الغارة الشعواء فيهم بلا وجل فقد حق الجهاد
فلا يغني الحوارولا الجدال وهل يجدي مع الأفعى الوداد
إذا ماكشر الأعداء يوما عن الأنياب فالجدل الجلاد
فسلوا للمعامع كل سيف رؤوس الكفرحان لها الجداد
وصبوا سوط بأسكم عذابا على الدنمرك ولتصل البلاد
بلاد أنبتت رجسا وفسقا وقوما كالكلاب لهـم سفاد
ألا لعنوا بما رسموا وغلت إلى الأعناق أيديهم وبادوا
وحلت نقمة الجبارفيهم ولاقوا كالذي لاقته عاد
وذلت دولة الدنمرك دهرا وسيم المسخ ساستها اللداد
وأرهقهم بما اقترفوه ذل به قتر وغشاهم سواد
وقل موتوا بغيظكم هوانا فزرع الحقد يفنيه الحصاد
ونورك يامحمد سوف يبقى بـه الأكوان تشرق والبلاد
ويخزي الله من يبغيك سوءاً ويبطل كيد من مكروا و كادوا
فدينك دونه الشمس ارتفاعا ومأوى شانئيك هو الوهاد
وفي الأخرى لهم نار الجحيم بهم تصلى ألا بئس المهاد
ومن والاك في جنات عدن ورزق ماله أبدا نفاد
رسول الله فضلك ليس يحصى ولو أن البحار له مداد
لك الصلوات تهدى كل حين من الرحمن ليس لها عداد
الموضوع منقول
رسول الله تفديك العباد ومهجتنـا وطاؤك والمهاد
وذكرك في أعالي الكون يتلى ودون مقامك السبع الشداد
ولكن ضل أقوام وأعموا عيونهم فليس لهـم رشاد
لخيرالعالمين ومصطفاهم وأزكاهم لقد آذوا وكادوا
ففي الدنمرك أقزام سفاه خلاقهم الرذيلة والفساد
فقد رسموا رسوما ساخرات وما ارتدعوا وكان لهم عناد
وطه ليس يبلغه أذاهم وأنى يبلغ الشمس الرماد
وما تلك الرسوم سوى سموم من الأحقاد ليس لها نفاد
ألا ردوا بضاعتهم اليهم لتغدو سوقهم فيها الكساد
وزبدهم وجبنهم دعوه وجافوا جبنكم بئس الوساد
أيؤذى المصطفى نفسي فداه ويغلبنـا التقاعس و الرقاد
فما في العيش خير بعد طه إذا يؤذى ولا يحيى فـؤاد
فهبوا يابني الإسلام جمعا لنصرة أحمد وبـه فنادوا
وشنوا الغارة الشعواء فيهم بلا وجل فقد حق الجهاد
فلا يغني الحوارولا الجدال وهل يجدي مع الأفعى الوداد
إذا ماكشر الأعداء يوما عن الأنياب فالجدل الجلاد
فسلوا للمعامع كل سيف رؤوس الكفرحان لها الجداد
وصبوا سوط بأسكم عذابا على الدنمرك ولتصل البلاد
بلاد أنبتت رجسا وفسقا وقوما كالكلاب لهـم سفاد
ألا لعنوا بما رسموا وغلت إلى الأعناق أيديهم وبادوا
وحلت نقمة الجبارفيهم ولاقوا كالذي لاقته عاد
وذلت دولة الدنمرك دهرا وسيم المسخ ساستها اللداد
وأرهقهم بما اقترفوه ذل به قتر وغشاهم سواد
وقل موتوا بغيظكم هوانا فزرع الحقد يفنيه الحصاد
ونورك يامحمد سوف يبقى بـه الأكوان تشرق والبلاد
ويخزي الله من يبغيك سوءاً ويبطل كيد من مكروا و كادوا
فدينك دونه الشمس ارتفاعا ومأوى شانئيك هو الوهاد
وفي الأخرى لهم نار الجحيم بهم تصلى ألا بئس المهاد
ومن والاك في جنات عدن ورزق ماله أبدا نفاد
رسول الله فضلك ليس يحصى ولو أن البحار له مداد
لك الصلوات تهدى كل حين من الرحمن ليس لها عداد
الموضوع منقول