مشاهدة النسخة كاملة : سلسله قصص إسلاميه واقعيه
سندريلا المسلمه
03-30-2008, 09:54 PM
عُـدت إلى ديني بعد أن مات صاحبي
يروي صاحبنا قصته فيقول :
كنت أتمايل طربا، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول مع "الشلة" الكأس تلو الكأس .. وأستمع إلى صوت "مايكل جاكسون " في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين الذ يسمونه "الديسكو" .. كان ذلك في بلد عربي ، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فاصرف فيه مالي وصحتي ، وأبتعد عن أولادي وأهلي .. وأرتكب أعـمالا عندما أتذكرها ترتعد فرائصي ، ويتملكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي أكبر من شعوري بالندم والتعب .. استمريت على هذه الحال ، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن !!
وفي يوم من أيام أواخـر شهر شعبان أشار علي أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى "بانكـوك" ، وقـد عرض علي تذكـرة مجانية، وإقامة مجانية أيضا، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم أعشه طوال حياتي .. وفي ليلة حمراء، اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه ، أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق .. وفي الفندق . . استدعي الطبيب على عجل ، وأثناءها كان صديقي يتقيا دما، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً .. وبعد يوم من وصولنا ، نقل إلى المستشفى ، ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام !!
وفي ذات مساء، ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي "مقلوب" على رأسه ، وقفت على الباب ، فإذا بصراخ وعويل .. لقـد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته ، وانتهت في غم وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله .. وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيدا عن ذلك أستمريء المجون والفجور، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي .. فأسأل الله أن يتوب علي !
سندريلا المسلمه
03-30-2008, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم أود أن أبين للسادة الأعضاء أن هذه السلسلة مستمرة ومتجددة أسبوعيا وستشاهدونها في نفس المشاركة أسبوعيا ان شاء الله
سندريلا المسلمه
03-31-2008, 04:17 AM
المقارنة الصعبة !؟
منذ عرفت معنى الحياة، وهي لا تعرف سواه .. هو زوجها وحبيبها، وقبل كل شيء ابن عمها .. كان اختيار أهلها واختيارها كذلك .. وافقت عليه بلا تردّد .. وافقت مع أنّه ما يزال طالباً يأخذ مصروفه من والده .. تزوّجا، ولم ينتظر، طار بها إلى أمريكا بلاد الحرية والأحلام مثلما يظن ليكمل دراسته ..
هناك… معه تحرّرت ممّا يغطّيها ويحجبها عن الأنظار، لقد عرف هواء الشوارع الطريق إلى وجهها، وصار يداعب خصلات شعرها!! هو لم يمنعها… بل لماذا يمنعها؟! هو لا يرضى أن يقال عنه رجعي في بلد متقدم ..
أنجبت أحمد طفلها الأول، لقد قلب موازين حياتهم، إنّه فرحتهما الأولى، أصبح يأخذ كل وقتها .. لم تعد تشعر بالملل حين ينشغل عنها أبو أحمد بدراسته ..
تغيّرت أمورها أكثر حين تعرّفت على أم عمر .. كانت امرأة متحجبة ذات خلق ودين .. أيام الغربة جمعتهما، همومهما الصغيرة مشتركة، الزوج والطفل، فأم عمر كان لها طفل واحد .. اطمأن أبو أحمد لتلك العلاقة التي بدأت تنمو بين زوجته وزوجة صديقه الحميم .. أصبحتا تخرجان للتسوق معاً .. كانت أم أحمد في البداية لا تهتم بما ترتديه حين خروجها، بدأت تلاحظ مدى اهتمام أم عمر بحجابها، تعاملها مع الباعة كان في حدود ضيقة .. جعلها ذلك تزداد احتراماً لها، أحست باختلاف بينهما، بدأت تنظر لأم عمر بعين أخرى.
** ** ** ** **
- هيّا يا أم أحمد، لقد تأخرنا..
صاحت من غرفتها…
- لحظات وأنتهي..
أخيراً ظهرت أم أحمد، هي الآن مستعدة للذهاب لتناول العشاء، نظر إليها أبو أحمد مليّاً…
- لماذا تنظر إليّ هكذا؟! وكأنك تراني للمرة الأولى!.
- متأكدة أنّك أم أحمد.
- لا أم سلطان!!!!!!.
ضحك قائلاً…
- ما هذه الموضة الجديدة؟!.
- موضة!!! إنه حجابي وليس موضة..
- هل قالت لكِ أم عمر شيء؟! هل انتقدت ملابسك… مظهرك؟!
- لا… لم يحدث من هذا شيء، بالعكس لم أصادف يوماً من هي في أدبها الجم وأخلاقها العالية..
ردّ مستغرباً…
- ما الحكاية إذن؟! (ثم أكمل) عموماً لن أغضب إن خلعتِه ..
لم يكد ينتهي من آخر كلمة حتى سقطت دموعها، تورّدت وجنتاها، واحمرّت أرنبة أنفها، هي المرة الأولى التي يرى دموعها منذ تزوّجا .. حاول تدارك الموقف، قال لها:
- عزيزتي… لماذا البكاء؟! هل أزعجتك؟! ضايقتك بكلماتي؟!.
هزّت رأسها نافية…
- إذن لماذا هذه الدموع؟!
لأول مرة يحس أبو أحمد أن زوجته مريم صغيرة، فهي لم تتجاوز الـ18 من عمرها، قطع تفكيره بكاء أحمد، مسحت مريم دموعها وأمسكت بابنها محاولةً تهدئته .. بعد هدوء أحمد،
قال لها:
- هل أستطيع الآن أن أعرف سبب دموعك تلك؟!
لم ترفع وجهها، قالت له بهدوء…
- إنّه عدم غضبك ..
استغرب منها…
- سبحان الله! تبكين لعدم غضبي!.
مرّت لحظة صمت ثم أكمل مازحاً محاولاً تلطيف الجو…
- ماذا كنتِ ستفعلين إن غضبت؟!
لم ترد عليه…
- مريم صارحيني… ما بكِ؟!
- كل ما في الأمر أنّي انتبهت فجأة إلى شيء كنت غافلة عنه منذ أتينا إلى هنا ..
- غافلة!! غافلة عن ماذا؟! مريم أنتِ لم تهمليني كي تقولي هذا الكلام .. لم أشعر منكِ تقصيراً .. أنتِ تقومين بواجباتك المنزلية على خير ما يرام..
- عزيزي… لم أقصد هذا.
- إذن ماذا تعنين؟! أريد أن أفهم.
- علي هل جلبنا معنا مصحف؟!
أجاب متردداً…
- على ما أعتقد نعم.
- أين هو؟!
- لا أذكر… ربّما في الدولاب أو المكتب… أو الحقيبة…
ظلاّ ساعةً كاملة يبحثان عنه في الشقة حتى عثر عليه علي.
- ها هو… لقد وجدته.
حين اقترب منه ليلمسه… صاحت به:
- لحظة لا تلمسه.
- لماذا؟!
- هل أنت على وضوء؟!
حين سمع سؤالها أبعد يده عنه… أمّا هي فأمسكت به. مسحت ما عليه من غبار قائلة:
- لا تخف فأنا على وضوء.
ثم أكملت…
- منذ وصولنا وأنا أحس أنّي إنسانة أخرى، ليست مريم التي أعرفها. رغم سعادتي معك إلاّ أنّي أحس بفراغ يملأ روحي، حتى بعد قدوم أحمد لم يفارقني ذلك الإحساس .. لكن حين تعرفت على أم عمر عرفت سر الفراغ أو الخواء الروحي الذي كان يتملّكني دائماً .. إنّه البعد عن الله…
كان يتأملها وهو غير مصدق أن هذه التي تتحدث زوجته، استوقفته كلماتها، وأنصت لها…
- علي منذ قدومنا لم نعد نهتم بالصلاة، القرآن هجرناه، عباءتي خلعتها، وشيلتي نسيتها منذ حطّت قدماي المطار.. كانت تلك الأمور شيء عادي بالنسبة لي ولك، وهي لم تكن كذلك يوماً .. مرّة صحبتني أم عمر إلى إحدى الأخوات الأمريكيات المسلمات .. لا تعرف يا علي كم أحسست بالخجل أمامها! الفرق شاسع بيننا ولا مجال أمامنا للمقارنة ..
نظر إليها علي، لكن هذه المرة اختلفت نظرته لها… وقف، سألته مريم…
- إلى أين؟!
- سأتوضأ لأصلي، عسى الله أن يغفر لي السنوات التي فرّطتها في غربتي ..
سقطت دمعة حارة بلّلت حجابها الجديد، وهي تردّد…
- الحمد لله… الحمد لله…
** ** ** ** **
ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربِّ لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ..
هذه القصة من إبداع إحدى الأخوات جزاها الله خير الجزاء
اسلام
03-31-2008, 05:05 PM
ما شاء الله رائع وفكرة جميلة
القصص مفيدو وفيها عبر ودروس كتير
أسال الله ان ينفع بك ... بارك الله فيكى
شكرااا
[سجل معنا ليظهر الرابط]
غربة وطن
04-03-2008, 07:16 PM
قصص فيها العبر
بارك الله فيك على اختيارك وبانتظار اختيارك الاسبوعي
كل الشكر
سندريلا المسلمه
04-06-2008, 08:40 PM
واستعينوا بالصبر والصلاة
قال تعالى: [واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين] (البقرة 45) للصلاة الفضل الأكبر في تفريج هموم النفس، وتفريح القلب وتقويته وفي شرح الصدر لما فيها من اتصال القلب بالله عز وجل، فهي خير الأعمال كما قال صـلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة والحاكم عن ثوبان رضي الله عنه " واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة وللوقوف بين يدي الله في الصلاة أسرار عظيمة في جلب الصحة والعافية، قال جل وعلا [ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون ] (العنكبوت 45) ، والصلاة هي الشفاء الأكيد للنفس، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزن من أمر فزع إلى الصلاة، كما أنها علاج فعال للجسم أيضا، فقد روى ابن ماجة من حديث مجاهد عن أبي هريرة قال: " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم أشكو من وجع بطني، فقال لي: يا أبا هريرة، أيوجعك بطنك ؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء إن الصلاة عملية حيوية ترتفع بأداء وظائف الإنسان النفسية والبدنية إلى أعلى مرتبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد: " إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى من درنه شيء؟.. الحديث"، فالصلاة بحق نموذج نوراني يؤكد عظمة المنهج القرآني لهذا الدين !
يحكي لنا (م.س) من المملكة السعودية قصته لم أكن أعرف طريق المسجد رغم أن والدي كان شيخا يعلم القرآن، فقد أفسدني المال الذي كان متوفرا بين يدي وأبعدني عن طريق الله، ثم أراد الله أن أصاب في حادث سيارة أفقدني القدرة على السير تماما، وأكد الأطباء أنه لا يوجد سبب واضح لهذه الإعاقة إلا أن تكون صدمة عصبية أودت بقدرتي على الحركة، وفي أحد الأيام كنت في طريقي إلى صديقي الجديد، ذلك الكرسي المتحرك الذي أنتقل إليه بمجرد تركي لسيارتي المجهزة للمعاقين، وقبل أن يضعني أخي فوق الكرسي أذن المؤذن لصلاة المغرب، كان صوته جميلا لامس قلبي فجأة وهز وجداني بشدة، وكأني أول مرة أستمـع إلى الآذان في حياتي، دمعت عيناي، وتعجب أخي وأنا أطلب منه أن يأخذني إلى المسجد لأصلي مع الجماعة" مرت أيام طويلة وأنا أواظب على الصلاة في المسجد، حتى صلاة الفجر لم أتركها تفوتني، ورغم معاناتي الشديدة فقد هممت ألا أتراجع أبدا عن طريق العودة إلى الله، وفي إحدى الليالي وقبل صلاة الفجر رأيت أبي في المنام وقد قام من قبره وربت على كتفي وأنا أبكي وقال لي: يا بني لا تحزن لقد غفر الله لي بسببك، فتهللت جدا لهذه البشرى ورحت أصلي وأسجد لله شكرا، وقد تكررت رؤياي هذه عدة مرات . وبعد سنوات كنت أصلي الفجر في المسجد المجاور لبيتنا، وكنت جالسا على الكرسي في نهاية الصف الأول، راح الإمام يدعو طويلا دعاء القنوت، ورق قلبي كثيرا لدعائه وانهمرت دموعي، ووجدت جسدي يرتعش وقلبي يكاد يقفز من صدري، وشعرت باقتراب الموت مني، هدأت فجأة وأكملت صلاتي وبعد أن سلمت قمت من فوق الكرسي وأزحته جانبا لأقف على قدمي لأصلي ركعتي شكر لله . جاء المصلون من حولي يهنئونني، واختلطت دموعهم بدموعي، وكانت فرحتي بصدق مشاعرهم لا توصف، وجاء الإمام ليهمس في أذني وهو يعانقني: إياك أن تنسى فضل الله عليك ورحمته بك فإن حدثتك نفسك بمعصية الله فلتعد إلى الكرسي ولا تتركه أبدا حتى تؤدبها !
غربة وطن
04-10-2008, 05:07 PM
فالصلاة بحق نموذج نوراني يؤكد عظمة المنهج القرآني لهذا الدين
من جديد جزاك الله خيرًا
ولا حرمنا الله من جديدك
محب فى الله
04-12-2008, 06:44 PM
بارك الله فيك اختى فى الله على هذا الموضوع المتجدد
سندريلا المسلمه
04-13-2008, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الصدقة لا تموت
يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل عمران:92] .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ، يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ، يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !
وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة .. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!
قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))!
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..!
يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة, صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ، ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ، فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) [يوسف: 94] ، الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا, ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله !
هذا أصل .. نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!!
سندريلا المسلمه
04-20-2008, 01:50 AM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
وعادت إلى الله
في ليلة .. كانت كباقي الليالي، ربما ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي !! كنت أتقلب في فراشي كثيرا ولم أستطع النوم كنت خائفة كثيرا ولم أعرف لماذا؟؟!! كانت الرابعة بعد منتصف الليل !! كان الخوف يسيطر علي تماما !! وكل شئ كان مظلماً أمامي !! بدأت أقرأ ما أحفظ من سور، قد حفظت كثيرا منها ولكن معظمه بل أكثره قد ضاع ونسيته مع قلة مراجعتي له !! هدأت قليلا ! ولكن الخوف لا زال يلازمني ! فأغمضت عيني وجعلت أتذكر ..
كان شريط حياتي كله يمر أمامي أتذكر من طفولتي ما أتذكره وكيف بعد أن كبرت .. جعلت أتذكر ذنوبي الكثيرة وصلاتي التي غالبا بل دائما ما كنت أؤديها بتكاسل شديد وبنقر كالغراب .. تذكرت صديقتي التي كنت ألتقي معها والتي كانت مثلي أنا تلعب وتلهو !! لم تفكر يوما في الموت !! ولا أنا !! كيف أنها في يوم خرجت .. ثم عادت .. ولكنها عادت داخل ذاك الصندوق !! نعم !! ماتت في حادث سيارة !!
تذكرت نفسي لو أنه جاءني ملك الموت ليقبض روحي !! فما عساي أخبره ؟؟ أأنا مستعدة للموت ؟ أعملت ما يكفيني ؟؟!! أتراني أكون من أهل الجنة أم من أهل النار !! لا.. بالطبع سأكون من أهل الجنة !!! ولكن....
بماذا سأدخل الجنة ؟؟ ماذا فعلت لأكون من أهلها ؟؟ وماذا قدمت لنفسي لأدخلها؟؟ أمن صراخي اليومي على أمي ؟؟ أم من غيبتي ونميمتي لصديقاتي ؟؟ أم من تبرجي ولباسي ؟؟ أم من الأغاني والأفلام التي طالما استحيت من الناس أن يروها معي ولم أستحي من رب الناس ينظر إلي !! سكتُّ قليلا !!
ولكن... ولكني بالتأكيد أفضل من غيري !!
أفضل ممن ؟؟
تذكرت تلكم الفتيات الطاهرات العفيفات اللاتي كنت ألاقيهن في المسجد !!
كيف أن الواحدة منهن مستعدة أن تدفع حياتها ثمنا ولا يرى منها خصلة من شعرها !! فأين أنا منهن ؟؟ قلت في نفسي !! ألي عهد من الله أنه لن يتوفاني حتى أتوب ؟؟ ألي من الله عهد أني لن أموت الآن أو غدا ؟؟؟ !!
أأعطاني ربي عهدا أنه سيغفر لي ويدخلني الجنة ؟؟
قمت من مكاني وأنا خائفة مرتعبة !! وفي عيني تجمدت دمعتان !!
توضأت وقمت أصلي وأنا أرتعد خوفا !! .. وأثناء الصلاة .. فوجئت بنفسي !!
حينما وجدت عيناي تفيضان بالدموع !! فلقد كانت المرة الأولى التي تبكي فيها عيناي !!
نعم !! فقد كان كل بكاءها من قبل على الدنيا !! والآن هي بالفعل تبكي بحرقة !! تبكي خشية لله عز وجل !! تبكي على ذنوب كثيرة وعظيمة ارتكبتها وهي لا تبالي !! وهي تظنها هينة!! {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} فشتان بين البكاءين !!!
لا تصدقوا كيف أحسست بمعنى تلك الآيات التي كنت أتلوها وكأنني أتلوها لأول مرة .. علما بأنني أصلي بها نفسها منذ سنوات عديدة !! بقيت ساجدة لوقت طويل لم أشعر به .. الشيء الوحيد الذي شعرته والذي أحسسته بالفعل أني بين يدي العظيم .. بين يدي خالقي ومصوري .. فصرت أدعوه وأستغفره كثيرا وأحمده .. وعزته وجلاله أني أحسست بالفعل أنني بين يديه !!
لم أصدق نفسي ماذا كنت أقول !! كنت أدعوا بأدعية ما علمت أني أعرفها من قبل .. صارت شفتاي تنطقان وقلبي الوحيد الذي يدفعهما .. وبعد أن انتهيت من صلاتي .. سلمت !!
وبدأت أتذكر ما أتذكر من ذنوبي التي عملتها !! وبدأت أنظر إلى نفسي وأقول : مالذي جعلك يا يداي تتحركين ؟؟ وقلبي من جعله ينبض وعيناي وأذناي وقدماي .. وكل شيء .. وصرت أنظر إلى كل ما حولي ... فكيف لبذرة صغيرة أن تصير شجرة عملاقة ؟؟ قلت لنفسي : أين كنت كل هذه السنين ؟؟ أين أنا وأين غفلتي ؟ كيف لم أشعر به وقد كان قريباً مني ؟؟ شعرت فعلا بعظمته.
كيف لهذا الإنسان أن لا يشعر ؟؟ يبطر ويكفر ولا يحمد، لا يصلي ولا يشكر !!
وهو .. يمهله .. ويرزقه ولا يرفع عنه نعمته .. بل ويزيده رزقا !!!
كيف لهذا الإنسان وهذا الخالق العظيم .. يقول له .. تب أغفر لك كل ذنوبك .. لا بل وأبدلك سيئاتك كلها حسنات مكانها !!! ويرفض !!! ويقول لا .. لا أريد !! كيف له ذلك ؟؟ ألا يعلم أنه لابد له من أن يموت يوما ؟؟ ألا يتذكر ؟؟ كم سيعيش من السنين ؟؟ سبعون .. ثمانون .. مائة .. أو حتى مائتي سنة .. ثم ماذا ؟؟ ثم إلى مرتع الدود .. ثم إلى تحت التراب .. ثم إلى الظلمات !! من ينير ظلمته ذلك اليوم ؟؟ من يؤنس وحشته تلك الساعة ؟؟ من يسايره ؟؟ من يطمئنه ؟؟ من يكون برفقته ؟؟
أو .. من يدفع عنه العذاب حينئذ ؟؟ أو من يجيب منكر ونكير !!! أين فنانوه الذين تعلق قلبه بهم ؟؟ وأين أصحابه الذين شاركوه لهوه وعبثه ؟؟ أين أهله الذين غفلوا عنه ؟؟ من يسايره اليوم يا ترى !! كم من السنين سيعذب في قبره قبل القيامة ؟؟
قلت في نفسي : أين هو فرعون اليوم ؟؟ أين هم الجبابرة الذين طغوا منذ آلاف السنين ؟؟ يا إلهي !! لازالوا يعذبون إلى الآن ؟؟ {ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} ثم تخيلي يا نفسي !! ستقفين على أرض المحشر خمسين ألف سنة !!! في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حافية عارية لا أكل ولا شرب تموتين عذابا من قلتهم ولا تموتين !!! ثم تخيلي لو أنك دخلتي جهنم !! ستحتاجين لتسقطي فيها 70 سنة !! (أي مثل عمر ابن آدم) .. ثم لتبقي فيها !! الله أعلم بالسنون التي ستبقين فيها بكثرة ذنوبك أهي مائة !! ألف !! مليون سنة !! الله أعلم !!! فما بالك بمن هو خالد فيها !!!
قلت لها : أيا نفس ويحك !! ألا تبصرين ؟؟ ألا تفقهين ؟؟ أم أنك لا تدركين ؟؟ ألا تتوبين إلى الله !! ألا تنقذين نفسك !!! لا زالت لديك الفرصة لتنقديها قبل أن يتخطفك الموت ؟؟ عندئذ ...!!!
لا توبة ولا رجوع !!
عندئذ .. ستندمين بل ستتقطعين ندما على هذه الأيام التي ضاعت منك وأنت تؤجلين توبتك !! عندها ورب العزة لن ينفع الندم ولن تنفع التوبة !!
عندها ستقولين دما وحرقة : {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت}
وسيقال لك : {كلا إنما هي كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}
قمت من مجلسي مع سماعي لأذان الفجر !!
صليت الفجر والصبح .. وجلست أقرأ قليلا من كتاب الله الذي كنت قد هجرته منذ رمضان السابق أو ربما قبله !! بقيت حتى طلعت الشمس !! و ذهبت إلى فراشي !! كان في قلبي سعادة عظيمة أحسست بها وأنا أمسح دمعاتي التي نزلت على خدي !! وكأنما تنزل مع كل قطرة منها خطاياي وذنوبي !!
وكأنها كانت تنزل لتغسل قلبي وتطمئن نفسي !!
وربي أنه كان شعور .. لم أشعره مع أي سعادة في حياتي .. وأنها كانت فرحة لم أشعر بمثلها من قبل !! فجعلت أقول وأردد {الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب، ألا بذكر الله تطمئن القلوب} !!
فصدق الخالق .. صدق الذي لا إله غيره .. والذي ما في الدنيا أعظم من ذكره !! سعادة واطمئنان في الدنيا .. وفي الأخرة (مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) !! فمالنا لا نكسب دنيانا و أخرانا ؟؟ لا نترك توافه تظلنا !! مالنا لا نترك الأغاني مثلا !! والله إني احتقرت نفسي كيف كنت أسمعها ؟؟ فما كانت تزيدنا إلا هما وغما وحزنا !! وما كانت إلا تظلنا وتجعلنا كالمعتوهين!! الله قد جعل لجميع شهواتنا مخرجا في الدنيا !! فمالنا لا نصبر فنقضيها فيما أحل الله لنا !!
