مشاهدة النسخة كاملة : شبهة في نزول القرآن بلغة عربية/ القول بخلق القرآن...


أمة العزيز
05-10-2011, 09:35 AM
شبهة في نزول القرآن بلغة عربية/ القول بخلق القرآن...


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل حفظكم الله ورعاكم
كيف يمكننا الرد على هذه الشبهة حيث طرحها شخص يقول إباضي يقول بخلق القرآن
وهي أن القرآن نزل بلغة عربية واللغة العربية مخلوقة فإذاً القرآن مخلوق وإن لم تكن مخلوقة .. فهل هي من صفات الله عز وجل تعالى الله أن يكون كلامه مخلوقا هذا هو سؤاله
ما هو الرد على هذه الشبهة؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وحَفِظَك الله وَرَعَاك .
هذه شُبهَة أوهى مِن بيت العنكبوت !
وهذا يلزمه مِنه التسلسل في الْمُحْدَث !
والقرآن كلام الله ، وكلام الله مِن صِفاته ، وصِفات الله عزّ وجلّ ليست مخلوقة ، بل الكلام في الصفات هو الكلام في الذَّات .
واعتقاد الصحابة رضي الله عنهم أن القرآن كلام الله .
والأدلة الدالة على تَنَزّل القرآن كثيرة في الكتاب والسنة .
فهل تُترَك الأدلة الصريحة لأجل شُبهَة بِدْعِيّ عارِضَة ؟!
وسبق :
هل القرآن مخلوق أم غير مخلوق... ([سجل معنا ليظهر الرابط])
والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم حفظه الله.

نجل النهروان
01-03-2012, 11:24 AM
شبهة أوهى من خيوط العنكبوت؟!!

الشيخ في كل كلامه لم يرد على هذه الشبهة التي هي "أوهى من خيوط العنكبوت" على حد زعمه، على أنها ليست الدليل الوحيد على عقيدة خلق القرآن، فكيف به فيما سواها؟

وفي القول بقدم القرآن بدلالة الآية "فأجره حتى يسمع كلام الله" فتح الباب للنصارى للاستدلال على بنوة المسيح عيسى عليه السلام بقول الله عز وجل: {إنما المسيح عيسى ابن مريم روح الله وكلمته}
فما دام كلمته، إذًا هو ليس بمخلوق لأن كلام الله غير مخلوق؟!!

وعلى كل، فالاستدلال بتلك الآية على أن القرآن قديم، استدلال ساقط وشبهة واهية لو تتبع الإنسان كلام الله سبحانه في كتابه، ولو أجرى تلك الآية المستدل بها بخلق القرآن على لسان العرب

محمد فرج الأصفر
01-03-2012, 12:26 PM
شبهة أوهى من خيوط العنكبوت؟!!

الشيخ في كل كلامه لم يرد على هذه الشبهة التي هي "أوهى من خيوط العنكبوت" على حد زعمه، على أنها ليست الدليل الوحيد على عقيدة خلق القرآن، فكيف به فيما سواها؟

وفي القول بقدم القرآن بدلالة الآية "فأجره حتى يسمع كلام الله" فتح الباب للنصارى للاستدلال على بنوة المسيح عيسى عليه السلام بقول الله عز وجل: {إنما المسيح عيسى ابن مريم روح الله وكلمته}
فما دام كلمته، إذًا هو ليس بمخلوق لأن كلام الله غير مخلوق؟!!

وعلى كل، فالاستدلال بتلك الآية على أن القرآن قديم، استدلال ساقط وشبهة واهية لو تتبع الإنسان كلام الله سبحانه في كتابه، ولو أجرى تلك الآية المستدل بها بخلق القرآن على لسان العرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأبن الفاضل
أولا:
من والواضح إنك متلبس عليك الأمور ومختلط عندك الفهم والعلم غير متأصل
وكلامك فيه تخليط فلم تفرق بين خلق عيسى عليه السلام وأنه خلق بكلمة وهي ( الأمر ) أو كلمة ( كن ) فكان
والدليل في ذلك قول الله عز وجل (( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) آل عمران: 59
فكيف جعلت كلمة الله وهي كن التي خلق بها عيسى مخلوقة ؟!
ثانيا:
الشيخ يتكلم عن مذهب "أهل السنة والجماعة" في صفة كلام الله عز وجل وأنه ليس بمخلوق وفتنة خلق القرآن معروفة وقد ردها الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله . أما الفرق الضالة من معتزلة وغيره التي تقول بخلق القرآن وأنه ليس كلام الله ، وأن الله عز وجل لا يراه المؤمنون يوم القيامة ، ويقولون أيضا بقول المنزلة التي بين المنزلتين ،وكلام الخوارج في التكفير بالكبيرة، وجواز الخروج على الحكام .
فاليس لها مكان ولا كلام لأن الامور محسوم من أبد الدهر، وإليك هذا الرابط الذي أضفت فيه معلوم على الموضوع في فتنة خلق القرآن ولتعلم ما أقول، وكيف ردت الفتنة بالحوار الذي دار في عهد الواثق وانقلبت على أصحابها
[سجل معنا ليظهر الرابط] ([سجل معنا ليظهر الرابط])

ونسأل الله لك الهداية والرشاد
وأن يلهمك الصواب
ويردك إلى الحق
أنه ولي ذلك والقادر عليه

نجل النهروان
01-03-2012, 01:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأبن الفاضل
أولا:
من والواضح إنك متلبس عليك الأمور ومختلط عندك الفهم والعلم غير متأصل
وكلامك فيه تخليط فلم تفرق بين خلق عيسى عليه السلام وأنه خلق بكلمة وهي ( الأمر ) أو كلمة ( كن ) فكان
والدليل في ذلك قول الله عز وجل (( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) آل عمران: 59
فكيف جعلت كلمة الله وهي كن التي خلق بها عيسى مخلوقة ؟!
ثانيا:
الشيخ يتكلم عن مذهب "أهل السنة والجماعة" في صفة كلام الله عز وجل وأنه ليس بمخلوق وفتنة خلق القرآن معروفة وقد ردها الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله . أما الفرق الضالة من معتزلة وغيره التي تقول بخلق القرآن وأنه ليس كلام الله ، وأن الله عز وجل لا يراه المؤمنون يوم القيامة ، ويقولون أيضا بقول المنزلة التي بين المنزلتين ،وكلام الخوارج في التكفير بالكبيرة، وجواز الخروج على الحكام .
فاليس لها مكان ولا كلام لأن الامور محسوم من أبد الدهر، وإليك هذا الرابط الذي أضفت فيه معلوم على الموضوع في فتنة خلق القرآن ولتعلم ما أقول، وكيف ردت الفتنة بالحوار الذي دار في عهد الواثق وانقلبت على أصحابها

ونسأل الله لك الهداية والرشاد
وأن يلهمك الصواب
ويردك إلى الحق
أنه ولي ذلك والقادر عليه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن قوله تعالى "كن" لا يقتضي بأنه سبحانه يتلفظ بذلك القول، بل المقصود به أنه إذا تعلقت إرادة الله عز وجل بشيء كي يكون فإنه يكون.

وإليك هذا الرابط أيضا، الذي فيه مناقشة مسألة خلق القرآن باختصار شديد:

وقد وضع المقصل على المفصل فيها سيدي العلامة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله في كتابه المبارك "الحق الدامغ" وأظنك تعرفه فإنه أشهر من نار على علم، ولكن لا أعلم إن كنت قرأته أم لا، تلبية لدعوة مشائخكم في عدم الاطلاع على كتب وعقائد "أهل البدع والأهواء" وكتاب الحق الدامغ من أكبر كتب "أهل البدع والأهواء" وقريبا بإذن الله، ترقبوا كتاب "برهان الحق" ولعل سيدي سماحة الشيخ قد بلغ فيه الجزء السابع، وهو ينويه اثنا عشر جزءًا بإذن الله، أحدها يربو على أربعمائة صفحة.

على أن الرابط الذي أعطيتنيه، لم يرد فيه دحض ما أوردته لكم، كله الإتيان بأدلتكم -وقد رد عليها في كثير من الكتب والرسائل- ولم يرد فيه حتى دليل واحد على خلق القرآن مع الرد عليه، ما الذي دار بين إمامكم أحمد وبين أولئك القضاة والعلماء؟ لمَ لم يُنقل إلينا لو كانت حجته حقا قد ظهرت على شبههم؟؟

ولا تستدل لي بأفعال الملوك العباسيين، فإن الرشاد في الخلافة قد انقطع منذ موت عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، إلا في عُمان والمغرب، فإنهما بقيتا يُحكَم فيهما بحكم الله كلما قدر أهلهما على ذلك، أما ملوك بني العباس وأمية، فما كانوا لا علماء ولا تقاة فيُستشهد بقولهم أو بأفعالهم.

وإن كنت تدعو إلى قول الإمام أحمد بحجة أنه عُذّب عليه وثبت، فلنا الفخر الأكبر في علمائنا رحمهم الله، كيف قُتّلوا وعُذّبوا وشُرّدوا في سبيل الله، فقارع الحجة بالحجة، وذر العواطف لعوام الناس فلا طائل منها.

محمد فرج الأصفر
01-03-2012, 04:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



إن قوله تعالى "كن" لا يقتضي بأنه سبحانه يتلفظ بذلك القول، بل المقصود به أنه إذا تعلقت إرادة الله عز وجل بشيء كي يكون فإنه يكون.
الرد:
إذا كان اعتقدك بأن الله لم يتلفظ بها أي بأنه سبحانه وتعالى غير متكلم ولم يتكلم فقد عبدت رب صنم أصم وهذه الصفة لا تصح في إله يعبد، وأيضا تأولت لغة العرب الواضحة وضوح الشمس والذي نطق بها القرآن الكريم
وجئت أنت وقومك وفرقتك بمفهوم جديد للغة العربية. والفاظ القرآن ظاهرة واضحة . وكلمة (قال ويقول )لا تحتاج تأويل فأنا لكم هذا، إنه لشيء عجاب.

وإليك هذا الرابط أيضا، الذي فيه مناقشة مسألة خلق القرآن باختصار شديد:
تم حذف الرابط لأن المنتدى يمنع وضع روابط لمواقع أخرى شخصية أو عامة

وقد وضع المقصل على المفصل فيها سيدي العلامة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله في كتابه المبارك "الحق الدامغ" وأظنك تعرفه فإنه أشهر من نار على علم، ولكن لا أعلم إن كنت قرأته أم لا، تلبية لدعوة مشائخكم في عدم الاطلاع على كتب وعقائد "أهل البدع والأهواء" وكتاب الحق الدامغ من أكبر كتب "أهل البدع والأهواء" وقريبا بإذن الله، ترقبوا كتاب "برهان الحق" ولعل سيدي سماحة الشيخ قد بلغ فيه الجزء السابع، وهو ينويه اثنا عشر جزءًا بإذن الله، أحدها يربو على أربعمائة صفحة.
الرد:
أما قولك أن كنت قرأت هذا الكتاب أم لا والذي جعلته أفضل من القرآن الكريم عندكم ، فأقول لك إذا كان هذا عمرك الحقيقة فقد اطلعت على كتب أهل الباطل والأهواء والفرق الضالة ومنها هذه الفرقة وأنت كنت في عالم الذر ولم تأتي إلى الدنيا بعدك، وأما عن سماحة شيخكم فأعلم عنه ما لم تعلمه أنت ولا فرقتك وياليتك تسأل سماحته لماذا لم يستجيب لدعوة الشيخ ابن باز رحمه الله في حياته لمناظرته على الهواء ولم يحضر إلى مكة وقبول المناظرة ، ياليتك تسأل سماحته ماذا فعل في المناظرة التي كانت بينه وبين الشيخ/ خالد فوزي في مكة في مسألة رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وكذلك الرد على الشيخ/ عبد الرحيم الطحان وقد طرد من الخليج بسبب هذا ولم يستطيع أن يرد عليه
وإن كنت تريد الحق فعليك الاطلاع على هذا وسماع شرائط الشيخ الطحان ، أما أن كنت نشأت على عقيدة القوم ومقلداً لهم ونقالاً لكلامهم مخالف القرآن ولغته ولغة العرب ومخالف السنة النبوية الصحيحة . فياليتك ترحنا من المجادلة التي لن تفيد ولن تصلنا إلى فائدة ولا تضيع أوقتنا في مسائل حسمت مع كبريكم الذي لاينطق عن الهوى . وارجع له ماذا قال عن موسى عليه السلام وماذا تقولون عن الصحابة ،وماهي علاقتكم بالخوارج

