التائب إلى الله
03-23-2008, 12:52 PM
كان يجلس إلى أبي يوسف ( القاضي ) رجل فيطيل الصمت ولا يتكلم ،
فقال له أبو يوسف يوماً : ألا تتكلم ؟
فقال : بلى ، متى يفطر الصائم ؟
قال أبو يوسف : إذا غابت الشمس .
قال الرجل : فإن لم تغب إلى نصف الليل كيف يصنع ؟
فضحك أبو يوسف وقال : أصبت في صمتك وأخطأت أنا في استدعائي نطقك !
ـــــــــــــــ
مات احدالمجوس وكان عليه دين كبير
فقال بعض غرمائه لولده المسلم : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك
فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنة
فقالوا : لا،قال الولد : فدعه في النار وانا في الدار
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعرابياً يصلي صلاة سريعة لا يحسنها ، ثم دعا الأعرابي فقال : اللهم زوّجني من الحور العين
فقال له عمر رضي الله عنه : أعظمت الخطبة وأسأت النقد !
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال بعض الهاشميين لأبي جعفر المنصور:إني صرورة (لم يحج أو لم يتزوج) قال أبوجعفر:
فاحجج ،قال :ليس لي نفقة،قال: ليس عليك حج ، قال: يا أمير المؤمنين إنما جئتك مستمنحاً لا مستفتياً .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ففي وفيات الأعيان 4/269 (في ترجمة الباقلاني )
وكان كثيرالتطويل في المناظرة مشهورا بذلك عند الجماعة ، وجرى يوما بينه ، وبين أبي سعيدالهاروني مناظرة ، فأكثر القاضي أبو بكر الباقلاني الكلام ، ووسع العبارة ، وزاد في الإسهاب ، ثم التفت إلى الحاضرين ، وقال: اشهدوا علي أنه إن أعاد ما قلت لا غير لم أطالبه بالجواب !
فقال الهاروني: اشهدوا علي أنه إن أعاد كلام نفسه سلمت له ما قال! .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دخل على مالك بن دينار لصٌّ، فما وجد ما يأخذ
فناداه مالك: لم تجد شيئاً من الدنيا، فترغبُ في شيء من الآخرة؟
قال: نعم.
قال: توضأ، وصلِّ ركعتين، ففعل ثم جلس وخرج إلى المسجد.
فسئل من ذا؟ قال: جاء لِيسرق فسرقناه.
سير أعلام النبلاء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن الجوزى : بلغنا أن رجلا جاء إلى حاجب معاوية رضى الله عنه فقال له قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك ، فدخل الحاجب و أخبره فقال له ما أعرف هذا . ثم قال ائذن له.
فدخل فقال له معاوية : أى الإخوة أنت ؟ فقال إبن آدم وحواء .
فقال : ياغلام ‘إعطه درهما .
فقال : تعطى أخاك لأبيك وأمك درهما ؟
فقال : لو أعطيت كل أخ لى من آدم وحواء ما بلغ إليك هذا .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو بكرالمروذي : لما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له : يا أبا عبد الله الحديث الذي روي في الظَلَمة ، وأعوانهم صحيح ؟ قال : نعم .قال السجان : فأل أنا من أعوان الظَلَمة ؟ قال أحمد : فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ، ويغسل ثوبك ، ويصلح طعامك ، ويبيع ويشتري منك ، فأما أنت فمن الظَلَمة أنفسهم.
وبمناسبة ذكر محنة الإمام أحمد نذكر بعض المواقف التي حدثت له فيها :
( والمحنة باختصار أن المأمون كان له وزير شيعياً معتزلياً اغراة بالقول بخلق القرآن وأنه ليس كلام الله و هذا القول يلزم منه لوازم باطلة كثيرة منها نفي صفة الكلام عن الله وغيرها، فنحن نثبت كل ما أثبته الله لنفسة بلا تكييف ولا نفي ولا تشبيه ) فمن المواقف التي حدثت في الفتنة :
· أرسل المأمون إلى البلاد من يمتحن العلماء في القول بخلق القرآن فمن لم يقل بذلك أمر أن يحمل إليه ليقتله ، فمنهم من قال خائفا أو مكرها أو طامعا ، ومنهم من استخدم التورية فقال القرآن والإنجيل والتوراة والزبور وعدهم على أصابعه وقال هؤلاء الأربع مخلوقون وهو يقصد أصابعه وليس الكتب ، ولم يثبت على الحق إلا الإمام أحمد وعالم آخر ، فقالا : القرآن كلام الله ليس مخلوق .
· فيد الإمام أحمد وحمل إلى المأمون والسيف في انتظاره ، وجاءه رجل في الطريق فقال له : " يا هذا أنت اليوم رأس ، والناس يقتدون بك ، فوالله لإن أجبت بخلق القرآن ليجيبن خلق كثير ، وإن الرجل إن لم يتلك فإنك ستموت ولا بد من الموت ، فاتق اله ولا تجبهم بشيء ، فما عليك إلا أن تقتل ها هنا وتدخل الجنة من ها هنا ."
· دعا الإمام الله ألا يلقى المأمون فما أن اقتربوا حتى أتى خبر وفاة المأمون في تللك الليلة التي دعا فيها الإمام ، ومات الرجل الذي كان مع الإمام من التعب .
· تولى المعتصم بعد أخيه واستمرت الفتنة وقضى الإمام ثلاث سنوات في السجن ، ثم ذكروه به فأمر بإحضاره ، فأُتى به في أغلاله ، فقال الإمام : " والله لا أخشى السيف ولكني أخشى فتنة السوط " فسمعه أحد المساجين فقال : " يا إمام لاعليك ، فما هو إلا سوط أو سوطين ثم لا تدري أين وقع الباقي " .
· وقال آخر : " يا إمام أنا أبو الهيثم العيار مكتوب في ديوان الأمير أني ضربت 80 ألف سوط وصبرت في معصية الله من أجل الشيطان ، أفلا تصبر على بضع سياط في سبيل الله ."!! فكان يذكره بعد ذلك ويقول اللهم اغفر لابي الهيثم .
· ضرب الإمام 38 سوط فغاب عن الوعي ، فحمل إلى داره وحبس وفيها ومنعت زيارته، فلما جاء المتوكل قضى على هذة البدعة ، وكان يخطب ود الإمام أحمد ويرسل إله الهدايا فكان لا يقبلها ويردها أو يوزعها كاملة ، حتى بلغ ما رده 70 ألف دينار وهو في أشد الحاجة إلى درهم واحد منها لفقره الشديد .
· مات الإمام أحمد فصلى عليه ألف ألف (مليون ) ، حتى أن الجنازة خرجت من بيته صباحا فما استقر في قبره إلا المغرب ، بينما أبو داود الوزير الذي سعا به وكان يقول للخيفة اقتله ودمه في رقبتي أصيب بالشلل ومات فلم يصل عليه عدد أصابع اليد الواحدة
منقووووووووول
فقال له أبو يوسف يوماً : ألا تتكلم ؟
فقال : بلى ، متى يفطر الصائم ؟
قال أبو يوسف : إذا غابت الشمس .
قال الرجل : فإن لم تغب إلى نصف الليل كيف يصنع ؟
فضحك أبو يوسف وقال : أصبت في صمتك وأخطأت أنا في استدعائي نطقك !
ـــــــــــــــ
مات احدالمجوس وكان عليه دين كبير
فقال بعض غرمائه لولده المسلم : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك
فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنة
فقالوا : لا،قال الولد : فدعه في النار وانا في الدار
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعرابياً يصلي صلاة سريعة لا يحسنها ، ثم دعا الأعرابي فقال : اللهم زوّجني من الحور العين
فقال له عمر رضي الله عنه : أعظمت الخطبة وأسأت النقد !
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال بعض الهاشميين لأبي جعفر المنصور:إني صرورة (لم يحج أو لم يتزوج) قال أبوجعفر:
فاحجج ،قال :ليس لي نفقة،قال: ليس عليك حج ، قال: يا أمير المؤمنين إنما جئتك مستمنحاً لا مستفتياً .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ففي وفيات الأعيان 4/269 (في ترجمة الباقلاني )
وكان كثيرالتطويل في المناظرة مشهورا بذلك عند الجماعة ، وجرى يوما بينه ، وبين أبي سعيدالهاروني مناظرة ، فأكثر القاضي أبو بكر الباقلاني الكلام ، ووسع العبارة ، وزاد في الإسهاب ، ثم التفت إلى الحاضرين ، وقال: اشهدوا علي أنه إن أعاد ما قلت لا غير لم أطالبه بالجواب !
فقال الهاروني: اشهدوا علي أنه إن أعاد كلام نفسه سلمت له ما قال! .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دخل على مالك بن دينار لصٌّ، فما وجد ما يأخذ
فناداه مالك: لم تجد شيئاً من الدنيا، فترغبُ في شيء من الآخرة؟
قال: نعم.
قال: توضأ، وصلِّ ركعتين، ففعل ثم جلس وخرج إلى المسجد.
فسئل من ذا؟ قال: جاء لِيسرق فسرقناه.
سير أعلام النبلاء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن الجوزى : بلغنا أن رجلا جاء إلى حاجب معاوية رضى الله عنه فقال له قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك ، فدخل الحاجب و أخبره فقال له ما أعرف هذا . ثم قال ائذن له.
فدخل فقال له معاوية : أى الإخوة أنت ؟ فقال إبن آدم وحواء .
فقال : ياغلام ‘إعطه درهما .
فقال : تعطى أخاك لأبيك وأمك درهما ؟
فقال : لو أعطيت كل أخ لى من آدم وحواء ما بلغ إليك هذا .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو بكرالمروذي : لما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له : يا أبا عبد الله الحديث الذي روي في الظَلَمة ، وأعوانهم صحيح ؟ قال : نعم .قال السجان : فأل أنا من أعوان الظَلَمة ؟ قال أحمد : فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ، ويغسل ثوبك ، ويصلح طعامك ، ويبيع ويشتري منك ، فأما أنت فمن الظَلَمة أنفسهم.
وبمناسبة ذكر محنة الإمام أحمد نذكر بعض المواقف التي حدثت له فيها :
( والمحنة باختصار أن المأمون كان له وزير شيعياً معتزلياً اغراة بالقول بخلق القرآن وأنه ليس كلام الله و هذا القول يلزم منه لوازم باطلة كثيرة منها نفي صفة الكلام عن الله وغيرها، فنحن نثبت كل ما أثبته الله لنفسة بلا تكييف ولا نفي ولا تشبيه ) فمن المواقف التي حدثت في الفتنة :
· أرسل المأمون إلى البلاد من يمتحن العلماء في القول بخلق القرآن فمن لم يقل بذلك أمر أن يحمل إليه ليقتله ، فمنهم من قال خائفا أو مكرها أو طامعا ، ومنهم من استخدم التورية فقال القرآن والإنجيل والتوراة والزبور وعدهم على أصابعه وقال هؤلاء الأربع مخلوقون وهو يقصد أصابعه وليس الكتب ، ولم يثبت على الحق إلا الإمام أحمد وعالم آخر ، فقالا : القرآن كلام الله ليس مخلوق .
· فيد الإمام أحمد وحمل إلى المأمون والسيف في انتظاره ، وجاءه رجل في الطريق فقال له : " يا هذا أنت اليوم رأس ، والناس يقتدون بك ، فوالله لإن أجبت بخلق القرآن ليجيبن خلق كثير ، وإن الرجل إن لم يتلك فإنك ستموت ولا بد من الموت ، فاتق اله ولا تجبهم بشيء ، فما عليك إلا أن تقتل ها هنا وتدخل الجنة من ها هنا ."
· دعا الإمام الله ألا يلقى المأمون فما أن اقتربوا حتى أتى خبر وفاة المأمون في تللك الليلة التي دعا فيها الإمام ، ومات الرجل الذي كان مع الإمام من التعب .
· تولى المعتصم بعد أخيه واستمرت الفتنة وقضى الإمام ثلاث سنوات في السجن ، ثم ذكروه به فأمر بإحضاره ، فأُتى به في أغلاله ، فقال الإمام : " والله لا أخشى السيف ولكني أخشى فتنة السوط " فسمعه أحد المساجين فقال : " يا إمام لاعليك ، فما هو إلا سوط أو سوطين ثم لا تدري أين وقع الباقي " .
· وقال آخر : " يا إمام أنا أبو الهيثم العيار مكتوب في ديوان الأمير أني ضربت 80 ألف سوط وصبرت في معصية الله من أجل الشيطان ، أفلا تصبر على بضع سياط في سبيل الله ."!! فكان يذكره بعد ذلك ويقول اللهم اغفر لابي الهيثم .
· ضرب الإمام 38 سوط فغاب عن الوعي ، فحمل إلى داره وحبس وفيها ومنعت زيارته، فلما جاء المتوكل قضى على هذة البدعة ، وكان يخطب ود الإمام أحمد ويرسل إله الهدايا فكان لا يقبلها ويردها أو يوزعها كاملة ، حتى بلغ ما رده 70 ألف دينار وهو في أشد الحاجة إلى درهم واحد منها لفقره الشديد .
· مات الإمام أحمد فصلى عليه ألف ألف (مليون ) ، حتى أن الجنازة خرجت من بيته صباحا فما استقر في قبره إلا المغرب ، بينما أبو داود الوزير الذي سعا به وكان يقول للخيفة اقتله ودمه في رقبتي أصيب بالشلل ومات فلم يصل عليه عدد أصابع اليد الواحدة
منقووووووووول