مشاهدة النسخة كاملة : غفلنا عنها وتركناها وهي من النعم


الفراشه المؤمنة
03-05-2011, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنز لا يقدر بثمن غفلنا عنه 'وتناسيناه'
عليك بكتاب الله ينجيك من الشدائدوالكرب
عليك بكتاب الله كلما أحسست بأن الدنيا ضاقت عليك!!
عليك بكتاب الله كلما ذادت عليك هموم الحياة أرهقتك و قيدتك!!
عليك بكتاب الله لانه كنز" لايقدر بأي الأثمان!
عليك بكتاب الله فيه الشفاء والسعاده في الدنيا
[سجل معنا ليظهر الرابط]

عليك بكتاب الله تدعوا لك الملائكة الكرام بالرحمة و المغفرة
عليك بكتاب الله تبتعد عنك الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه
عليك بكتاب الله لتمتلئ قلبك بالخشوع ،ونفسك بالصفاء
عليك بكتاب الله ليضئ الله –تعالى – قلبك ،ويقيه ظلمات يوم القيامة
عليك بكتاب الله لتزداد قربه من الله ،فيجيب سؤالك ودعائك

[سجل معنا ليظهر الرابط]
عليك بكتاب الله لانك معه لاتحس بحزن ولا فزع ولا خوف لأنك فى حماية الله
عليك بكتاب الله لانك بقراءتكله يكون سببا فى رحمة والديك و حصول النعيم لهما
عليك بكتاب الله لان الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة
عليك بكتاب الله تشملك رحمة الله ،و يحاط بك الملائكة ،و تنزل عليه السكينة .
عليك بكتاب الله لتسجل عند الله من الذاكرين و الشاكرين ،الذين يلبسون الحلي من الذهب والفضه في الجنه

[سجل معنا ليظهر الرابط]

عليك بكتاب الله لان أهل القرأن يذكرهم الله فيمن عنده يرتفعهم درجات فى الدنيا،إذ يرفع الله به أقواما ،و يخفض به أخرين ممن أعرضوا عنه و هجروه.

عليك بكتاب الله لان الله جعل الحرف بحسنه والحسنه بعشر أمثالها ويضعفها
إلى سبعمائة ضعف بإذن الله_

عليك بكتاب الله لأن القرأن يشفع لك قال الرسول الامين (( يشفع للعبد يوم القيامة ويقول : منعتُه النوم بالليل فشفعني فيه )) رواه أحمد (6337) صحيح .
((اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه )) رواه مسلم .

[سجل معنا ليظهر الرابط]
فلماذا نهجره؟؟
((اللهم إجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا..
اللهم إجعله شفيعنا يوم تقوم الساعه)) آمييين
ايها القارئ لهذا الموضوع ارجو ان تستفيد منه و تعمل به لعله ان شاء الله يكثر من حسناتك يوم القيامة و رتب يومك من جديد حتى لو قرأت عشرة ايات فى اليوم وللزيادة ثواب أكثر مع التوفيق

محمد فرج الأصفر
03-05-2011, 08:28 AM
:Bsm Allah:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ومن باب النفع والنصح أقول

فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله على سائر البشر‏

والقرآن الكريم هو :
كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك. و ووولخ‏

‎‎ قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } الإسراء.
وقال صلى الله عليه وسلم: إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، ولا يعوج فيقوّم، ولايزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكلِّ حرف عشر حسنات، . ‏

فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏
‏ - أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } فاطر: 29-30 . ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم. ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة ، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم. ‏

‎‎ - ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره،

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏
نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن الكريم
العاملين به
أنه ولي ذلك والقادر عليه
:Wfakom Allah: