أحلام الأمه
03-25-2009, 07:30 PM
،السلام عليكم لا أعرف كيف أبدأ حكايتي و لكنني سأرويها لكم كما عشتها منذ سنة تقريبا و تحديدا يوم 20 ماي 2007 أهم يوم في حياتي و أهم قرار اتخذته في حياتي كان بذلك التاريخ ...
ألا و هو لبس الحجاب... لم يكن ذلك بمحض الصدفة.. كنت فتاة طيبة ومحبوبة من قبل الجميع ، أحب الخير للجميع ولكن ينقصني لبس الحجاب ولا أخفي عليكم أنني كنت دائمة التفكير في الحجاب وأتمنى أن أرتديه ولكن إيماني كان ضعيفا وهو ما جعلني كل مرة أتراجع إذا وجدت نفسي أفكر مجرد التفكير في لبس الحجاب.... إلى أن تعرّفت على شاب - لنقل أنه كان السبب الرئيسي أو الدافع الذي جعلني ألبس الحجاب- ... رغم أنني أبلغ الرابعة والعشرين من عمري ورغم أن كل أصدقائي كانوا يقيمون علاقات مع الجنس الآخر إلا أنني كنت ضد هذه العلاقات ولكن هذا الشاب كان متدينا وذا أخلاق عالية... أو هذا على الأقل ما لاحظته من خلال كلامه وتصرفاته ...كل ذلك جعلني أعجب بأخلاقه خاصة أنه في كل مرة يعلمني أشياء جديدة في ديننا ...أشياء لم أعرفها يوما وخاصة عن الحجاب ومدى قيمته بالنسبة لكل فتاة مسلمة....ازداد حبي للحجاب يوما بعد يوم وخاصة بعد أن عبر لي عن نيته في التواصل معي خاصة بعد أن التمس فيّ روح الطيبة والأخلاق الحميدة ولكن ذلك على حد تعبيره لا يمنع من أن الحجاب واجب على كل مسلمة...المهم أقنعني بالحجاب وتحجبت...وكم كانت فرحتي كبيرة عندما لبست الحجاب رغم أن الكثير ممن أعرفهم عارضوني بدعوى أنني مازلت صغيرة وأنني بذلك الحجاب أخفيت أنوثتي وجمالي ولن ينظر إليّ أحد وهلمّ جرّا من تلك الأحاديث التافهة والأكاذيب التي يحاول أن يزينها لنا الشيطان فنصدقها... كانت فرحتي لا توصف بلبسي الحجاب ... بعد حوالي أربعة أيام من لبسي الحجاب وبمحض الصدفة رأيت ذلك الشاب فأردت أن أشكره لأنه كان من بين الأسباب التي جعلتني أحبّ الحجاب...ولكن الغريب في الأمر أنه صدم عندما رآني متحجبة ولم يبدي أيّ فرحة أو تهان على قراري بل كان مندهشا... ومنذ ذلك الوقت لم يعد يكلّمني أو حتى يلقي التحية... في البداية حزنت ولم تعجبني تصرفاته ولكن قلت ربّما أنّه يحترمني أكثر لأنني الآن محجبة ولا يجوز أن يكلمني ولكنني كنت مخطئة لأنه منذ ذلك الوقت وهو يرافق فتاة ليست متحجبة والأدهى من ذلك أنّ تصرّفاتها لا تعجب أحدا.... في البداية صدمت كثيرا ولكنني حمدت الله أنني لم أرتبط به لأنه منافق... خفت كثيرا أن يكون لبسي للحجاب من أجله و لكنني والحمد لله كنت أشد اصرارا على الحجاب من الأول بل وبقيت ممتنة لذلك الشاب لأنه علمني درسا لن أنساه ما حييت ، علمني أنه لا يجب أن نخاف من الناس ونقيم لهم ألف حساب و ننسى الله سبحانه وتعالى...اللهم ثبتني في لبس الحجاب ويسّره لكل أخواتنا المسلمات...آمييييييييييييييييييييييين.
ألا و هو لبس الحجاب... لم يكن ذلك بمحض الصدفة.. كنت فتاة طيبة ومحبوبة من قبل الجميع ، أحب الخير للجميع ولكن ينقصني لبس الحجاب ولا أخفي عليكم أنني كنت دائمة التفكير في الحجاب وأتمنى أن أرتديه ولكن إيماني كان ضعيفا وهو ما جعلني كل مرة أتراجع إذا وجدت نفسي أفكر مجرد التفكير في لبس الحجاب.... إلى أن تعرّفت على شاب - لنقل أنه كان السبب الرئيسي أو الدافع الذي جعلني ألبس الحجاب- ... رغم أنني أبلغ الرابعة والعشرين من عمري ورغم أن كل أصدقائي كانوا يقيمون علاقات مع الجنس الآخر إلا أنني كنت ضد هذه العلاقات ولكن هذا الشاب كان متدينا وذا أخلاق عالية... أو هذا على الأقل ما لاحظته من خلال كلامه وتصرفاته ...كل ذلك جعلني أعجب بأخلاقه خاصة أنه في كل مرة يعلمني أشياء جديدة في ديننا ...أشياء لم أعرفها يوما وخاصة عن الحجاب ومدى قيمته بالنسبة لكل فتاة مسلمة....ازداد حبي للحجاب يوما بعد يوم وخاصة بعد أن عبر لي عن نيته في التواصل معي خاصة بعد أن التمس فيّ روح الطيبة والأخلاق الحميدة ولكن ذلك على حد تعبيره لا يمنع من أن الحجاب واجب على كل مسلمة...المهم أقنعني بالحجاب وتحجبت...وكم كانت فرحتي كبيرة عندما لبست الحجاب رغم أن الكثير ممن أعرفهم عارضوني بدعوى أنني مازلت صغيرة وأنني بذلك الحجاب أخفيت أنوثتي وجمالي ولن ينظر إليّ أحد وهلمّ جرّا من تلك الأحاديث التافهة والأكاذيب التي يحاول أن يزينها لنا الشيطان فنصدقها... كانت فرحتي لا توصف بلبسي الحجاب ... بعد حوالي أربعة أيام من لبسي الحجاب وبمحض الصدفة رأيت ذلك الشاب فأردت أن أشكره لأنه كان من بين الأسباب التي جعلتني أحبّ الحجاب...ولكن الغريب في الأمر أنه صدم عندما رآني متحجبة ولم يبدي أيّ فرحة أو تهان على قراري بل كان مندهشا... ومنذ ذلك الوقت لم يعد يكلّمني أو حتى يلقي التحية... في البداية حزنت ولم تعجبني تصرفاته ولكن قلت ربّما أنّه يحترمني أكثر لأنني الآن محجبة ولا يجوز أن يكلمني ولكنني كنت مخطئة لأنه منذ ذلك الوقت وهو يرافق فتاة ليست متحجبة والأدهى من ذلك أنّ تصرّفاتها لا تعجب أحدا.... في البداية صدمت كثيرا ولكنني حمدت الله أنني لم أرتبط به لأنه منافق... خفت كثيرا أن يكون لبسي للحجاب من أجله و لكنني والحمد لله كنت أشد اصرارا على الحجاب من الأول بل وبقيت ممتنة لذلك الشاب لأنه علمني درسا لن أنساه ما حييت ، علمني أنه لا يجب أن نخاف من الناس ونقيم لهم ألف حساب و ننسى الله سبحانه وتعالى...اللهم ثبتني في لبس الحجاب ويسّره لكل أخواتنا المسلمات...آمييييييييييييييييييييييين.