فيا نفس ويحك قد أتاك هداك ؟ أجيبي فإن داعي الحق قد ناداك .. وأغمضت عيني بعدها ونمت !! فما أحسست بطعم النوم إلا يومها .. وكأني لم أكن أنام منذ تسع عشرة سنة مضت من عمري !! ومن يومها ... لم أعرف قلقا أو خوفا في نومي ... وصار هادئا مريحا بحمده تعالى !!!!
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأنر لنا بالحق دربنا وثبتنا على الهدى .. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه !! اللهم اهدْ شباب المسلمين وارزقهم الطهر والستر والعفاف وارزقهم الزوجات الصالحات والأزواج الصالحين يا أرحم الراحمين ..اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار يا عزيز يا قوي يا جبار !!
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك !!
إحدى أخوات طريق الإسلام
[سجل معنا ليظهر الرابط]
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
04-26-2008, 11:35 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كيف تزيل همك
قال له : مالي أراك حزين ؟!
أجاب : هموم ملأت نفسي وضاق بها صدري.
سأله من جديد : هل شكوت همومك لأحد ؟!
قال : لا والله أنت أول من أبوح له بما في خلجات نفسي علك تساعدني.
قال له : هل لجأت إلى الله كاشف الكرب ومزيل الهموم والأحزان ؟ هل دعوت الله ؟ ..
صمت ولم يتكلم ...
أكمل ذلك قائلاً : الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا دعاء نقوله عند الكرب والهم.
سأل بلهفة : دعاء ! أخبرني به.
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب فيقول : (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السمـوات ورب الأرض رب العرش الكريم).
أخي الحبيب ..
إذا مر بك أمراً وجاءتك ضائقة وكدر صفو عيشك كرب وضيق، قبل أن تتوجه إلى أي إنسان توجه إلى الله فهو من يملك كشف همك وتفريج كربك وجلاء حزنك وغمك ..
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
05-07-2008, 12:32 AM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
حسن الخاتمة
ثبت في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. وذكرمنهم .. شاب نشأ في طاعة الله) وثبت عن أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد (واهاً لريح الجنة إني لأجد ريحها من وراء أحد)!!
حدثني الدكتور قائلاً :
اتصلت بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف .. فلما وصلت إذا بالشاب قد توفي رحمه الله .. ولكن ما هي تفاصيل وفاته .. فكل يوم يموت المئات بل الآلاف .. ولكن كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف تكون خاتمتهم ؟!!
أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه جزاهما الله خيراً به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟! أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!
يقول والداه كان يقول لهما : لا تخافا !! فإني ميت .. واطمئنـا .. فإني أشم رائحة الجنة .. ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في الإسعـاف .. حيث حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه .. فكان يقول لهم : يا إخواني إني ميت لا تتعبوا أنفسكم .. فإني أشم رائحة الجنة !!
ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق بالشاهدتين!! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .. ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى !!
الله أكبر !!!
ماذا أقول ؟ وبم أعلق ؟ أجد أن الكلمات تحتبس في فمي .. والقلم يرتجف في يدي .. ولا أملك إلا أن أردد وأتذكر قول الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) ولا تعليق عليها(إبراهيم آية 27).
ويواصل محدثي حديثه فيقول : أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان أن شاهد هو الآخر عجباً ! .. كما حدثه بذلك في صلاة المغرب من نفس اليوم !!
أولاً : رأى جبينه يقطر عرقاً ... قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن المؤمن يموت بعرق الجبين .. وهذا من علامات حسن الخاتمة !!
ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت وفيه حرارة لم أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !! ومن المعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً ومتخشباً !!
ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد والشهادة وقبض بقية أصابعه .. سبحان الله ..!!
ما أجملها من خاتمة .. نسأل الله حسن الخاتمة !!
أحبتي .. القصة لم تنته بعد !!
سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟!
أتدري ما هو الجواب ؟!
أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل الخمر والمخدرات والدخان وغيرها ؟
أم ماذا يا ترى كان يصنع ؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك تتمناها .. أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .
قال والده : لقد كان غالباً ما يقوم الليل … فيصلي ما كتب الله له وكان يوقظ أهل البيت كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن … و كان من المتفوقين في دراسته الثانوية … !!
قلت صدق الله (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم) فصلت آية 32 ....
من كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير .. دار السنة بالخبر
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
05-10-2008, 11:52 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
كيف تزيل همك
قال له : مالي أراك حزين ؟!
أجاب : هموم ملأت نفسي وضاق بها صدري.
سأله من جديد : هل شكوت همومك لأحد ؟!
قال : لا والله أنت أول من أبوح له بما في خلجات نفسي علك تساعدني.
قال له : هل لجأت إلى الله كاشف الكرب ومزيل الهموم والأحزان ؟ هل دعوت الله ؟ ..
صمت ولم يتكلم ...
