Sherif kenzo
06-06-2009, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل سؤال قد يكون محرجاَ ولكن لابد منه فقد كثر هذه الأيام الكلام عن جواز الجنس الفموي
وهو((مباشرة الفم للفرج من كلا الزوجين))
وقد سمعنا من يحرم ومن يحلل ذلك..وبعد هذا الخلاف أتفق الجميع على
سؤالك عن حكمه في الشرع..علماَ أن بعض الدراسات الطبية الحديثة أثبتت أن هناك علاقة بين الجنس الفموي وبين سرطان الفم؟
نرجو منك يا شيخنا إيضاح المسألة وجزاكم الله كل خير
هذه فتوى للشيخ العلامة عبد الله بن جبرين عن الجنس الفموي:
أجاب فضيلته: لا شك أن هذا عمل يستقذر وأنه شيئا مما يأنفه المرء العاقل من ان يعمله حتى النظر إلى الفرج مجرد ينظر الرجل إلى فرج إمرأته أو نظر المرأة إلى فرج زوجها فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت " ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قالت " مارآه مني ولا رأيته منه " أي كل منا لم ينظر إلى عورة الآخر التي هي الفرج بمجرد النظر فكيف يصل الأمر إلى ان يضع فمه على هذا الفرج الذي هو مخرج الدم والبول وكذلك المرأة تضع فمها على هذا المخرج الذي هو مخرج البول ومخرج المني ونحو ذلك ، فيكون هذا مستقذرا ولكن لا يصل الأمر إلى الإثم ولا إلى التحريم لأن التحريم تابع إلى الدليل القويم والرجل قد ابيح له الإستمتاع بزوجته على مايقدرعليه وعلى ما يباح له
واذا قال ان النظر إلى الفرج قد يثير الشهوة ويحرك الشهوة كان في ذلك مناطق محدده وكذلك ايضا بالنسبة للمرأة
وعل كل حال يتضح لنا بعدم النظر إلى العورة وبعدم الجنس الفموي كما يعبر عليه التقبيل للفرج من كلا الزوجين نقول انه شيء مستنكر في الطباع .............."
هذا والله أعلم.
شيخنا الفاضل سؤال قد يكون محرجاَ ولكن لابد منه فقد كثر هذه الأيام الكلام عن جواز الجنس الفموي
وهو((مباشرة الفم للفرج من كلا الزوجين))
وقد سمعنا من يحرم ومن يحلل ذلك..وبعد هذا الخلاف أتفق الجميع على
سؤالك عن حكمه في الشرع..علماَ أن بعض الدراسات الطبية الحديثة أثبتت أن هناك علاقة بين الجنس الفموي وبين سرطان الفم؟
نرجو منك يا شيخنا إيضاح المسألة وجزاكم الله كل خير
هذه فتوى للشيخ العلامة عبد الله بن جبرين عن الجنس الفموي:
أجاب فضيلته: لا شك أن هذا عمل يستقذر وأنه شيئا مما يأنفه المرء العاقل من ان يعمله حتى النظر إلى الفرج مجرد ينظر الرجل إلى فرج إمرأته أو نظر المرأة إلى فرج زوجها فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت " ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قالت " مارآه مني ولا رأيته منه " أي كل منا لم ينظر إلى عورة الآخر التي هي الفرج بمجرد النظر فكيف يصل الأمر إلى ان يضع فمه على هذا الفرج الذي هو مخرج الدم والبول وكذلك المرأة تضع فمها على هذا المخرج الذي هو مخرج البول ومخرج المني ونحو ذلك ، فيكون هذا مستقذرا ولكن لا يصل الأمر إلى الإثم ولا إلى التحريم لأن التحريم تابع إلى الدليل القويم والرجل قد ابيح له الإستمتاع بزوجته على مايقدرعليه وعلى ما يباح له
واذا قال ان النظر إلى الفرج قد يثير الشهوة ويحرك الشهوة كان في ذلك مناطق محدده وكذلك ايضا بالنسبة للمرأة
وعل كل حال يتضح لنا بعدم النظر إلى العورة وبعدم الجنس الفموي كما يعبر عليه التقبيل للفرج من كلا الزوجين نقول انه شيء مستنكر في الطباع .............."
هذا والله أعلم.