احمد البصري
05-11-2011, 03:45 PM
شاعر يؤلف قصيدة يستذكر لو كان الخليفة عمر ابن الخطاب موجود في هذا الزمان
شت بي يوما خيالي تحت ضغط الامنيات .
تحت سيل من بحار هائجات .
تحت اكداس المظالم والهزائم والشتات .
فتلمست خيالاتي لاني قد يأست من سراج في بحار مظلمات .
فتذكرت الحبيب المصطفى غاضبا على كل ما يجري في سوح الحيات .
قال يا فاروق قم وانظر اليهم ان قوما عندهم هذي الصفات .
يوشك الله بأن يأخذهم اخذ عاد وثمود والطغاة .
ذهب الفاروق خير البرية معه خادمه لولا مهابته الجلية ماعرفنا ايهم حادي الرعية .
فمضى يمشي يجوب الطرقات .
فراى بعض البنايات الانيقة
حولها ابهى حديقة
قال يا مولاي هذي فنادق احدثوها ضد اخدود الخنادق .
احدثوها كي يصموا الاذان عن صوت البنادق .
قال اعطني سيفي لكي تمحى ينابيع البوائق .
قال يا مولاي زد صبرا عليه
ومضى يمشي يجوب الطرقات .
فراى بعض القصور العاليات
حولها سد من الصناديد الاباة
الصناديد الرماة .
قال ما هذي الامور المحدثات
قال هذه مقرات الولاة . اهكذا صارت مقرات الولاة ؟
والرعية كيف يلقون القضية ؟
كم من الايام يحتاج الذي يبغي وصولآ للولاة ؟
قال عشرات بل مئات .
قال اعطني سيفي لكي تمحى الرقاب العفنات
قال يا مولاي زد صبرا عليه
ومضى يمشي يجوب الطرقات .
قال امضي بنا الى القدس فأني مشتاق اليها حيث سيدي خير الوجود .
وانا في يوم تلقيت مفاتيح المدينة عندما كنا جنود عندما كنا اسود .
قال بنبرات الحزن جدا جلية يا مولاي يحكمها اليهود
الخنازير القرود .
اين عشاق الجهاد ؟
اين ارتال الغزاة ؟
اين من كانو ضعافا كلما سمعوا صيحتا هبوا اليها بثبات .
قال يا مولاي قد اذاعوا بيانا شجبوا واستنكروا ثم ادانوا .
ثم ماذا ؟
ثم فوضنا حنانا لتعيد العتبات .
من حنان ؟
قال يا مولاي هذي امرأه فوضوها لتعيد العتبات .
قال اعطني سيفي لكي تمحى الرقاب العفنات .
فنمنا بسبات
واغتنمنا عالم الرؤيا فحررنا جميع العتبات .
حيث ممنوع علينا كل رؤيا تغضب اولاد الزناة .
رجع الفاروق مهموما الى خير البرية
يا رسول الله ادرك امتا قد ترأت من خلال الجاهلية .
شت بي يوما خيالي تحت ضغط الامنيات .
تحت سيل من بحار هائجات .
تحت اكداس المظالم والهزائم والشتات .
فتلمست خيالاتي لاني قد يأست من سراج في بحار مظلمات .
فتذكرت الحبيب المصطفى غاضبا على كل ما يجري في سوح الحيات .
قال يا فاروق قم وانظر اليهم ان قوما عندهم هذي الصفات .
يوشك الله بأن يأخذهم اخذ عاد وثمود والطغاة .
ذهب الفاروق خير البرية معه خادمه لولا مهابته الجلية ماعرفنا ايهم حادي الرعية .
فمضى يمشي يجوب الطرقات .
فراى بعض البنايات الانيقة
حولها ابهى حديقة
قال يا مولاي هذي فنادق احدثوها ضد اخدود الخنادق .
احدثوها كي يصموا الاذان عن صوت البنادق .
قال اعطني سيفي لكي تمحى ينابيع البوائق .
قال يا مولاي زد صبرا عليه
ومضى يمشي يجوب الطرقات .
فراى بعض القصور العاليات
حولها سد من الصناديد الاباة
الصناديد الرماة .
قال ما هذي الامور المحدثات
قال هذه مقرات الولاة . اهكذا صارت مقرات الولاة ؟
والرعية كيف يلقون القضية ؟
كم من الايام يحتاج الذي يبغي وصولآ للولاة ؟
قال عشرات بل مئات .
قال اعطني سيفي لكي تمحى الرقاب العفنات
قال يا مولاي زد صبرا عليه
ومضى يمشي يجوب الطرقات .
قال امضي بنا الى القدس فأني مشتاق اليها حيث سيدي خير الوجود .
وانا في يوم تلقيت مفاتيح المدينة عندما كنا جنود عندما كنا اسود .
قال بنبرات الحزن جدا جلية يا مولاي يحكمها اليهود
الخنازير القرود .
اين عشاق الجهاد ؟
اين ارتال الغزاة ؟
اين من كانو ضعافا كلما سمعوا صيحتا هبوا اليها بثبات .
قال يا مولاي قد اذاعوا بيانا شجبوا واستنكروا ثم ادانوا .
ثم ماذا ؟
ثم فوضنا حنانا لتعيد العتبات .
من حنان ؟
قال يا مولاي هذي امرأه فوضوها لتعيد العتبات .
قال اعطني سيفي لكي تمحى الرقاب العفنات .
فنمنا بسبات
واغتنمنا عالم الرؤيا فحررنا جميع العتبات .
حيث ممنوع علينا كل رؤيا تغضب اولاد الزناة .
رجع الفاروق مهموما الى خير البرية
يا رسول الله ادرك امتا قد ترأت من خلال الجاهلية .