على أن الرابط الذي أعطيتنيه، لم يرد فيه دحض ما أوردته لكم، كله الإتيان بأدلتكم -وقد رد عليها في كثير من الكتب والرسائل- ولم يرد فيه حتى دليل واحد على خلق القرآن مع الرد عليه، ما الذي دار بين إمامكم أحمد وبين أولئك القضاة والعلماء؟ لمَ لم يُنقل إلينا لو كانت حجته حقا قد ظهرت على شبههم؟؟

ولا تستدل لي بأفعال الملوك العباسيين، فإن الرشاد في الخلافة قد انقطع منذ موت عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، إلا في عُمان والمغرب، فإنهما بقيتا يُحكَم فيهما بحكم الله كلما قدر أهلهما على ذلك، أما ملوك بني العباس وأمية، فما كانوا لا علماء ولا تقاة فيُستشهد بقولهم أو بأفعالهم.

وإن كنت تدعو إلى قول الإمام أحمد بحجة أنه عُذّب عليه وثبت، فلنا الفخر الأكبر في علمائنا رحمهم الله، كيف قُتّلوا وعُذّبوا وشُرّدوا في سبيل الله، فقارع الحجة بالحجة، وذر العواطف لعوام الناس فلا طائل منها.



الرد:
من الواضح أنك لم تفهم الحوارالذي دار بين الشيخ الذي من الأناضول وابن أبي داؤد والمناظرة كيف انتهت ، وتعلق على كلام الواثق وليس هذا الذي ذهبت له

ونسأل الله لكم الهداية

نجل النهروان
01-03-2012, 08:01 PM
الرد:
من الواضح أنك لم تفهم الحوارالذي دار بين الشيخ الذي من الأناضول وابن أبي داؤد والمناظرة كيف انتهت ، وتعلق على كلام الواثق وليس هذا الذي ذهبت له

ونسأل الله لكم الهداية




آمين، نسأل الله لنا ولكم الهداية

بل قد فهمت، ولكني حسبتك أولا تعني حوار أحمد مع الواثق، ولم أنتبه لحوار الشيخ الأناضولي مع أبي داود.

نعم الرأي ما قاله الشيخ، أن نسكت عن المسألة فإنها لم يخض فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولا صحابته الكرام من بعده.

ولكن، عندما يخوض فيها شخص، ويأتي بشبه يضل بها عوام الناس، ثم يكفر من لم يتبعه، فهذا لا يُسكَت عنه، بل يُرَد على شبهه وتُبَيّن الحجة للناس.

على أن أصحابنا أهل الحق والاستقامة من أهل عمان رحمهم الله قد فعلوا هذا في أول الأمر -القول أن القرآن كلام الله ثم السكوت-، فالتبس على من جاء بعدهم سكوتُهم فظنوا أنهم يقولون بقدم القرآن، حتى أتى الراسخون في العلم وبينوا الصواب وأظهروا الحجة.

على أنك باتباعك لهذا الشيخ أو الأخذ بكلامه يعرضك لمخالفة إمامك أحمد إذ يقول:

"يقول أحمد بن حنبل : والقرآن كلام الله تكلم به ، ليس بمخلوق ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ، ومن زعم أنّ القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأول ، ومن زعم أنّ ألفاظنا به ، وتلاوتنا له مخلوقة ، والقرآن كلام الله فهو جهمي ، ومن لم يكفر هؤلاء القوم فهو مثلهم ."



إذًا هذا الشيخ أخبث منا نحن القائلون بخلق القرآن على ما تنسبونه إلى الإمام أحمد، وأنتم إن لم تكفرونا فإنكم مثلنا، سبحان الله! دعوة صريحة صارخة لنشر العداوة بين المسلمين! أي مذهب هذا؟