مشاهدة النسخة كاملة : قم للمغنى وفه التصفيرا


التائب إلى الله
04-03-2009, 03:10 AM
قصيده للشاعرة / ريوف الشمري

(هذه القصيدة شارك بها من قبل أخي شريف لكني أتيت بها وعدلت بها بعض الكلمات والأشطر)

_______________


قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا::: كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا



يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ:::اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا



أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا



يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ::: أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا



يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً::: من ذا يرى لها في الحياة نظيرا



يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا::: لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا



الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً::: فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا



من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا::: أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!



يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ::: حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا



يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا::: ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا



يـا لائمـي صمتا فلستُ مبالـغا::: فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا


أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنك::: ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا


يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى::: متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا


ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى::: من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا


أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً::: قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا



لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ::: (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا



في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ::: دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا



إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ::: لا يعـرفُ التهليـل و التكبيـرا



حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك::: خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا



مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ::: و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا


أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا:::لوجدت حبرا في الفساد كبيرا


أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ::: لوجدتِـهُ علمـاً بـالخليع خبيـرا



أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ::: سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا



أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه::: فرصيدُ حفظه ما يـزالُ يسيـرا



لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا::: سكن الغناءُ به و صـار أميـرا



أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ::: إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا


بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي::: تبكـي بكـاءًا حارقـاً و مريـرا


تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا::: ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا



وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً::: فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا



آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي::: عيشي غــدا مما أراه مريـرا



فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا::: عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا



في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ::: يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا



أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي::: مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا



و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا::: أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا


ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا::: يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا


سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ::: أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا



و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً::: ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا



مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ::: في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا



صاحبْتُـهُ زمنـاً وبعد فراقه::: أضحى فؤادي في الضلوع منيرا



تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ::: قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا



منقوووووووول بتصرف

ارجو رحمة الله
04-03-2009, 07:01 PM
جميلة جدا
جزاكم الله خيرا

المحبه للرسول
04-03-2009, 08:02 PM
راااااااااااااااااااااااائع
بارك الله فيك اخي الكريم

انا من ظلم نفسه
06-19-2009, 07:13 PM
رائعة بكل معنى الكلمة

بارك الله بكم اخواني الافاضل