التائب إلى الله
05-23-2008, 02:41 PM
أفى دار الخراب تظل تبنى
و تعمر ما لعمران خلقتا
و ما تركت لك الأيام عذراً
لقد وعظتك لكن ما اتعظتا
تنادى للرحيل بكل حين
و تعلن إنما المقصود أنتا
و تسمعك النداء و أنت لاه
عن الداعى كأنك ما سمعتا
و تعلم أنه سفر بعيد
و عن إعداد زاد قد غفلتا
تنام و طالب الأيام ياع
وراءك لا ينام فكيف نمتا
معائب هذه الدنيا كثير
و أنت على محبتها طبعتا
يضيع العمر فى لعب و لهو
و لو أعطيت عقلاً ما لعبتا
فما بعد الممات سوى جحيم
لعاص أو نعيم إن أطعتا
و لست بآمل باطل رداً
لدنيا فتعمل صالحاً فيما تركتا
و أول من ألوم اليوم نفسى
فقد فعلت نظائر ما فعلتا
أيا نفسى أخوضاً فى المعاصى
و بعد الأربعين وفيت ستاً
و أرجوا أن يطول العمر حتى
أرى زاد الرحيل و قد تأتى
أيا غصن الشباب تميل زهواً
كأنك قد مضى زمنُ و شبتا
علمت فدع سبيل الجهل و احذر
و صيحة قد علمت و ما علمتا
و يا من يجمع الأموال قل
لى أيمنعك الردى ما قد جمعتا
و يا من يبتغى أمراً مطاعاً
ليسمع نافذاً من قد أمرتا
عججت إلى الولاية لا تبالى
أجرت على البرية أم عدلتا
ألا تدرى بأنك يوم صارت
إليك بغير سكين ذبحتا
و ليس يقوم فرحة قد تولى
بترحة يوم تسمع قد عزلتا
و لا تمهل فإن الوقت سيف
فإن لم تغتنمه فقد أضعتا
ترى الأيام تبلى كل غصن
و تطوى من سرورك ما نشرتا
و تعلم إنما الدنيا منام
فأحلى ما تكون به انتبهتا
فكيف تصد عن تحصيل باق
و بالفانى و زخرفه شغلتا
هى الدنيا إذا سرتك يوماً
تسوءك ضعف ما فيها سررتا
تغرك كالسراب فأنت تسرى
إليه و ليس تشعر قد غررتا
و اشهد كم أبادت من حبيب
كأنك آمن مما شهدتا
و تدفنهم و ترجع ذا سرور
بما قد نلت من إرث و حرثا
و تنساهم و أنت غداَ ستفنى
كأنك ما خلقت و لا وجدتا
تحدث عنهم و تقول كانوا
نعم كانوا كما و الله كنتا
حديثك هم و أنت غداً حديث
لغيرهم فأحسن ما استطعتا
يعود المرء بعد الموت ذكراً
فكن حسن الحديث إذا ذكرتا
سل الأيام عن عم و خال
و مالك و السؤال و قد علمتا
ألست ترى ديارهم خلاء
فقد أنكرت منها ما عرفتا
منقووووووول
و تعمر ما لعمران خلقتا
و ما تركت لك الأيام عذراً
لقد وعظتك لكن ما اتعظتا
تنادى للرحيل بكل حين
و تعلن إنما المقصود أنتا
و تسمعك النداء و أنت لاه
عن الداعى كأنك ما سمعتا
و تعلم أنه سفر بعيد
و عن إعداد زاد قد غفلتا
تنام و طالب الأيام ياع
وراءك لا ينام فكيف نمتا
معائب هذه الدنيا كثير
و أنت على محبتها طبعتا
يضيع العمر فى لعب و لهو
و لو أعطيت عقلاً ما لعبتا
فما بعد الممات سوى جحيم
لعاص أو نعيم إن أطعتا
و لست بآمل باطل رداً
لدنيا فتعمل صالحاً فيما تركتا
و أول من ألوم اليوم نفسى
فقد فعلت نظائر ما فعلتا
أيا نفسى أخوضاً فى المعاصى
و بعد الأربعين وفيت ستاً
و أرجوا أن يطول العمر حتى
أرى زاد الرحيل و قد تأتى
أيا غصن الشباب تميل زهواً
كأنك قد مضى زمنُ و شبتا
علمت فدع سبيل الجهل و احذر
و صيحة قد علمت و ما علمتا
و يا من يجمع الأموال قل
لى أيمنعك الردى ما قد جمعتا
و يا من يبتغى أمراً مطاعاً
ليسمع نافذاً من قد أمرتا
عججت إلى الولاية لا تبالى
أجرت على البرية أم عدلتا
ألا تدرى بأنك يوم صارت
إليك بغير سكين ذبحتا
و ليس يقوم فرحة قد تولى
بترحة يوم تسمع قد عزلتا
و لا تمهل فإن الوقت سيف
فإن لم تغتنمه فقد أضعتا
ترى الأيام تبلى كل غصن
و تطوى من سرورك ما نشرتا
و تعلم إنما الدنيا منام
فأحلى ما تكون به انتبهتا
فكيف تصد عن تحصيل باق
و بالفانى و زخرفه شغلتا
هى الدنيا إذا سرتك يوماً
تسوءك ضعف ما فيها سررتا
تغرك كالسراب فأنت تسرى
إليه و ليس تشعر قد غررتا
و اشهد كم أبادت من حبيب
كأنك آمن مما شهدتا
و تدفنهم و ترجع ذا سرور
بما قد نلت من إرث و حرثا
و تنساهم و أنت غداَ ستفنى
كأنك ما خلقت و لا وجدتا
تحدث عنهم و تقول كانوا
نعم كانوا كما و الله كنتا
حديثك هم و أنت غداً حديث
لغيرهم فأحسن ما استطعتا
يعود المرء بعد الموت ذكراً
فكن حسن الحديث إذا ذكرتا
سل الأيام عن عم و خال
و مالك و السؤال و قد علمتا
ألست ترى ديارهم خلاء
فقد أنكرت منها ما عرفتا
منقووووووول