أسامة المسلم
05-27-2008, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الرسائل الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي , تبين خطأ كبير ارتكبه وما زال يروجه في تحليله الربا لمن يشتري بيتا في الغرب ثم توضيح الحل والبديل لشراء البيوت بالقروض الربوية المحرمة
الرسالة الاولى
الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي في تحليله لما حرم الله وهو الربا
الى الشيخ يوسف القرضاوي والى العلماء من هذه الامة العظيمة اعلموا ان العلم له اساس واساسه في قوله عز وجل إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ هنيئا لمن اقتدى بذلك يا خير امة اخرجت للناس الحذر الحذر من هذا السلاح الفتاك - الاعلام التلخيصقال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة في موضوع الحلال والحرامان من أسس اباحة الحرام الضرورة التي تؤدي الى الهلاكثم قام بتفسير معنى الهلاك فاعطى مثلا استنتج فيه ان معنى الهلاك هو الموتثم تكلم عن موضوع شراء البيوت بالقروض الربوية في اوروبافقال 1- ان مجموعة من علماء المسلمين في اوروبا استضافوه كي يكون رئيسا للجنة تفتي في موضوع شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية - وقررت اللجنة برئاسته ما يلي 2- ان وضع المسلمين في اوروبا يبيح شراء البيوت بالقروض الربوية لوجود الضرورة3- ثم قال ان بعض العلماء وضعوا الحاجة في مكانة الضرورة وبذلك اباح شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية لوجود الحاجة4- ثم قال مجيبا لاحد السائلين واباح شراء البيوت بالقروض الربوية في حالة عدم وجود الضرورة وايضا عدم وجود الحاجة - بل لوجود المنفعة الماليةنقول - "والله شاهد ان القصد هو الاصلاح وليس غير ذلك"ان المحرم يباح في حالة الضرورة ويبقى مباحا ما دامت هناك الضرورة وعند زوال الضرورة تزول الاباحة ويعود التحريمفمثلا ان لم يوجد طعام - وتؤدي حالة الجوع الى الموت - يباح اكل الخنزير او الميتة ولكن هذه الاباحة مؤقتة حتى تجد طعاما حلالا - فالاباحة ليست مطلقة وانما مقيدة - ففي حالة وجود الطعام الحلال لا يجوز اكل الخنزير والميتة 1- النقطة الاولى - عندما يعين الشيخ القرضاوي رئيسا للجنة فتوى في اوروبا ثم يتكلم بما افتت اللجنةفذلك يعني انه هو الذي يفتي بكونه رئيسا للجنة وفي اقل تقدير انه موافق على الفتوىوفي كلا الحالتين فهو مسؤول عن هذه الفتوى وخاصة انه المعلن عنها امام الملايين2- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة الضرورة لا تجوز - لعدم وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك والتي لم يبينهاوفي اقل تقدير حسب تفسير معنى الضرورة من قبل الشيخ القرضاوي نفسه3- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة وجود الحاجة بدل الضرورة لا يجوز - فان لم توجد الضرورة التي تؤدي الى الهلاك فكيف نبيح الحرام في حالة الحاجة فمثلا هل نبيح السرقة في حالة وجود الحاجة " اي هل نبيح السرقة لمن يحتاج المال " 4- اما اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا دون وجود الضرورة ودون وجود الحاجة ولكن لسبب واحد فقط وهو المنفعة المالية - فاقل ما يقال في ذلك انه مخالف للشريعة والسنة الاستنتاجفي الحالة -1- لا يجوز للشيخ القرضاوي ان يرجع بالفتوى الى قوم اخرين كان رئيسا لهم ومسؤولا عما يصدروا - فهي فتوته وفي اقل تقدير هو متفق ولا يعارض هذه الفتوى - فالقول قولهخاصة انه يعلن عنها امام الملايين من المشاهدين في الحالة -2- لم يبين الدليل على وجود الضرورة فلا تجوز هذه الفتوىخاصة حسب تعريفه شخصيا لمعنى الضرورة التي تبيح المحرموفي الحالة -3- ان اجاز بعض العلماء تنزيل الحاجة في مكانة الضرورة فتلك استثنائات تتعلق بامور اخرى - ولم يبين الدليل على انزال الحاجة في مكانة الضرورة - وحتى لو فعل فلا ضرورة في الاصلوفي الحالة -4- فهذه مصيبة كبيرة ان كانت مقصودة كما ذكرها نرى والعلم عند الله انه اخطأ في الجواب على السؤال وعليه ان يوضح ذلك باسرع وقتلان اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية لسبب المنفعة المالية مخالف للشريعة الاسلاميةويستحيل ان يصدر هذا الكلام من الشيخ القرضاوي فهذا كفرالرجاء من فضيلة الشيخ القرضاوي ان يصحح هذا الخطأ الكبير وفورا التفاصيلمنقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلام" " يوسف القرضاوي: لا تحلق في أجواء الخيار وتترك الناس يعني يعانون دون أن تجد لهم حلال، هذه الشريعة يعني راعت ظروف البشر، الظروف المخففة، الإنسان في حالة السعة والاختيار غير الإنسان في حالة الضيق والاضطرار، لهذا جاء في الخمس آيات في القرآن الكريم مسألة الضرورة هذه {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ والدَّمَ ولَحْمَ الخِنزِيرِ ومَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ولا عَادٍ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فحالة الاضطرار ترفع الإثم عن الإنسان لأن هو لا يريد أن يباشر الحرام أو يرتكب الحرام إنما هو مضطر إلى ذلك، واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة.. المهم أن تتحقق الضرورة، يعني هناك أمران يعني مهمان أو ثلاثة أمور في هذه القضية، أول شيء أن تتحقق الضرورة لأن بعض الناس يقول لك أنا مضطر وهو مش مضطر، يقول لك والله أنا بأبني برج ثلاثين يعني طابق.. ثلاثين دور ويعني الميزانية شوية عملت، عايز آخذ من الفوائد من البنك لأني مضطر، المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك تموت، عايز تأكل تشرب تسكن تتداوى، هذه الضرورات إنما دي ليست ضرورات هذه أشياء يعني توسعات، فلازم تتحقق الضرورة، الشيء الثاني ألا يكون هناك سبيل إلى معالجة الضرورة وسد الضرورة إلا بهذا الأمر، لو عندك وسيلة أخرى للضرورة خلاص الجأ لهذه الوسيلة، لا أنت مضطر إلى هذه الوسيلة، الأمر الثالث أن ما أبيح للضرورة يقدر بقدره.. بقدرها.. قدر الضرورة، يعني لو واحد محتاج إلى يأخذ فلوس ربوية من البنك الربوي إذا كان محتاج إلى عشر آلاف ما يأخذش 12 ألف يأخذ الشعرة آلاف." " قال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة في موضوع " المبادئ الكلية للحلال في الإسلام " ان من أسس اباحة الحرام هو وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك هذا صحيح ايها العالم الجليل - حفظك الله وزاد علمك وهداك وهدانا الى الصراط المستقيم
انت اعطيت مثلا واضحا وصحيحا يمثل الاباحة للمحرم عند الضرورة التي تؤدي الى الهلاك
مثلك كان
" واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة..
المهم أن تتحقق الضرورة "
" المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك - تموت "
ان كنت في حالة جوع تؤدي الى الموت ولا يوجد من الطعام الا الميتةفذلك ضرورة تؤدي الى الهلاك وهو الموت في هذه الحالة يجوز ان تأكل الميتةذلك كان قولك امام الملايين - وانا اوافقك في ذلك وازيد على قولك ما يليتزول اباحة المحرم مع زوال الضرورة منقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلامعبد الصمد ناصر: كثير لو أخذنا نموذج فقط فضيلة الشيخ هناك كثير من الأسئلة ترد على بريد البرنامج من المسلمين المقيمين في بلاد الغرب يسألون هل يجوز لهم الاقتراض من البنوك الربوية لشراء بيوت مثلا؟ يوسف القرضاوي: هذا يعني أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته وأصدر المجلس بالأغلبية فتوى تجيز شراء البيوت السكنى بيوت السكنى بشروط معينة، ألا يكون عنده سيولة يعني يستطيع أن يسري بها، ألا يكون عنده بيت آخر للسكنى، ألا يجد وسيلة غير هذه الوسيلة، لو استطاع يجعلها يعني شراء بالتقسيط ما فيش مانع، بشروط معينة أجاز المجلس الأوروبي للإفتاء.. عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة كما قلت فضيلة الشيخ. يوسف القرضاوي: نعم؟ عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة. يوسف القرضاوي: آه بسد إحنا.. مبنية على قاعدة أيضا اسمها قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة، فالسكن يعتبر حاجة من الحاجات، السكن الملك الذي يملكه الإنسان يعتبر حاجة تنزل منزلة الضرورة كما قال الفقهاء هنا فضيلة الشيخ القرضاوي اصدر فتوى باباحة القروض الربوية لشراء بيت في الغرب بشروط معينةبناء على قاعدة الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة كما قال بعض الفقهاء1- قوله " أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته " يعني انه هو الذي يفتي في هذا الامر بكونه رئيسا لهذا المجلس 2- لم يبين ما هي الضرورة التي ادت الى اباحة هذل الحرام في تفسير معنى الضرورة - فاي ضرورة تؤدي الى الهلاك او الموت ان لم يشتري المسلم بيتا بقرض ربوي3- انزل فضيلة الشيخ قاعدة الحاجة في منزلة الضرورة دون ان يبين الضرورة في الاصلواستند الى قول بعض الفقهاء دون ان يبين من هم وما هو قولهم المستند به بان الحاجة تنزل منزلة الضرورة في حالة الربالم تبين الدليل على وجود الضرورةولم تبين الدليل على ان قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة في حال تحريم الربا منقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلاممشاركات المشاهدينرابح أبو عزيز - إيطاليا: نعم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل. رابح أبو عزيز: نشكر الله على كل.. بالنسبة لي أنا عندي سؤالين يعني، سؤال يخص حلقة الحصة هذه وسؤال يعني خارج بالنسبة للحصة بحكم أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله أنه هو الرئيس الشرفي للجنة الإفتاء الأوروبية يعني.. عبد الصمد ناصر: طيب من فضلك رابح لو تتعاون معنا اطرح سؤال الحلقة فقط.. رابح أبو عزيز: نعم بالنسبة لسؤال الحلقة خليني نقول سؤال صريح وواضح مباشرة، السؤال هو بالنسبة للبعض مثلا يعيشون معنا هنا في أوروبا إنه شراء المساكن عن طريق البنوك اللي بتتعامل معاملة ربوية ولكن الغرض منه بالدرجة الأولى هو درجة تحصيل مال، يعني الهدف منه اقتصادي يسكن فيه ولكن أن الأجرة اللي كان يقدمها وتروح لصاحب المسكن. عبد الصمد ناصر: رابح أبو عزيز سألك فضيلة الشيخ عن تكملة لما تحدث عنه حول اقتراب المسلين في أوروبا من البنوك الربوية لشراء بيوت قال أحيانا يكون الهدف اقتصادي، بمعنى بدل أن يدفع قيمة الإيجار لمالك البيت تلك القيمة يدفعها قسط للبنك فيشتري بيتا فبالتالي يكون هو الرابح، هذا سؤاله. يوسف القرضاوي: طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني، يعني هو عايز المسلم يظل بعض الأخوة أنا ظليت 43 سنة أدفع إيجارا ولا أملك حجرة واحدة، يعني فلماذا؟ لأنه بيدفع إيجار لو دفع قسطا بعد عشرين سنة أو نحوها يكون البيت ملكه لماذا لا أعين المسلم أن يملك يا أخي بيتا بدل ما يدفع هذه الأشياء، نعم قلنا للأخوة اللي يستطيع يتفاهم مع البنوك بحيث يحول هذا إلى عملية تقسيط وبعضهم يعني أفلح في هذا وتجاوبت معهم بعض البنوك ولكن بعض البنوك يعني لا تتجاوب فلم يستطيعوا، لماذا لا أعين المسلم على أن يملك بيتا في أوروبا بدل أن يتحكم فيه أصحاب البيت، تعرف المسلمين عندهم عائلات وأولاد ربنا مبارك فيهم شعب ولود، فالأوروبيون يكرهون كثرة الأولاد، فدائما تقع مشاكل، لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى. لا حول ولا قوة الا بالله
