مشاهدة النسخة كاملة : إلى شيخنا زياد عبد الغفار هذه الرسالة العاجلة


التائب إلى الله
01-27-2009, 10:02 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد :
إلى شيخي وأبي وأستاذي الشيخ زياد عبد الغفار رسالتي
يا شيخنا الكريم لقد علمت بصورة أو بأخرى أن الرافضة قاتلهم الله يتابعون المنتدى بعين المتربص ويكنون له الحقد الدفين وقد أخذت على عاتقي شن حملة من منتدانا الحبيب على هؤلاء نبين زيفهم ونكشف للناس حقيقتهم بعدمما إنخدع فيهم بعض المسلمين للأسف الشديد ورأوا في الرافضة أنهم حماة الأمة وناصروها وقد بدأت الحملة مستعينا بربي وراجيا منه العون والتوفيق
فهلا يا شيخنا ضربت بسيفك في نحور هؤلاء فمزقت معتقدهم كل ممزق وأعملت في باطلهم سيف الحق وكشفت المستور عن أعين المسلمين
يا شيخنا إن هذا القسم يفتح لك أبوابه ينتظر موضوعاتك في هذا الباب
إبنك الصغييييييييير الذي ينتظرك أن تزوره في حجرة الرد على الرافضة في بيتنا مسلم أون لاين
بارك الله فيك يا شيخنا ونفع بك

زياد عبدالغفار
01-28-2009, 08:20 PM
إلي الإبن العزيز :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :لقد شرّفني ربي -سبحانه- بنعمة التصدّي للفرق الضالّة أصحاب العقائد الفاسدة التي لاتنتمي للسماء في شئ ،وقد وعدت المنتدي بنشرسلسلة الرد الصريح علي عبّاد المسيح والتي تحمل ردا علميا تفصيليا علي القس تادرس يوسف وكيل الكلية الإكليركية بشبين الكوم في محاضرته المنشورة والمطبوعة الكترونيا والتي عنوانها ألوهية المسيح في القرآن، والرد مطبوع الكترونيا ويمكنكم رفعه علي الموقع ، كذلك سلسلة سيف الشريعة في الرد علي رافضة الشيعة ،والتي فنّدت عقائد هذه الفرقة الكافرة من كتبهم وكلام مشايخهم، وهي سلسلة - أيضا - مطبوعة الكترونيا ويمكنكم رفعها علي موقع العقيدة ،ولنبدأ اليوم بمقدّمة عن الرافضة، لأن خطرهم ازداد علي أمّة التوحيد ،خاصّة بعد تعاونهم الوثيق مع أبناء عمومتهم الصوفية ، فكلا الفريقين يبغض أهل السنّة ، بل ويسعون للتخلّص منهم بشتّي الوسائل وبأبشع الصور ،ويتعاونون تعاونا وثيقا مع أعداء الإسلام في سبيل تحقيق أهدافهم وإلي مقدّمة عملناسائلا المولي عز شأنه أن يتقبّله خالصا لوجهه مع احتفاظي بحقوق الطبع والنشر .................................................. ................................................
سيف الشريعة في الرد علي رافضة الشيعة - المقدّمة -
__________________________________
بعث الله نبيّه - صلّي الله عليه وسلّم- بأفضل شريعة وأكمل رسالة جمع الله فيها كل أصل بعث به الأنبياء والمرسلين قبله- عليه الصلاة والسلام- ،وقال -عز شأنه- ( إنّ الدين عند الله الإسلام ) ( آل عمران 19) وقال تعالي :( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) - آل عمران 85- ، وابتلى ديننا علي اختلاف الزمان بفرق ضلّت عن سواء الصراط لاتلبث أن يتكشّف أمرها ، ويعرف ضلالها وزيغها ، فيتصدي لها العلماءمبينين الحق ،مدحضين الباطل ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيى عن بينة ، ولم يعرف تاريخ الإسلام فرقة هي أخطر علي الأمّة من الرافضة ، يدّعون الإسلام وليس لهم فيه شئ ، وليس لهم في القرآن والسنّة ظل ولا فئ ، يلعنون الصحابة ليهدموا الدين لأنّ الصحابة - رضي الله عنهم- هم الذين نقلوا لنا الدين، فإذا ارتدّ الصحابة كما يدّعون لم يصحّ للأمّة دين ، يسبّون الخلفاء الثلاثة الراشدين ، وسبهم لاشك يطعن في رسول اله - صلي الله عليه وسلّم - الذي صاهر أبا بكر وعمر وزيراه في حياته وضجيعاه بعد موته ، واللذان جاهدا معه في سبيل نشر الدين بالسيف والمال واللسان ، وعثمان - رضي الله عنه زوج ابنتين لرسول الله -صلّي الله عليه وسلّم - ، وبعدها لاشك يمتدّ الطعن للحق -جلّ وعلا - الذي لايختار لرسوله -صلي الله عليه وسلّم - إلاّ أفضل الأصحاب ، ولخداع الأمّة التي بعدت عن أصولها يتمسّحون بعلي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - وآل البيت الأطهار ، وهم يعلمون أن سب الراشدين الثلاثة هو طعن في علي الذي بايع أبا بكر في المسجد راضيا ، وزوّج انته أم كلثوم لعمر ، وبايع عثمان مختارا ، وكان محبا لهم ناصحا مخلصا ، بل كان وزيرا لكل منهم ، فهل عليّ الذي يتمسّحون به يبايع كافرا أو يصاهر مرتدا ، ويلعنون أمّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- والتي نزل القرآن في حجرها ليبطلوا كثيرا من السنّة المطهّرة !!لأن عائشة من أكثر الرواة للحديث الشريف ، ويلعنون معاوية - رضي الله عنه - فيطعنون في الحسن بن عليّ الذي تنازل عن الخلافة لمعاوية ابتغاء وجه الله، وقد وفّق لذلك بل وحرضه عليه - صلّي الله عليه وسلّم - في حياته ، فهل يتنازل سبط رسول الله - صلّي الله عليه وسلّم- لكافر يحكم المسلمين ولو كان السيف علي عنقه - سبحانك هذا بهتان عظيم- . إنّ المدّ الرافضى الخبيث والذي يستخدمه الدّ أعداء الإسلام في ضرب السنّة وأهلها حتي تنتشر العقائد الفاسدة والمبادئ الهدّامة في صفوف الأمّة، صار أخطر علي الدين والوطن من اليهود والنصاري ، لذا فقد أصبح واجبا تحذير الأمّة منهم خاصّة بعد أن صنع الاستعمار من عميلهم حسن نصر الله انتصارات زائفة بما أغري به الجهلة والعوامّ ، هذا فضلا عن بث سمومهم من خلال الفضائيات وعلي الشبكة العالمية ، ومعظم الأمة إلاّ مارحم ربي من أهل العلم يخلطون بين الشيعة والرافضة ، لذا لابد من التعريف بهم لغة واصطلاحا خاصة أن مصطلح الشيعة قد تغيّر مدلوله وفق مراحل التطوّر العقدي لهم لنصل إلي التفريق التامّ بين التشيّع والرفض ، لتعرف علي فرقة ابتدعت لنفسها دينا ليس هو الإسلام ، وزعمت لنفسها مصحفا ليس من كلام الله، وزيّفت أحاديث ليست في الصحاح ولا السنن ولا المسانيد فهم لا يعترفون بالبخاري ولامسلم ولا أصحاب السنن ولاغيرهم ، يسبّون سلف الأمّة ويكفرونهم ....... ياعزيزي ليسوا شيعة لكنهم الرافضة والله من وراء القصد ،،،،،، ........ يتابع

زياد عبدالغفار
02-02-2009, 10:31 PM
أين المقال لإكماله