التائب إلى الله
05-14-2008, 02:45 PM
أدعـوكَ ربـي والأنـامُ نيـامُ
والليل ساجٍ والـدروبُ ظـلامُ
ووقفتُ ياربـي ببابـكَ طارقـاً
الحـبُّ زادي والتقـى إلجـامُ
ورحلتُ عن دنيا الغرور مهاجراً
"مالـي وللدنيـا" وكيـفَ أُلامُ ؟
إنَّمـا الدنيـا كـزرعٍ نـاضـرٍ
لكنَّـه بعـد البـهـاءِ حُـطـامُ
أو قُلْ سرابـاً لاحَ فـي آفاقنَـا
تسعـى إليـهِ بلهفـةٍ أقــدامُ
وتظلُّ تجري في "المتاهةِ" طالباً
طعـمَ السعـادةِ دونَـهـا الآلآمُ
إنَّ السعادةَ أنْ تكـونَ مهاجـراً
نحـوَ الإلـهِ فعنْـدَه الإكـرامُ
أدعُ الإلهَ بجـوفِ ليـلٍ حالـكٍ
فالحشرُ أهـوالٌ وهُـن َّ عِظـامُ
لا تأمـنِ الدنيـا فـذلٌّ حاضـرٌ
ولتسـعَ للأُخـرى هنـاكَ دوَامُ
واعلمْ بأنَّ المـوتَ حـقٌّ واقـعٌ
وبكلِّ فعْـلٍ قـد جَـرَتْ أقـلامُ
إنَّ المهاجرَ من يهاجرُ موطنـاً
فيـه المفاتـنُ مالهُـنَّ لِـجـامُ
ويعوذُ بالرحمنِ من فتنِ الهـوى
تأتـي كليـلٍ ثوبُـهُ الإظــلامُ
يبغي نجاةَ النفسِ مـن أدرانِهـا
فالذنبُ منهـا شوكـةٌ وسهـامُ
فاعمل وجاهد كي تكون مهاجرا
إن المهاجـر طبعـه الإقــدام
والليل ساجٍ والـدروبُ ظـلامُ
ووقفتُ ياربـي ببابـكَ طارقـاً
الحـبُّ زادي والتقـى إلجـامُ
ورحلتُ عن دنيا الغرور مهاجراً
"مالـي وللدنيـا" وكيـفَ أُلامُ ؟
إنَّمـا الدنيـا كـزرعٍ نـاضـرٍ
لكنَّـه بعـد البـهـاءِ حُـطـامُ
أو قُلْ سرابـاً لاحَ فـي آفاقنَـا
تسعـى إليـهِ بلهفـةٍ أقــدامُ
وتظلُّ تجري في "المتاهةِ" طالباً
طعـمَ السعـادةِ دونَـهـا الآلآمُ
إنَّ السعادةَ أنْ تكـونَ مهاجـراً
نحـوَ الإلـهِ فعنْـدَه الإكـرامُ
أدعُ الإلهَ بجـوفِ ليـلٍ حالـكٍ
فالحشرُ أهـوالٌ وهُـن َّ عِظـامُ
لا تأمـنِ الدنيـا فـذلٌّ حاضـرٌ
ولتسـعَ للأُخـرى هنـاكَ دوَامُ
واعلمْ بأنَّ المـوتَ حـقٌّ واقـعٌ
وبكلِّ فعْـلٍ قـد جَـرَتْ أقـلامُ
إنَّ المهاجرَ من يهاجرُ موطنـاً
فيـه المفاتـنُ مالهُـنَّ لِـجـامُ
ويعوذُ بالرحمنِ من فتنِ الهـوى
تأتـي كليـلٍ ثوبُـهُ الإظــلامُ
يبغي نجاةَ النفسِ مـن أدرانِهـا
فالذنبُ منهـا شوكـةٌ وسهـامُ
فاعمل وجاهد كي تكون مهاجرا
إن المهاجـر طبعـه الإقــدام