ثم
سألك سائل يبحث عن النور في هذا الظلام
سألك هل يجوز ان يشترى بيتا بالربا ان كان الهدف اقتصادي لا غير
فسر لك ووضح لك الامر قائلا
هل يجوز ان يشترى بيتا بالحرام - بالربا - لسبب واحد فقط
كي لا يدفع الايجار - اي يفضل الربا على دفع الايجار للمنفعة المالية
فقلت
"طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني"
" لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى"
قلت له - بامكان المسلم ان يشتري بيت بقرض ربوي لكي يربح
قلت له ان سر هذه الفتوى ان تمكن المسلم من ان يشتري بيت بقرض ربوي حتى يملك بيتا
الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
اسألك - هل حللت الحرام لكي يربح المسلم ويملك بيتا
على المسلم ان يربح بالحلال وليس بالحرام
اسألك - ماذا حدث لقاعدة الضرورة في اباحة الحرام
هل تحلل للمسلم ما حرم الله دون ضرورة - بل حتى يربح
لا حول ولا قوة الا بالله
اين الضرورة التي بسببها حللت الربااين الضرورة التي بسببها حللت ما حرم الله اتق الله يسمعك الملايين ليس منا من هو معصوم من الخطأاتق الله ولا تخشى سواه وتب اليه بشر هذه الامة العظيمة التي تسمع لك ولا تحلل ما حرم الله
--------------------------------
ثم اتانا الرد في اليوم الثاني والعشرون من صفر 1428 من الشيخ يوسف القرضاوي
في نفس البرنامج "الشريعة والحياة "على نفس القناة "قناة الجزيرة الفضائية"
وكان المزيد من الاخطاء والتناقض في القول
تم تعديل الرسالة في 21 شوال 1428
تكملة الرسائل ([سجل معنا ليظهر الرابط])
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الرسائل الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي , تبين خطأ كبير ارتكبه وما زال يروجه في تحليله الربا لمن يشتري بيتا في الغرب ثم توضيح الحل والبديل لشراء البيوت بالقروض الربوية المحرمة
الرسالة الاولى
الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي في تحليله لما حرم الله وهو الربا
الى الشيخ يوسف القرضاوي والى العلماء من هذه الامة العظيمة اعلموا ان العلم له اساس واساسه في قوله عز وجل إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ هنيئا لمن اقتدى بذلك يا خير امة اخرجت للناس الحذر الحذر من هذا السلاح الفتاك - الاعلام التلخيصقال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة في موضوع الحلال والحرامان من أسس اباحة الحرام الضرورة التي تؤدي الى الهلاكثم قام بتفسير معنى الهلاك فاعطى مثلا استنتج فيه ان معنى الهلاك هو الموتثم تكلم عن موضوع شراء البيوت بالقروض الربوية في اوروبافقال 1- ان مجموعة من علماء المسلمين في اوروبا استضافوه كي يكون رئيسا للجنة تفتي في موضوع شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية - وقررت اللجنة برئاسته ما يلي 2- ان وضع المسلمين في اوروبا يبيح شراء البيوت بالقروض الربوية لوجود الضرورة3- ثم قال ان بعض العلماء وضعوا الحاجة في مكانة الضرورة وبذلك اباح شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية لوجود الحاجة4- ثم قال مجيبا لاحد السائلين واباح شراء البيوت بالقروض الربوية في حالة عدم وجود الضرورة وايضا عدم وجود الحاجة - بل لوجود المنفعة الماليةنقول - "والله شاهد ان القصد هو الاصلاح وليس غير ذلك"ان المحرم يباح في حالة الضرورة ويبقى مباحا ما دامت هناك الضرورة وعند زوال الضرورة تزول الاباحة ويعود التحريمفمثلا ان لم يوجد طعام - وتؤدي حالة الجوع الى الموت - يباح اكل الخنزير او الميتة ولكن هذه الاباحة مؤقتة حتى تجد طعاما حلالا - فالاباحة ليست مطلقة وانما مقيدة - ففي حالة وجود الطعام الحلال لا يجوز اكل الخنزير والميتة 1- النقطة الاولى - عندما يعين الشيخ القرضاوي رئيسا للجنة فتوى في اوروبا ثم يتكلم بما افتت اللجنةفذلك يعني انه هو الذي يفتي بكونه رئيسا للجنة وفي اقل تقدير انه موافق على الفتوىوفي كلا الحالتين فهو مسؤول عن هذه الفتوى وخاصة انه المعلن عنها امام الملايين2- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة الضرورة لا تجوز - لعدم وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك والتي لم يبينهاوفي اقل تقدير حسب تفسير معنى الضرورة من قبل الشيخ القرضاوي نفسه3- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة وجود الحاجة بدل الضرورة لا يجوز - فان لم توجد الضرورة التي تؤدي الى الهلاك فكيف نبيح الحرام في حالة الحاجة فمثلا هل نبيح السرقة في حالة وجود الحاجة " اي هل نبيح السرقة لمن يحتاج المال " 4- اما اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا دون وجود الضرورة ودون وجود الحاجة ولكن لسبب واحد فقط وهو المنفعة المالية - فاقل ما يقال في ذلك انه مخالف للشريعة والسنة الاستنتاجفي الحالة -1- لا يجوز للشيخ القرضاوي ان يرجع بالفتوى الى قوم اخرين كان رئيسا لهم ومسؤولا عما يصدروا - فهي فتوته وفي اقل تقدير هو متفق ولا يعارض هذه الفتوى - فالقول قولهخاصة انه يعلن عنها امام الملايين من المشاهدين في الحالة -2- لم يبين الدليل على وجود الضرورة فلا تجوز هذه الفتوىخاصة حسب تعريفه شخصيا لمعنى الضرورة التي تبيح المحرموفي الحالة -3- ان اجاز بعض العلماء تنزيل الحاجة في مكانة الضرورة فتلك استثنائات تتعلق بامور اخرى - ولم يبين الدليل على انزال الحاجة في مكانة الضرورة - وحتى لو فعل فلا ضرورة في الاصلوفي الحالة -4- فهذه مصيبة كبيرة ان كانت مقصودة كما ذكرها نرى والعلم عند الله انه اخطأ في الجواب على السؤال وعليه ان يوضح ذلك باسرع وقتلان اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية لسبب المنفعة المالية مخالف للشريعة الاسلاميةويستحيل ان يصدر هذا الكلام من الشيخ القرضاوي فهذا كفرالرجاء من فضيلة الشيخ القرضاوي ان يصحح هذا الخطأ الكبير وفورا التفاصيلمنقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلام" " يوسف القرضاوي: لا تحلق في أجواء الخيار وتترك الناس يعني يعانون دون أن تجد لهم حلال، هذه الشريعة يعني راعت ظروف البشر، الظروف المخففة، الإنسان في حالة السعة والاختيار غير الإنسان في حالة الضيق والاضطرار، لهذا جاء في الخمس آيات في القرآن الكريم مسألة الضرورة هذه {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ والدَّمَ ولَحْمَ الخِنزِيرِ ومَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ولا عَادٍ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فحالة الاضطرار ترفع الإثم عن الإنسان لأن هو لا يريد أن يباشر الحرام أو يرتكب الحرام إنما هو مضطر إلى ذلك، واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة.. المهم أن تتحقق الضرورة، يعني هناك أمران يعني مهمان أو ثلاثة أمور في هذه القضية، أول شيء أن تتحقق الضرورة لأن بعض الناس يقول لك أنا مضطر وهو مش مضطر، يقول لك والله أنا بأبني برج ثلاثين يعني طابق.. ثلاثين دور ويعني الميزانية شوية عملت، عايز آخذ من الفوائد من البنك لأني مضطر، المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك تموت، عايز تأكل تشرب تسكن تتداوى، هذه الضرورات إنما دي ليست ضرورات هذه أشياء يعني توسعات، فلازم تتحقق الضرورة، الشيء الثاني ألا يكون هناك سبيل إلى معالجة الضرورة وسد الضرورة إلا بهذا الأمر، لو عندك وسيلة أخرى للضرورة خلاص الجأ لهذه الوسيلة، لا أنت مضطر إلى هذه الوسيلة، الأمر الثالث أن ما أبيح للضرورة يقدر بقدره.. بقدرها.. قدر الضرورة، يعني لو واحد محتاج إلى يأخذ فلوس ربوية من البنك الربوي إذا كان محتاج إلى عشر آلاف ما يأخذش 12 ألف يأخذ الشعرة آلاف." " قال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة في موضوع " المبادئ الكلية للحلال في الإسلام " ان من أسس اباحة الحرام هو وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك هذا صحيح ايها العالم الجليل - حفظك الله وزاد علمك وهداك وهدانا الى الصراط المستقيم
انت اعطيت مثلا واضحا وصحيحا يمثل الاباحة للمحرم عند الضرورة التي تؤدي الى الهلاك
مثلك كان
" واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة..
المهم أن تتحقق الضرورة "
" المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك - تموت "
ان كنت في حالة جوع تؤدي الى الموت ولا يوجد من الطعام الا الميتةفذلك ضرورة تؤدي الى الهلاك وهو الموت في هذه الحالة يجوز ان تأكل الميتةذلك كان قولك امام الملايين - وانا اوافقك في ذلك وازيد على قولك ما يليتزول اباحة المحرم مع زوال الضرورة منقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلامعبد الصمد ناصر: كثير لو أخذنا نموذج فقط فضيلة الشيخ هناك كثير من الأسئلة ترد على بريد البرنامج من المسلمين المقيمين في بلاد الغرب يسألون هل يجوز لهم الاقتراض من البنوك الربوية لشراء بيوت مثلا؟ يوسف القرضاوي: هذا يعني أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته وأصدر المجلس بالأغلبية فتوى تجيز شراء البيوت السكنى بيوت السكنى بشروط معينة، ألا يكون عنده سيولة يعني يستطيع أن يسري بها، ألا يكون عنده بيت آخر للسكنى، ألا يجد وسيلة غير هذه الوسيلة، لو استطاع يجعلها يعني شراء بالتقسيط ما فيش مانع، بشروط معينة أجاز المجلس الأوروبي للإفتاء.. عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة كما قلت فضيلة الشيخ. يوسف القرضاوي: نعم؟ عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة. يوسف القرضاوي: آه بسد إحنا.. مبنية على قاعدة أيضا اسمها قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة، فالسكن يعتبر حاجة من الحاجات، السكن الملك الذي يملكه الإنسان يعتبر حاجة تنزل منزلة الضرورة كما قال الفقهاء هنا فضيلة الشيخ القرضاوي اصدر فتوى باباحة القروض الربوية لشراء بيت في الغرب بشروط معينةبناء على قاعدة الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة كما قال بعض الفقهاء1- قوله " أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته " يعني انه هو الذي يفتي في هذا الامر بكونه رئيسا لهذا المجلس 2- لم يبين ما هي الضرورة التي ادت الى اباحة هذل الحرام في تفسير معنى الضرورة - فاي ضرورة تؤدي الى الهلاك او الموت ان لم يشتري المسلم بيتا بقرض ربوي3- انزل فضيلة الشيخ قاعدة الحاجة في منزلة الضرورة دون ان يبين الضرورة في الاصلواستند الى قول بعض الفقهاء دون ان يبين من هم وما هو قولهم المستند به بان الحاجة تنزل منزلة الضرورة في حالة الربالم تبين الدليل على وجود الضرورةولم تبين الدليل على ان قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة في حال تحريم الربا منقول من موقع القرضاويبرامج ولقاءات: الشريعة والحياة المبادئ الكلية للحلال في الإسلاممشاركات المشاهدينرابح أبو عزيز - إيطاليا: نعم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل. رابح أبو عزيز: نشكر الله على كل.. بالنسبة لي أنا عندي سؤالين يعني، سؤال يخص حلقة الحصة هذه وسؤال يعني خارج بالنسبة للحصة بحكم أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله أنه هو الرئيس الشرفي للجنة الإفتاء الأوروبية يعني.. عبد الصمد ناصر: طيب من فضلك رابح لو تتعاون معنا اطرح سؤال الحلقة فقط.. رابح أبو عزيز: نعم بالنسبة لسؤال الحلقة خليني نقول سؤال صريح وواضح مباشرة، السؤال هو بالنسبة للبعض مثلا يعيشون معنا هنا في أوروبا إنه شراء المساكن عن طريق البنوك اللي بتتعامل معاملة ربوية ولكن الغرض منه بالدرجة الأولى هو درجة تحصيل مال، يعني الهدف منه اقتصادي يسكن فيه ولكن أن الأجرة اللي كان يقدمها وتروح لصاحب المسكن. عبد الصمد ناصر: رابح أبو عزيز سألك فضيلة الشيخ عن تكملة لما تحدث عنه حول اقتراب المسلين في أوروبا من البنوك الربوية لشراء بيوت قال أحيانا يكون الهدف اقتصادي، بمعنى بدل أن يدفع قيمة الإيجار لمالك البيت تلك القيمة يدفعها قسط للبنك فيشتري بيتا فبالتالي يكون هو الرابح، هذا سؤاله. يوسف القرضاوي: طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني، يعني هو عايز المسلم يظل بعض الأخوة أنا ظليت 43 سنة أدفع إيجارا ولا أملك حجرة واحدة، يعني فلماذا؟ لأنه بيدفع إيجار لو دفع قسطا بعد عشرين سنة أو نحوها يكون البيت ملكه لماذا لا أعين المسلم أن يملك يا أخي بيتا بدل ما يدفع هذه الأشياء، نعم قلنا للأخوة اللي يستطيع يتفاهم مع البنوك بحيث يحول هذا إلى عملية تقسيط وبعضهم يعني أفلح في هذا وتجاوبت معهم بعض البنوك ولكن بعض البنوك يعني لا تتجاوب فلم يستطيعوا، لماذا لا أعين المسلم على أن يملك بيتا في أوروبا بدل أن يتحكم فيه أصحاب البيت، تعرف المسلمين عندهم عائلات وأولاد ربنا مبارك فيهم شعب ولود، فالأوروبيون يكرهون كثرة الأولاد، فدائما تقع مشاكل، لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى. لا حول ولا قوة الا بالله
ثم
سألك سائل يبحث عن النور في هذا الظلام
سألك هل يجوز ان يشترى بيتا بالربا ان كان الهدف اقتصادي لا غير
فسر لك ووضح لك الامر قائلا
هل يجوز ان يشترى بيتا بالحرام - بالربا - لسبب واحد فقط
كي لا يدفع الايجار - اي يفضل الربا على دفع الايجار للمنفعة المالية
فقلت
"طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني"
" لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى"
قلت له - بامكان المسلم ان يشتري بيت بقرض ربوي لكي يربح
قلت له ان سر هذه الفتوى ان تمكن المسلم من ان يشتري بيت بقرض ربوي حتى يملك بيتا
الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
اسألك - هل حللت الحرام لكي يربح المسلم ويملك بيتا
على المسلم ان يربح بالحلال وليس بالحرام
اسألك - ماذا حدث لقاعدة الضرورة في اباحة الحرام
هل تحلل للمسلم ما حرم الله دون ضرورة - بل حتى يربح
لا حول ولا قوة الا بالله
اين الضرورة التي بسببها حللت الربااين الضرورة التي بسببها حللت ما حرم الله اتق الله يسمعك الملايين ليس منا من هو معصوم من الخطأاتق الله ولا تخشى سواه وتب اليه بشر هذه الامة العظيمة التي تسمع لك ولا تحلل ما حرم الله
--------------------------------
ثم اتانا الرد في اليوم الثاني والعشرون من صفر 1428 من الشيخ يوسف القرضاوي
في نفس البرنامج "الشريعة والحياة "على نفس القناة "قناة الجزيرة الفضائية"
وكان المزيد من الاخطاء والتناقض في القول
تم تعديل الرسالة في 21 شوال 1428
تكملة الرسائل ([سجل معنا ليظهر الرابط])