أكمل ذلك قائلاً : الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا دعاء نقوله عند الكرب والهم.
سأل بلهفة : دعاء ! أخبرني به.
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب فيقول : (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السمـوات ورب الأرض رب العرش الكريم).
أخي الحبيب ..
إذا مر بك أمراً وجاءتك ضائقة وكدر صفو عيشك كرب وضيق، قبل أن تتوجه إلى أي إنسان توجه إلى الله فهو من يملك كشف
همك وتفريج كربك وجلاء حزنك وغمك ..
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
05-17-2008, 06:04 PM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
ضاعت بسبب التليفون
أحكي لكم قصة قد سمعتها قبل أيام عن فتاة ضيعت حياتها بسبب سوء استعمالها الهاتف !!
تقول المسكينة : تعرفت على شاب من خلال الهاتف حيث أنه اتصل ليسأل عن منزل فلان ، فقلت له أن الرقم خطأ وألنت له صوتي وأظهرت له الكلام الحسن (انتبهوا حتى تتعرفوا كيف أن مخاطبة الرجال بالقول اللين ماذا تفعل في قلوبهم)
تقول : ما كان منه إلا أنه اتصل ثانية وثالثة ورابعة ... وبدأت علاقاتي معه ، ادعى بأنه يحبني وأن حبه شريف (كيف يكون شريف وقد خالف الله ورسوله) ..
يا لها من فتاة مسكينة وبائسة خدعت بمعسول الكلام ، زين لها الشيطان ما يشين ويكلح الوجه - تواعدا وتقابلا أكثر من مرة - الرسائل - المكالمات الهاتفية - المقابلات سرا سنوات من عمرها قضتها مع هذا الذئب نعم الذئب !!
قال لها بعد ذلك مكنيني من نفسك فلا يهم ان كان ذلك الشيء سيتم الآن أو بعد حين لأننا سنتزوج ،تحركت بواعث الايمان عندها وتحرك الضمير واستيقظ بعد طول الغفلان ..
قالت : أول الزواج - الدين - الأهل - النار - الناس الشرف - البكارة - العار .
قال : إن لم تمكنيني من نفسك فضحتك فمعي أدلة ضدك مكالماتك كلها مسجلة عندي أسرارك وأسرارأهلك.....
عاشت المسكينة في جحيم خلقته لنفسها، ماذا وبماذا رجعت . . بالذلة والمهانة، هذه قصة وهذه ضحية من ضحايا كثيرات :أعلموا أخواتي المسلمات أن الرجل الاجنبي عنك كألذئب وأنت مثل النعجة ففري عنه فرار النعجة من الذئب
الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم عند النعجة وشرا عليك من الموت على النعجة . يريدون منك أعز شيء عليك -
عفافك الذي به تشرفين وتفتخرين لم وبه تعيشين وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها .
هذه هي المرأة اليوم تستهتر بعرضها وتعرض نفسها للمهالك وتقول أنا قادرة على أحمي نفسي واصون عرضي .
تلطخ شرفها وشرف أهلها وسمعتها وسمعة أهلها ولا تبالي ولا تندم إلا حين لا ينفع الندم ولا يقتصر الأمر على الهاتف ولكن يشمل الرسائل والمقابلات وتزداد الفتن يوما بعد يوم .. وبهذا فإن بناتنا اليوم يرمين بانفسهن إلى التهلكة وإلى النار غير مباليات رغبة فى إرضاء شهواتهن ولو كان على حساب الدين .
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
05-25-2008, 12:28 AM
[سجل معنا ليظهر الرابط]
الطالبة المسلمة ومدرستها الملحدة
كانت هناك أحد الطالبات فى مدرستها ، وكانت إحدى المدرسات تحاول أن تغرس المفاهيم الملحدة لعموم الطلبة .. وإليكم هذا الحوار التالي ..
المدرسة : هل ترى يا توم تلك الشجرة فى الخارج ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أستطيع رؤيتها ..
المدرسة : هل ترى يا توم العشب الأخضر تحت الشجرة ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أراه ..
المدرسة :إذهب إلى الخارج ثم انظر إلى السماء ..
خرج توم متوجهاً إلى الخارج ثم عاد بعد قليل ..
المدرسة : هل رأيت السماء يا توم ؟
توم : نعم أيتها المدرسة لقد رأيت السماء ..
المدرسة : هل رأيت ما يدعونه الإله ؟
توم : لا لم أره !!
المدرسة : حسناً أيها الطلاب لا يوجد شىء إسمه الله .. فلا يوجد فى السماء !!
قامت الطالبة وسألت بدورها الطالب توم ..
الطالبة : هل ترى المدرسة يا توم ؟
توم : نعم إنى أراها .. (بدأ توم يتذمر من تكرار الأسئلة عليه) !!
