مشاهدة النسخة كاملة : رثاء أمة


التائب إلى الله
06-30-2008, 12:09 AM
ما بــــال هامات الشعوب تباعـدت . . . . عــن أمّةٍ ملءُ الهوى أحزانها


ما بــــال أسماع الحشود تجاهلــت . . . . صوتَ العويل المرَّ في دهمائها


ما بــــال أيّــام الجهـاد تساترت . . . . في خبثِ أصحاب النفوس قُساتُها


لا تــــدّعوا أنّ العروبــــة شأنـــكم . . . . فالعرب تأبى أنْ يُنـــالَ إباؤها


أمّـــا العـــزاءُ فبالضمـــــائر أخلقٌ . . . . إنْ كان يُغنِي الحرَّ أخذُ عزائها


والنـــاس فــي كلِّ الأماكـن صفّقوا . . . . للإحتـــــلال يسودُ في أرجائها


قالوا : " المنيّة أنشبت أظفارها " . . . . مـــا شأننا فالخير فــي أبنائها


مــــا راعوا الحرمـات يوماً واتّقوا . . . . ربَّ العبـــادِ ولا سعَـوا لندائها


هـــلْ للمظاهر والمعـازف تنهضــوا . . . . والظـــلــم شــدَّ إزارهُ للقائـها


واحسرتاهُ وفــــي الفـــؤادِ لصرخةٌ . . . . تستنجدُ الأبطــال مثل صلاحِها


واغربتــــاهُ أمــا لنـــا مِـــنْ نـاصرٍ . . . . يدعــــو لمرضاةِ الإلهِ رجالها


لا خيـــرَ فـــي الدنيـــا إذا لمْ يستقِمْ . . . . ديـــنُ الرســول محمّدٍ بفنائها


لــو كـان في عهدِ الصحابةِ راية . . . . تشكـو اشتدادَ الوطءِ من أعدائها


ما بـــات قلــبٌ فـي قــرارهِ هانئاً . . . . حتّــــى يــــردَّ الكيدَ من ظلامها


فالجنّــة المــأوى لكـــلِّ مجاهـــدٍ . . . . يســعــى لتــلبـيـة النـداءِ ببابها


أمّـــا الــرجــاءُ فبالإلــه معـلّـقٌ . . . . والله يـجــــزي إنْ يشاءُ نضالها



منقوووووول