أحلام الأمه
03-22-2009, 05:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين أخوة الإسلام أنا سيدة أبلغ من العمر ٢٤ خريفا ِ
نعم خريفا فقد عشت كل لحظة فيه أعصى الله عز و جل بكل الطرق والسبل ، لم أترك باب معصية إلا طرقته ، ولا ذنبا إلا اقترفته: ضيعت الصلاة هجرت القرآن كذبت نافقت ظلمت عباد الله بالخوض في أعراضهم وفضح أسرارهم وإفساد علاقاتهم كنت أستمتع بالغيبة وكنت أعشق النميمة وكنت أفرح إذا أظهرت عيوب الآخرين وانتقصت من شأنهم، عشت عمري له وأنا منافقة خالصة: إذا حدثت الناس كذبتهم وإذا ائتمنت أخون دون تردد وإذا خاصمت أفجر وما أدراك ماالفجور: أرمي الناس بالباطل وأفضح أسرارهم وأزيد عليها وإذا وعدت أخلف دون شعور بالذنبب يااا لله كم فعلا مشينا اقترفت أفسدت بين الناس أدمنت المسلسلات والأفلام تفوهت بكلام لا يصح أن تتكلم به امرأة محسوبة على المسلمين شغلت بالتوافه حتى نسيت نفسي رزقني الله زوجا صالحا فطغيت عليه وظلمته وأضعت حقوقه كلها لم أكن يوما امرأة صالحة فكيف سأكون زوجة صالحة وأما صالحة حرمت من الذرية ربما لأني لا أستحق أن أكون أما وكيف لمن مثلي أن تربي وهي نفسها تحتاج للتربية أهل الإسلام عشت عمرا طويلا أعصى الله بكل ما أعطاني من النعم بالصحة تجبرت وبالبصر خنت وبالجمال أغويت وبالمال ضعت وباللسان ظلمت وخنت وباليد بطشت لم أكن أبدا من الحافظات بالغيب كم فضحت زوجي في مجالس النساء لم أكن من الودودات فكم ثرت في وجهه وكم أهنته وكم آلمت قلبه وما يقتلني أني كنت أخطئ وهو من يعتذر ، أظلم وهو من يلام يااااااااااالله كم أكره نفسي مهما حاولت أن أحصي ذنوبي ما استطعت فهي أكثر من رمال كل بحار الدنيا وأعظم من كل جبال الأرض وما سردته لكم ما هو إلا عنوان لكتاب ضخم من الذنوب والأوزار 24 سنة مضت كالبرق وكل يوم جديد هو اقتراب موعدي مع القبر هكذا فكرت منذ فترة مضت بدأ شبح الموت يطاردني أينما ارتحلت فبدأت أفكر هل سأموت هل سأدفن في حفرة هي بيتي وأرضي وسمائي هل سأقوم بين يدي الواحد القهار هل سيسألني عن سنين العصيان هل سأنتهي في نار جهنم لا لا لا لا أقدر على حرها كيف أتحمل شراب الحميم وطعام الزقوم كيف أتحمل فضيحتي يوم الدين لا لا لا ماذا أقول لله ماذا أصنع وهو يسألني هل سينفعني جدلي أو عساه سينجني كذبي لطالما نجوت به من مطبات الدنيا لكني لم أره هذا اليوم ينفعني فأنا بين يدي الديان سألت نفسي أسأله لم أجد لها إجابات فأبصرت أخيرا أنا أرى نعم أرى نفسي على حقيقتها ، عاصية أصبحت أراني وأنا كالبقرة يسوقها الشيطان إلى هلاكه ، أبصرت لأول مرة رأيت النور نور التوبة بكيت ولازلت أبكي عسى أن تخلصني عبرة صادقة قمت للصلاة بعد أن هجرتها طويلا سألت الله أن يغفر لي ويتقبلني وبدأت رحلة الإصلاح ادعو لي بالغفران والثبات فوالله إني نادمة نادمة نادمة .
نعم خريفا فقد عشت كل لحظة فيه أعصى الله عز و جل بكل الطرق والسبل ، لم أترك باب معصية إلا طرقته ، ولا ذنبا إلا اقترفته: ضيعت الصلاة هجرت القرآن كذبت نافقت ظلمت عباد الله بالخوض في أعراضهم وفضح أسرارهم وإفساد علاقاتهم كنت أستمتع بالغيبة وكنت أعشق النميمة وكنت أفرح إذا أظهرت عيوب الآخرين وانتقصت من شأنهم، عشت عمري له وأنا منافقة خالصة: إذا حدثت الناس كذبتهم وإذا ائتمنت أخون دون تردد وإذا خاصمت أفجر وما أدراك ماالفجور: أرمي الناس بالباطل وأفضح أسرارهم وأزيد عليها وإذا وعدت أخلف دون شعور بالذنبب يااا لله كم فعلا مشينا اقترفت أفسدت بين الناس أدمنت المسلسلات والأفلام تفوهت بكلام لا يصح أن تتكلم به امرأة محسوبة على المسلمين شغلت بالتوافه حتى نسيت نفسي رزقني الله زوجا صالحا فطغيت عليه وظلمته وأضعت حقوقه كلها لم أكن يوما امرأة صالحة فكيف سأكون زوجة صالحة وأما صالحة حرمت من الذرية ربما لأني لا أستحق أن أكون أما وكيف لمن مثلي أن تربي وهي نفسها تحتاج للتربية أهل الإسلام عشت عمرا طويلا أعصى الله بكل ما أعطاني من النعم بالصحة تجبرت وبالبصر خنت وبالجمال أغويت وبالمال ضعت وباللسان ظلمت وخنت وباليد بطشت لم أكن أبدا من الحافظات بالغيب كم فضحت زوجي في مجالس النساء لم أكن من الودودات فكم ثرت في وجهه وكم أهنته وكم آلمت قلبه وما يقتلني أني كنت أخطئ وهو من يعتذر ، أظلم وهو من يلام يااااااااااالله كم أكره نفسي مهما حاولت أن أحصي ذنوبي ما استطعت فهي أكثر من رمال كل بحار الدنيا وأعظم من كل جبال الأرض وما سردته لكم ما هو إلا عنوان لكتاب ضخم من الذنوب والأوزار 24 سنة مضت كالبرق وكل يوم جديد هو اقتراب موعدي مع القبر هكذا فكرت منذ فترة مضت بدأ شبح الموت يطاردني أينما ارتحلت فبدأت أفكر هل سأموت هل سأدفن في حفرة هي بيتي وأرضي وسمائي هل سأقوم بين يدي الواحد القهار هل سيسألني عن سنين العصيان هل سأنتهي في نار جهنم لا لا لا لا أقدر على حرها كيف أتحمل شراب الحميم وطعام الزقوم كيف أتحمل فضيحتي يوم الدين لا لا لا ماذا أقول لله ماذا أصنع وهو يسألني هل سينفعني جدلي أو عساه سينجني كذبي لطالما نجوت به من مطبات الدنيا لكني لم أره هذا اليوم ينفعني فأنا بين يدي الديان سألت نفسي أسأله لم أجد لها إجابات فأبصرت أخيرا أنا أرى نعم أرى نفسي على حقيقتها ، عاصية أصبحت أراني وأنا كالبقرة يسوقها الشيطان إلى هلاكه ، أبصرت لأول مرة رأيت النور نور التوبة بكيت ولازلت أبكي عسى أن تخلصني عبرة صادقة قمت للصلاة بعد أن هجرتها طويلا سألت الله أن يغفر لي ويتقبلني وبدأت رحلة الإصلاح ادعو لي بالغفران والثبات فوالله إني نادمة نادمة نادمة .