مشاهدة النسخة كاملة : أنه عمر العدل والعدل عمر


امل الاسلام
02-02-2012, 10:51 PM
:Bsm Allah:

عمر فاروق الأمة رضي الله عنه

مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الناس متسترا ليتعرف أخبار رعيته فرأى عجوزا فسلم عليها وقال لها

ما فعل عمر؟

قالت : لاجزاه الله عني خيرا .
قال : ولم ؟ ،

قالت : لأنه - والله - ما نالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين دينار ولا درهم

فقال لها : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟

قالت : سبحان الله ! والله ما ظننت أن أحدا يلي عمل الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها.

فبكى عمر ثم قال: وا عمراه ! كل أحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر.

ثم قال لها: يا أمة الله ، بكم تبيعني ظلامتك من عمر؟ فإني أرحمه من النار

قالت: لا تهزأ بنا يرحمك الله

فقال لها : لست بهزاء.... ولم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين دينارا
وبينماهو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين.

فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه أشتمت أمير المؤمنين في وجهه !

فقال لها عمر : لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها

" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا ، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء " وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ورفع عمر الكتاب إلى ولده وقال

( إذا أنا مت فاجعله في كفني، ألقى به ربي)

إنه عمر العدل والعدل عمر

محمد فرج الأصفر
02-03-2012, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً
تم تصحيح بعض الكلامات وتنسيق الموضوع
ومن باب المشاركة في الأجر وذكر العملاق الثاني
من عملاقة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
أقول:
بأن عمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة أجرى الله عز وجل الحق على لسانه ، فمن ذكر عمر رضي الله عنه ذكر الحق ومن ذكر الحق ذكر الله لإنه الحق سبحانه وتعالى :
بل أنه كان رضي الله عنه باب من الأبواب التي سُد بها الفتن ويوم أن مات فتحت الفتن على هذه الأمة ، وأما عن عدله فهو حجة على الأحكام وأولياء الأمور

جاءه يوماً رجل فقال له على رؤوس الأشهاد: اتق الله يا عمر: فغضب بعض الحاضرين من قوله وأرادوا أن يسكتوه عن الكلام، فقال لهم عمر: "لا خيرفيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها".
ووقف ذات يوم يخطب في الناس فما كاد يقول: أيها الناس اسمعوا وأطيعوا. حتى قاطعه أحدهم قائلاً: لا سمع ولا طاعة يا عمر، فقال عمر بهدوء: لم يا عبد الله؟ قال: لأن كلاً منا أصابه قميص واحد من القماش لستر عورته وعليك حلة. فقال له عمر: مكانك، ثم نادى ولده عبد الله بن عمر، فشرح عبد الله أنه قد أعطى أباه نصيبه من القماش ليكمل به ثوبه، فاقتنع الصحابة وقال الرجل في احترام وخشوع: الآن السمع والطاعة يا أمير المؤمنين.
وقام الفاروق رضي الله عنه ذات يوم يخطب فقال: "أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه"، فقام له رجل وقال: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: "الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه".
وكان عمر إذا نهى الناس عن شيء تقدم إلى أهله فقال: "إني نهيت الناس عن كذا وكذا، وإن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم، فإن وقعتم وقعوا، وإن هبتم هابوا، وإني والله لا أوتى برجل وقع فيما نهيت الناس عنه إلا أضعفت له العذاب، لمكانه مني، فمن شاء منكم أن يتقدم، ومن شاء منك أن يتأخر".
قال عبدالله بن عمر: اشتريت إبلاً أنجعتها الحمى فلما سمنت قدمت بها، قال: فدخل عمر السوق فرأى إبلاً سماناً، فقال: لمن هذا الإبل؟ قيل: لعبدالله بن عمر، قال: فجعل يقول: يا عبدالله بن عمر بخٍ بخ! ابن أمير المؤمنين، قال: ما هذه الإبل؟ قال: قلت: إبل اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغي ما يبتغي المسلمون. قال: فيقولون: ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين، اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين، يا عبد الله ابن عمر! اغد إلى رأس مالك، واجعل باقيه في بيت مال المسلمين.
خرج عمر -رضي الله عنه- من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا امرأة برزت على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر بن الخطاب، فردت السلام، وقالت: يا عمر! عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ تذعر الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ولم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت. فقال الجارود: أكثرتِ أيتها المرأة على أمير المؤمنين! فقال عمر: دعها، أما تعرف هذه؟ هذه خولة بنت ثعلبة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحق أن يسمع لها. وجاء في رواية: فو الله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا إلى الصلاة، ثم أرجع إليها.

خرج عمر -رضي الله عنه- في سواد الليل فرآه طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- فذهب عمر فدخل بيتاً، ثم دخل بيتاً آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت، فإذا بعجوز عمياء مقعدة، فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك؟ قالت: إنه يتعهدني منذ كذا وكذا، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى! فقال طلحة: ثكلتك أمك! عثرات عمر تَتَبَّع؟.
إن الحديث عن عمر بن الخطاب لو أردنا أن نتحدث فقد نحتاج إلى مداد البحر وقراطيس الدهر ولن نوفي له حقاً
نسأل أن يحشرنا مع الحبيب المصطفى وآل بيته الكرام وأصحابه العظام في جنات النعيم
أنه ولي ذلك والقادر عليه
تقبلي مروري وإضافتي
:Wfakom Allah:

امل الاسلام
02-03-2012, 10:59 PM
:Bsm Allah:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الف شكر لمشاركتكم وللمعلومات القيمة التي ترفدون
هذا المنتدى الرائع
ادعو لنا اهل العراق !!!!

محمد فرج الأصفر
02-04-2012, 01:00 AM
:Bsm Allah:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الف شكر لمشاركتكم وللمعلومات القيمة التي ترفدون
هذا المنتدى الرائع
ادعو لنا اهل العراق !!!!

نسأل الله بحوله وطوله وقدرته
أن يُحول العراق كما كانت أرض سلام
وخير واطمئنان
لقد عشت في ربوعها وأكلت من خيرها
وشربت من فراتها وعاشرت أهلها
فكانت نعم البلد ولم نحس فيها بغربه وطن
وحسبنا الله ونعم الوكيل
في من كان له اليد والسبب
لخراب هذا البلد
:Wfakom Allah:

امل الاسلام
02-04-2012, 08:33 PM
بارك الله فيكم .... فليس لنا غير الدعاء لله الواحد الاحد ان يفرج علينا هذه الشدة
والحمد لله الذي انعم علينا بنعمة العقل والاسلام .
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك