أعتز بحجابي
03-26-2009, 05:46 PM
من اسباب كون المرأة فتنة ومن اسباب عظم الفتن بها امر مهم جدا. تفسير
القضية ذكره النبي (صلى الله عليه وسلم ) في قوله في الحديث الصحيح
((المرأة عورة)) كلها عورة يستثن وجها ولاكفين امام الرجال فأذا خرجت
استشرفها الشيطان . فما معنى قوله النبي (صلى الله عليه وسلم ) :
((استشرفها الشيطان )) ؟ ؟ يا عبد الله !! يا ايها المسلم ... فكر الان
في هذه الكلمة (( استشرفها الشيطان )) لتعلم من اين اوتينا . قال المباركفوري
(رحمه الله تعالى ): اي زينها في نظر الرجال وقيل: اي النظر اليها ليغويها
ويغوي بها) . والاصل في الاستشراف رفع البصر للنظر الى السئ وبسط الكف
فوق الحاجب هذا هو الاستشراف .والمعنى ان المرأة يستقبح بروزها
وظهورها فأذا خرجت امعن النظر اليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها
ليوقعهما او احدهما في الفتنة .او يريد بالشيطان شيطان الأنس من اهل الفسق
سماه به على التشبيه . اذا الشيطان يرفع انظار الرجال الى المرأة والشيطان
يزين المرأة في انظار الأخرين فترى المراة اذا خرجت الى الشارع تمشي
ارتفعت اليها انظار الرجال.ذلك ان الشيطان حريص على تزيينها وعلى
رفع الابصار اليها. فتجد الابصار فتتجه الابصار تتجه الى المرأة من
حين خروجها الى الشارع من حين بدورها للرجل يرتفع البصر اليها
يستشرفها الشيطان , يجعلها هدفا منصوبا ملفتا لينظر اليها الرجال .
استشرفها الشيطان فهي وسيلته لأغواء الناس .لذلك كان السلف
(رحمهم الله ) يخافون على انفسهم اشد الخوف من فتنة النساء مع
عبادتهم و زهدهم وو رعهم كانوا يخافون على انفسهم من النساء اكثر
مما نخاف نحن مع ضعفنا ولامقارنة بيننا وبينهم . وكان سعيد بن المسيب
(رضى الله عنه )يقول وقد اتت عليها ثمانون سنة منها خمسون يصلى فيها
الصبح بوضوء العشـــــاء وهــو قائم على قدميه يصلى كان يقول: ( ما شئ
اخوف عندى علي من النساء ).وهو ابن ثمانين سنة يعبد الله تعالى يقوم
الليالي يقول : ما شئ اخوف علي من النساء.
كتاب الابتلاء بفتنة النساء
تأليف :محمد صالح المنجد
القضية ذكره النبي (صلى الله عليه وسلم ) في قوله في الحديث الصحيح
((المرأة عورة)) كلها عورة يستثن وجها ولاكفين امام الرجال فأذا خرجت
استشرفها الشيطان . فما معنى قوله النبي (صلى الله عليه وسلم ) :
((استشرفها الشيطان )) ؟ ؟ يا عبد الله !! يا ايها المسلم ... فكر الان
في هذه الكلمة (( استشرفها الشيطان )) لتعلم من اين اوتينا . قال المباركفوري
(رحمه الله تعالى ): اي زينها في نظر الرجال وقيل: اي النظر اليها ليغويها
ويغوي بها) . والاصل في الاستشراف رفع البصر للنظر الى السئ وبسط الكف
فوق الحاجب هذا هو الاستشراف .والمعنى ان المرأة يستقبح بروزها
وظهورها فأذا خرجت امعن النظر اليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها
ليوقعهما او احدهما في الفتنة .او يريد بالشيطان شيطان الأنس من اهل الفسق
سماه به على التشبيه . اذا الشيطان يرفع انظار الرجال الى المرأة والشيطان
يزين المرأة في انظار الأخرين فترى المراة اذا خرجت الى الشارع تمشي
ارتفعت اليها انظار الرجال.ذلك ان الشيطان حريص على تزيينها وعلى
رفع الابصار اليها. فتجد الابصار فتتجه الابصار تتجه الى المرأة من
حين خروجها الى الشارع من حين بدورها للرجل يرتفع البصر اليها
يستشرفها الشيطان , يجعلها هدفا منصوبا ملفتا لينظر اليها الرجال .
استشرفها الشيطان فهي وسيلته لأغواء الناس .لذلك كان السلف
(رحمهم الله ) يخافون على انفسهم اشد الخوف من فتنة النساء مع
عبادتهم و زهدهم وو رعهم كانوا يخافون على انفسهم من النساء اكثر
مما نخاف نحن مع ضعفنا ولامقارنة بيننا وبينهم . وكان سعيد بن المسيب
(رضى الله عنه )يقول وقد اتت عليها ثمانون سنة منها خمسون يصلى فيها
الصبح بوضوء العشـــــاء وهــو قائم على قدميه يصلى كان يقول: ( ما شئ
اخوف عندى علي من النساء ).وهو ابن ثمانين سنة يعبد الله تعالى يقوم
الليالي يقول : ما شئ اخوف علي من النساء.
كتاب الابتلاء بفتنة النساء
تأليف :محمد صالح المنجد