سندريلا المسلمه
10-14-2008, 06:23 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
شارك برأيك ...
كيف ندعم أول حكومة إسلامية ..؟!!
مما لاشك فيه أن الانتصار الكبير الذي حققته حماس في الانتخابات التشريعية إن دل على شئ انما يدل على مدى الشعبية التي تتمتع بها هذه الحركة لدى الأوساط الفلسطينية كافةً، كما ان اختيار الشعب الفلسطيني لهم يعني بوضوح اختيارهم لنهج المقاوِمة بكافة أشكاله وصورِه...
وانتصار حماس لم يأتي من فراغ .. فقد جنى عناصر ونشطاء الحركة ثمار النشاط الكبير الذي عملوا به، خلال السنوات السابقة من خلال تقديم الخدمات المتنوعة للشعب الفلسطيني والتي كانت تسير جنبا الى جنب مع المقاومة ضد المحتل ومواجهة مخططاته، وآلته العسكرية الجبارة، فسطرت من خلالها صفحات مشرقة في تاريخ أقوى وأنبل مقاومة في التاريخ الحديث ...
أنَّ الانتصارَ الكبير الذي أحرزته حماس إنما هو انتصارٌ للأمة بأسرها، انتصار للخيار الإسلامي في العالم الإسلامي، خاصةً هؤلاء الذين ينتهجون النهج الوسطي في العمل الإسلامي .. ومَعبَرٌ مهمٌّ ان " شعار الاسلام هو الحل" هو خيار الشعوب عندما تتاح لها الفرصة الحقيقية للاختيار !!
ضغوط وابتزازت اسرائيلية وغربية وعربية !!
ومن ناحية أخرى، فقد شكَّل فوز حماس صفعةً قويةً للكيان الصهيوني وأمريكا والاتحاد الأوروبي، فرأينا هذه الدول التى تتغني بالديمقراطية ليلا و نهارا يتغير موقفها تماما لان المنتصر هنا اسلامي، فكيف إذا ما كان هذا الطرف يتبنَّى خيارَ المقاومة المسلحة ؟!!
فبدأت الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في التهديد بفرض نوعٍ من الحصارِ الاقتصادي على حركةِ حماس والشعب الفلسطيني؛ للضغط على حماس من أجل تغيير نهجها ولمنعها من تشكيل الحكومة الجديدة !!
فقد نقلت وكالات الأنباء عن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت قوله إن السلطات الصهيونية لن تحول إلى السلطة أموالاً قد يتم استخدامها في تمويل نشاطات المقاومة الفلسطينية
فيما أكدت ميركل موقف الاتحاد الأوروبي الذي يرفض تمويل أية حكومة تُشارك فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو ذات الموقف الذي عبَّرت عنه وزيرةُ الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي قالت إنها على ثقةٍ من أن بعض الأطراف الدولية اتفقت على عدم تمويل أية حكومة تُشارك فيها حماس
بينما حذرت الولايات المتحدة من احتمال تقليص المساعدات المخصصة للفلسطينيين هذا العام والتي يبلغ حجمها 234 مليون دولار لان من المتوقع ان تشكل حماس حكومة فلسطينية جديدة، واستبعد الرئيس جورج بوش اعطاء مساعدات لحكومة حماس بعد فوزها المفاجيء في الانتخابات يوم الاربعاء مالم تنبذ العنف وتغير موقفها ازاء اسرائيل، وقال بوش في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي بي اس نيوز "عليهم التخلص من ذراع حزبهم المسلح والعنيف وثانيا عليهم التخلص من ذلك الجزء من برنامجهم الذي يقول إنهم يريدون تدمير اسرائيل، "واذا لم يفعلوا ذلك لن نتعامل معهم.. ولن يتم تقديم برامج المساعدات." !!
بل وهناك مراهنات على أن حركة حماس في السلطة لن تصمد أمام أزمة مالية في ميزانية تعتمد في أغلبها الأعم على المساعدات الخارجية أو إيرادات جمركية وضريبية تأتي من قبل إسرائيل والتي شككت في تسليمها لحكومة تقودها الحركة.
ولم تتوقف هذه الضغوط على أمريكا والغرب واسرائيل فقط، فقد انضمتا كل من مصر والاردن – في خطوة متوقعة من دولتين حليفتين لأمريكا – إلي هذه الجبهة في ممارسة الضغوط على حماس من أجل الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والتخلي عن العنف إن هي أرادت أن تشكل الحكومة الجديدة
فقي تصريح شديد اللهجة قال عمر سليمان : "لا أحد سيتكلم مع حماس قبل أن توقف العنف وتعترف بإسرائيل وتقبل باتفاقيات السلام" !!
لن نعترف بإسرائيل أبداً
وكرد فعل قوي على هذه التهديدات والابتزازت من قبل اسرائيل والغرب
أعلن خالد مشعل رفضه لما وصفه بالابتزاز الغربي، والتهديد بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، مشددا على أن على الغرب، الذي صنع المأساة الفلسطينية بخلق إسرائيل وبدعمها على حساب الشعب الفلسطيني، أن يكفر عن خطاياه بتقديم الدعم للفلسطينيين، لكنه أضاف أن "شعبنا لن يعيش على التسول.. وعلى أوروبا وأمريكا أن تدعم هذا الشعب لا أن تعاقبه على اختياره الديمقراطي".
وأضاف "شعبنا عاش 6 آلاف عام قبل أن توجد الولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرا إلى الشعب الفلسطيني "سيبدأ مسيرة اقتصادية مختلفة، وهو يعول على الأمة العربية والإسلامية، وعلى الشعوب، وعلى المحسنين".
كما أكد أن حماس لن تعترف أبدا بحق اسرائيل في الوجود لكنها ستتفاوض على شروط هدنة طويلة الامد مع الدولة اليهودية
أما اسماعيل هنية القيادي بحركة المقاومة الاسلامية حماس فقد أبدى تحديا في مواجهة دعوات دولية لحماس كي تنزع سلاحها وتنبذ العنف للحيلولة دون قطع المساعدات الدولية التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية.
وقال اسماعيل هنية في مقابلة مع رويترز في قطاع غزة " المساعدات لا يمكن ان تكون سيفا مسلطا على الشعب الفلسطيني ولن تكون ابتزاز لشعبنا ومقاومته ولحماس .. هذا مرفوض من حيث المبدأ."
واضاف " في الوقت الذي نرفض فيه الابتزاز السياسي نحن لا نطلب اي قطيعة بيننا وبين العالم وفي نفس الوقت الخيارات والبدائل المتاحة هي كثيرة امام شعبنا الفلسطيني."
وأكد ان حماس ملتزمة بالحفاظ على سلاحها ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
وفي واقع الأمر أن اعلان الولايات المتحدة الامريكية عن احتمال تقليص المساعدات المخصصة للفلسطينيين هذا العام بعد انتصار حماس يعد اهانة الي الشعب الفلسطيني واختياره الديمقراطي، وسيضيف سبباً اضافياً لتأكيد الشكوك الفلسطينية والعربية بنوايا واشنطن الحقيقية تجاه الاصلاحات الديمقراطية في الوطن العربي التي تدعي انها تطالب بها، وتعمل من أجل تحقيقها وستؤدي الي انعدام الثقة فيها كوسيط شبه محايد، وتزيد من موجة الكراهية ضدها في العالمين العربي والاسلامي
فها هي أمريكا الديمقراطية تهدد بقطع لقمة العيش عن أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني عقاباً لهم علي خيارهم الديمقراطي، فالادارة الامريكية تريد ديموقراطية وفق المقاسات الامريكية والاسرائيلية، واي ممارسة ديمقراطية نزيهة تشذ عن هذه القاعدة تواجه بالرفض الكامل.
ويجب على الشعب الفلسطيني ان يرفض هذا الاسلوب الابتزازي ، ويلتف حول حكومته الجديدة التي انتخبها في انتخابات نزيهة، كما يجب على حركة حماس ان تتمسك بالبرنامج الانتخابي الذي خاضت علي اساسه الانتخابات وانتصرت فيها واختاره الشعب، وعليها رفض الخضوع لأي ضغوط امريكية.
وعلى الأسرة الدولية احترام خيارات الشعب الفلسطيني، فلا يجوز معاقبة هذا الشعب لأنه انتخب حماس وبرنامج المقاومة
في الختام
يجب ان نؤكد على أن الشعب الفلسطيني جزء من الامة الاسلامية وسيظل ... وندعو الدُول الاسلامية ألا تتوانى عن تقديم الدعم المالى والسياسي والمعنوي له، فالامة الاسلامية هى البديل بل الأصل الذي لابد من اللجوء إليه للحصول على التمويل للقيام بالالتزامات المالية الفلسطينية المختلفة باعتباره واجب وفرض عليها ... كما ندعو الفلسطينيين في الخارج القيام بدورهم في هذا المجال وخاصة في ظل الظروف الجديدة ( وسقوط حكومة الفساد )
فهلا فعلنا ؟!!
وعلى العالم كله ان يعلم ان الشعب الفلسطيني موجود وقد استطاع البقاء دون الحاجة الي المساعدات المالية الامريكية والاوروبية، وسيظل موجودا ان شاء الله تعالى حتى لو تخلى عنه الجميع ... وسيظل يضرب لنا أروع الامثلة في المقاومة والصمود والصبر !!
********
وبعد، نحاول هنا فتح باب التعليق للاخوة الاعزاء ليدلو كلٍ بدلوه محاولة منا ان نقدم من خلال الموقع بعض الاقتراحات التي قد تدعم هذه الحكومة الاسلامية التى تعد أول حكومة إسلامية في العالم العربي والتي نأمل أن تكون نواة لحكومة إسلامية كبرى تضم العالم الإسلامي كله ...
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
شارك برأيك ...
كيف ندعم أول حكومة إسلامية ..؟!!
مما لاشك فيه أن الانتصار الكبير الذي حققته حماس في الانتخابات التشريعية إن دل على شئ انما يدل على مدى الشعبية التي تتمتع بها هذه الحركة لدى الأوساط الفلسطينية كافةً، كما ان اختيار الشعب الفلسطيني لهم يعني بوضوح اختيارهم لنهج المقاوِمة بكافة أشكاله وصورِه...
وانتصار حماس لم يأتي من فراغ .. فقد جنى عناصر ونشطاء الحركة ثمار النشاط الكبير الذي عملوا به، خلال السنوات السابقة من خلال تقديم الخدمات المتنوعة للشعب الفلسطيني والتي كانت تسير جنبا الى جنب مع المقاومة ضد المحتل ومواجهة مخططاته، وآلته العسكرية الجبارة، فسطرت من خلالها صفحات مشرقة في تاريخ أقوى وأنبل مقاومة في التاريخ الحديث ...
أنَّ الانتصارَ الكبير الذي أحرزته حماس إنما هو انتصارٌ للأمة بأسرها، انتصار للخيار الإسلامي في العالم الإسلامي، خاصةً هؤلاء الذين ينتهجون النهج الوسطي في العمل الإسلامي .. ومَعبَرٌ مهمٌّ ان " شعار الاسلام هو الحل" هو خيار الشعوب عندما تتاح لها الفرصة الحقيقية للاختيار !!
ضغوط وابتزازت اسرائيلية وغربية وعربية !!
ومن ناحية أخرى، فقد شكَّل فوز حماس صفعةً قويةً للكيان الصهيوني وأمريكا والاتحاد الأوروبي، فرأينا هذه الدول التى تتغني بالديمقراطية ليلا و نهارا يتغير موقفها تماما لان المنتصر هنا اسلامي، فكيف إذا ما كان هذا الطرف يتبنَّى خيارَ المقاومة المسلحة ؟!!
فبدأت الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في التهديد بفرض نوعٍ من الحصارِ الاقتصادي على حركةِ حماس والشعب الفلسطيني؛ للضغط على حماس من أجل تغيير نهجها ولمنعها من تشكيل الحكومة الجديدة !!
فقد نقلت وكالات الأنباء عن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت قوله إن السلطات الصهيونية لن تحول إلى السلطة أموالاً قد يتم استخدامها في تمويل نشاطات المقاومة الفلسطينية
فيما أكدت ميركل موقف الاتحاد الأوروبي الذي يرفض تمويل أية حكومة تُشارك فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو ذات الموقف الذي عبَّرت عنه وزيرةُ الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي قالت إنها على ثقةٍ من أن بعض الأطراف الدولية اتفقت على عدم تمويل أية حكومة تُشارك فيها حماس
بينما حذرت الولايات المتحدة من احتمال تقليص المساعدات المخصصة للفلسطينيين هذا العام والتي يبلغ حجمها 234 مليون دولار لان من المتوقع ان تشكل حماس حكومة فلسطينية جديدة، واستبعد الرئيس جورج بوش اعطاء مساعدات لحكومة حماس بعد فوزها المفاجيء في الانتخابات يوم الاربعاء مالم تنبذ العنف وتغير موقفها ازاء اسرائيل، وقال بوش في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي بي اس نيوز "عليهم التخلص من ذراع حزبهم المسلح والعنيف وثانيا عليهم التخلص من ذلك الجزء من برنامجهم الذي يقول إنهم يريدون تدمير اسرائيل، "واذا لم يفعلوا ذلك لن نتعامل معهم.. ولن يتم تقديم برامج المساعدات." !!
بل وهناك مراهنات على أن حركة حماس في السلطة لن تصمد أمام أزمة مالية في ميزانية تعتمد في أغلبها الأعم على المساعدات الخارجية أو إيرادات جمركية وضريبية تأتي من قبل إسرائيل والتي شككت في تسليمها لحكومة تقودها الحركة.
ولم تتوقف هذه الضغوط على أمريكا والغرب واسرائيل فقط، فقد انضمتا كل من مصر والاردن – في خطوة متوقعة من دولتين حليفتين لأمريكا – إلي هذه الجبهة في ممارسة الضغوط على حماس من أجل الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والتخلي عن العنف إن هي أرادت أن تشكل الحكومة الجديدة
فقي تصريح شديد اللهجة قال عمر سليمان : "لا أحد سيتكلم مع حماس قبل أن توقف العنف وتعترف بإسرائيل وتقبل باتفاقيات السلام" !!
لن نعترف بإسرائيل أبداً
وكرد فعل قوي على هذه التهديدات والابتزازت من قبل اسرائيل والغرب
أعلن خالد مشعل رفضه لما وصفه بالابتزاز الغربي، والتهديد بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، مشددا على أن على الغرب، الذي صنع المأساة الفلسطينية بخلق إسرائيل وبدعمها على حساب الشعب الفلسطيني، أن يكفر عن خطاياه بتقديم الدعم للفلسطينيين، لكنه أضاف أن "شعبنا لن يعيش على التسول.. وعلى أوروبا وأمريكا أن تدعم هذا الشعب لا أن تعاقبه على اختياره الديمقراطي".
وأضاف "شعبنا عاش 6 آلاف عام قبل أن توجد الولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرا إلى الشعب الفلسطيني "سيبدأ مسيرة اقتصادية مختلفة، وهو يعول على الأمة العربية والإسلامية، وعلى الشعوب، وعلى المحسنين".
كما أكد أن حماس لن تعترف أبدا بحق اسرائيل في الوجود لكنها ستتفاوض على شروط هدنة طويلة الامد مع الدولة اليهودية
أما اسماعيل هنية القيادي بحركة المقاومة الاسلامية حماس فقد أبدى تحديا في مواجهة دعوات دولية لحماس كي تنزع سلاحها وتنبذ العنف للحيلولة دون قطع المساعدات الدولية التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية.
وقال اسماعيل هنية في مقابلة مع رويترز في قطاع غزة " المساعدات لا يمكن ان تكون سيفا مسلطا على الشعب الفلسطيني ولن تكون ابتزاز لشعبنا ومقاومته ولحماس .. هذا مرفوض من حيث المبدأ."
واضاف " في الوقت الذي نرفض فيه الابتزاز السياسي نحن لا نطلب اي قطيعة بيننا وبين العالم وفي نفس الوقت الخيارات والبدائل المتاحة هي كثيرة امام شعبنا الفلسطيني."
وأكد ان حماس ملتزمة بالحفاظ على سلاحها ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
وفي واقع الأمر أن اعلان الولايات المتحدة الامريكية عن احتمال تقليص المساعدات المخصصة للفلسطينيين هذا العام بعد انتصار حماس يعد اهانة الي الشعب الفلسطيني واختياره الديمقراطي، وسيضيف سبباً اضافياً لتأكيد الشكوك الفلسطينية والعربية بنوايا واشنطن الحقيقية تجاه الاصلاحات الديمقراطية في الوطن العربي التي تدعي انها تطالب بها، وتعمل من أجل تحقيقها وستؤدي الي انعدام الثقة فيها كوسيط شبه محايد، وتزيد من موجة الكراهية ضدها في العالمين العربي والاسلامي
فها هي أمريكا الديمقراطية تهدد بقطع لقمة العيش عن أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني عقاباً لهم علي خيارهم الديمقراطي، فالادارة الامريكية تريد ديموقراطية وفق المقاسات الامريكية والاسرائيلية، واي ممارسة ديمقراطية نزيهة تشذ عن هذه القاعدة تواجه بالرفض الكامل.
ويجب على الشعب الفلسطيني ان يرفض هذا الاسلوب الابتزازي ، ويلتف حول حكومته الجديدة التي انتخبها في انتخابات نزيهة، كما يجب على حركة حماس ان تتمسك بالبرنامج الانتخابي الذي خاضت علي اساسه الانتخابات وانتصرت فيها واختاره الشعب، وعليها رفض الخضوع لأي ضغوط امريكية.
وعلى الأسرة الدولية احترام خيارات الشعب الفلسطيني، فلا يجوز معاقبة هذا الشعب لأنه انتخب حماس وبرنامج المقاومة
في الختام
يجب ان نؤكد على أن الشعب الفلسطيني جزء من الامة الاسلامية وسيظل ... وندعو الدُول الاسلامية ألا تتوانى عن تقديم الدعم المالى والسياسي والمعنوي له، فالامة الاسلامية هى البديل بل الأصل الذي لابد من اللجوء إليه للحصول على التمويل للقيام بالالتزامات المالية الفلسطينية المختلفة باعتباره واجب وفرض عليها ... كما ندعو الفلسطينيين في الخارج القيام بدورهم في هذا المجال وخاصة في ظل الظروف الجديدة ( وسقوط حكومة الفساد )
فهلا فعلنا ؟!!
وعلى العالم كله ان يعلم ان الشعب الفلسطيني موجود وقد استطاع البقاء دون الحاجة الي المساعدات المالية الامريكية والاوروبية، وسيظل موجودا ان شاء الله تعالى حتى لو تخلى عنه الجميع ... وسيظل يضرب لنا أروع الامثلة في المقاومة والصمود والصبر !!
********
وبعد، نحاول هنا فتح باب التعليق للاخوة الاعزاء ليدلو كلٍ بدلوه محاولة منا ان نقدم من خلال الموقع بعض الاقتراحات التي قد تدعم هذه الحكومة الاسلامية التى تعد أول حكومة إسلامية في العالم العربي والتي نأمل أن تكون نواة لحكومة إسلامية كبرى تضم العالم الإسلامي كله ...
[سجل معنا ليظهر الرابط]