الطالبة : هل ترى عقل المدرسة يا توم ؟
توم : لا .. لاأستطيع رؤيته !!
الطالبة : إذاً المدرسة ليس لديها أي عقل في رأسها !!
[سجل معنا ليظهر الرابط]
سندريلا المسلمه
08-24-2008, 04:53 AM
حكاية رجل أسلم على يد نملة
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون )
هل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟
سأحكي لكم قصة حول هذه الكلمة التي تبين إعجاز القرآن الكريم وصدق ما فيها من آيات ..
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة " يَحطِمَنَّكم" ....
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم - ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير .. فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!
إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !!
" كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "
وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا و لو رداً واحداً على لسان رجل مسلم .. !!
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..
" سبحان الله العزيز الحكيم " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ..
سندريلا المسلمه
09-04-2008, 01:01 AM
:Bsm Allah:
نزعة خير في قلب مسلم
شاب كويتي من محافظة الجهراء .. مسرف على نفسه في شرب الخمر وارتكاب الفواحش.. يقضي إجازة الصيف في إحدى دول أوروبا الشرقية .. ومعروف لدى الناس أن الشيوعية التي حكمت المناطق الأوروبية أغرقتها الخمور وسعرها رخيص كرخص التراب.. فكان البعض من الخليج إلى المحيط إذا أرادوا المتعة الحرام .. ذهبوا الى هناك.
وفي أحد الكباريهات أو البارات .. كانت الراقصة على المسرح تؤدي الواجب!!! (خوش واجب) وكان شلة من العرب من جنسيات عديدة يتحلقون على طاولة .. وفي هذه الدول تكثر المافيا .. ولهذا فإن العرب الأثرياء وتجار القمار يؤجرون حماية (بودي جارد) تتمثل برجل مفتول العضلات قوي البنيه يلازم سيده..
وبينما كان العرب يتبادلون كؤوس الخمر .. كانت الراقصة ترقص وتتعرى على المسرح .. وكانت تستعرض أعلام الدول على جسدها العاري ، فمن علم أوروبي إلى علم أفريقي إلى علم آسيوي …. وفجأة قال الشاب لرفاقه .. يا جماعة ألا ترون معي كأن كلمة (الله) على جسد الرقاصة؟..وكان الشاب في نصف حالة سكر (يعني توه ما بعد طينها وارتفع كثير) فقال له زملائه .. نعم إنها ترقص بالعلم السعودي - قبحها الله - فقال الشاب هذا لا يجوز السكوت عليه وقام منتفضاً غاضباً وصعد إلى المسرح .. والرقاصة والجمهور يعتقدون أنه سيضع في فتحة صدرها دولارات كالعادة التي يمارسها الخمارين … وإذ به ومن غير مقدمات يصفعها كفاً وينتزع العلم منها ويقول الله اكبر… فما كان من رجال الحماية الخاصة بالراقصة إلا أن انهالوا عليه بالضرب واللكمات والركلات وهو متشبث بالعلم ، وهنا انتصر له أخواته العرب ومن معهم من حماية (رغم انهم مرتفعين ومؤجرين الدور العلوي من المخ) ودبت الفوضى وانتهى الأمر بصاحبنا الكويتي الى المستشفى مضرجاً بدمائه متشنجاً في أطرافه .. فلما أفاق واسترخى قليلاً كانت إحدى كفيه منقبضة بعنف فلما فتحها وجد فيها قطع من العلم السعودي وفيها جزء من كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) …
كانت هذه الغيرة الصادقة وهذا الحادث العنيف منعطفاً حاداً في حياة الشاب مما جعله يطلق دنيا الفساد وينتبه إلى نفسه ويرجع إلى ربه فتاب وأناب ولله الحمد.
أقول إنه موقف مشرف يدل على النزعة الخيرة التي هي في نفوس جميع الناس حتى المسرفين على أنفسهم أما آن أن يبعث الإنسان منا هذا الدفين الإيماني ليعيش حياة نظيفة.. ؟!
:Wfakom Allah:
الفقير الى ربه
01-07-2009, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعات هادفة .. وقصص مفيدة .. للعبرة والإتعاظ
وكم من مغموس في بحر الشهوات غارق في أوحال المعاصي والمنكرات فسمع درسا أو محاضرة فهداه الله به واستقام حاله وحسنت سيرته. فأسال الله أن تجدوا أجر هذا العمل عند لقاء الله تعالى في ميزان حسناتكم يوم يحتاج المرء إلى ذرة من عمل صالح. وفقكم الله ..
والله انما الدنيا حلم والاخرة يقظه والموت متوسطة ونحن في اضغاث أحلام ومن حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن إعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فأن زللت فارجع واذا ندمت فأقلع وإعلم ان أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك ..
سندريلا المسلمه
08-02-2009, 06:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم