مشاهدة النسخة كاملة : يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة عليه


Sherif kenzo
02-25-2008, 10:25 AM
الرد على الشبهة:

الحق أن الصلاة على محمد، صلى الله عليه وسلم، من ربه ومن المؤمنين ليست دليل حاجة، بل هي مظهر تكريم واعتزاز وتقدير له من الحق سبحانه، وتقديرًا له من أتباعه، وليست كما يزعم الظالمون لسد حاجته عند ربه؛ لأن ربه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
لأن أية مقارنة منصفة بين ما كان عليه، صلى الله عليه وسلم، وبين غيره من أنبياء الله ورسله ترتفع به ليس فقط إلى مقام العصمة؛ بل إلى مقام الكمال الذي أتم به الله الرسالات، وأتم به التنزيل، وأتم به النعمة، فلم تعد البشرية بعد رسالته، صلى الله عليه وسلم، بحاجة إلى رسل ورسالات.
لذلك فإن رسالته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي الخاتمة والكاملة حملت كل احتياجات البشرية وما يلزمها من تشريعات ونُظم ومعاملات، وما ينبغي أن تكون عليه من أخلاق وحضارة مما افتقدت مثل كماله كل الرسالات السابقة.
وحسبُ رسالة محمد، صلى الله عليه وسلم، أنها جاءت رحمة عامة للبشرية كلها، كما قال القرآن: ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)(1).

فلم تكن كما جاء ما قبلها رسالة خاصة بقوم رسولهم، كما قال تعالى:

(وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ)(2).
(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ)(3).
(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ)(4).
وهكذا كل رسول كان مرسلاً إلى قومه..
وكانت رسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى العالمين وإلى الناس كافة، كما جاء في قوله تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)(5).

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيرًا)(6).
ورسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت فوق كونها عالمية، فقد كانت هي الخاتمة والكاملة التي ـ كما أشرنا ـ تفي باحتياجات البشر جميعاً، وتقوم بتقنين وتنظيم شئونهم المادية والمعنوية عبر الزمان والمكان بكل ما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة.
وفي هذا قال الله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)(7).
وقال في وصفه لإكمال الدين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم (الإسلام): (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)(8).
إن عموم رسالة محمد إلى العالمين، وباعتبارها الرسالة الكاملة والخاتمة؛ يعني امتداد دورها واستمرار وجودها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ مصداقاً لقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)(9).
-------------------------------
(1) الأنبياء: 107.
(2) الأعراف: 65.
(3) الأعراف: 72.
(4) الأعراف: 85.
(5) الأنبياء: 107.
(6) سبأ: 28.
(7) الأحزاب: 40.
(8) المائدة: 3.
(9) التوبة: 33 ، الفتح: 28 ، والصف:

رحيق الفردوس
03-03-2008, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى اهل محمد وعلى اصحاب محمد
عليك الصلاة والسلام يارسول الله

سندريلا المسلمه
04-11-2008, 10:39 PM
اللهم صلي وسلم وبارك عليه
بارك الله فيك يا أخي

لؤلؤة المحبة
08-21-2008, 06:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين

عطر الجنة
09-20-2008, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عليه افضل الصلاة والسلام ( محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم)