التائب إلى الله
04-07-2008, 06:43 PM
لماذا الحزن يا سعد؟؟
وخير بعده شر --- كذاك الجزر والمد
وجال الغدر في داري --- وصال المكر والحقد
لماذا الحزن يا سعد --- كساك الخوف و السهد
أراك مقيّد العينين --- هدّ مسيرك القيد
وتبكي في صدى نفسي --- فهل لبكائكم رد
غريب في ديار الكفر --- تشكو والنوى فقد
أترضى أن يقال غدا --- فتى الإسلام مرتد
ولكن ليس ذنبكم --- بريئ أنت يا سعد
تعاني فقد أحباب --- وكم ذا يؤلم الفقد
بقلبي أنت يا سعد --- لك التحنان والود
فأنت الجرح مذعورا --- بصدري فهو يمتد
وصبرا يا فتى الإسلام --- بشرى نصرنا تبدو
فيوم النصر موعدنا --- لنا الإكرام والمجد
سمعت هذا القصيدة واستغربت معانيها في البداية ولكن قصتها مؤثرة جداً وهي:
سعد طفل من البوسنة و الهرسك، جار عليهم الأعداء و انتهكوا حرمة ديارهم و هددوا امنهم و قتلوا من قتلوا، وكان من الضحايا والد ووالدة الطفل سعد .. فضاع الطفل في متاهات، فهو أعمى لا يبصر و ترى ذلك من قوله:
أراك مقيّد العينين *** هدّ مسيرك القيد
جاء مدعوا الانسانية الذين يقتلون المسلمين بيد و يكفكفون دموعهم باليد الأخرى وأشفقوا على ضعفه وأخذوه معهم إلى إمريكا ليضعوه في ملجأ للأيتام ، بعيدا عن أهله و وطنه .. في دار الغربة ..
غريب في ديار الكفر *** تشكو و النوى فقد
كان أول هدف لهم هو التنصير وحصل لهم ما ارادوا، واستفسر الشاعر من سعد كيف يترك دينه ؟؟؟
أترضى أن يقال غدا *** فتى الإسلام مرتد
وجاء الجواب تلقائي فهو طفل يسهل تغيير عقيدته ..
ولكن ليس ذنبكم *** برئ أنت يا سعد
ثم يبعث فيه الأمل والتحلي بالصبر
وصبرا يا فتى الإسلام --- بشرى نصرنا تبدو
فيوم النصر موعدنا --- لنا الإكرام والمجد
منقووول
وخير بعده شر --- كذاك الجزر والمد
وجال الغدر في داري --- وصال المكر والحقد
لماذا الحزن يا سعد --- كساك الخوف و السهد
أراك مقيّد العينين --- هدّ مسيرك القيد
وتبكي في صدى نفسي --- فهل لبكائكم رد
غريب في ديار الكفر --- تشكو والنوى فقد
أترضى أن يقال غدا --- فتى الإسلام مرتد
ولكن ليس ذنبكم --- بريئ أنت يا سعد
تعاني فقد أحباب --- وكم ذا يؤلم الفقد
بقلبي أنت يا سعد --- لك التحنان والود
فأنت الجرح مذعورا --- بصدري فهو يمتد
وصبرا يا فتى الإسلام --- بشرى نصرنا تبدو
فيوم النصر موعدنا --- لنا الإكرام والمجد
سمعت هذا القصيدة واستغربت معانيها في البداية ولكن قصتها مؤثرة جداً وهي:
سعد طفل من البوسنة و الهرسك، جار عليهم الأعداء و انتهكوا حرمة ديارهم و هددوا امنهم و قتلوا من قتلوا، وكان من الضحايا والد ووالدة الطفل سعد .. فضاع الطفل في متاهات، فهو أعمى لا يبصر و ترى ذلك من قوله:
أراك مقيّد العينين *** هدّ مسيرك القيد
جاء مدعوا الانسانية الذين يقتلون المسلمين بيد و يكفكفون دموعهم باليد الأخرى وأشفقوا على ضعفه وأخذوه معهم إلى إمريكا ليضعوه في ملجأ للأيتام ، بعيدا عن أهله و وطنه .. في دار الغربة ..
غريب في ديار الكفر *** تشكو و النوى فقد
كان أول هدف لهم هو التنصير وحصل لهم ما ارادوا، واستفسر الشاعر من سعد كيف يترك دينه ؟؟؟
أترضى أن يقال غدا *** فتى الإسلام مرتد
وجاء الجواب تلقائي فهو طفل يسهل تغيير عقيدته ..
ولكن ليس ذنبكم *** برئ أنت يا سعد
ثم يبعث فيه الأمل والتحلي بالصبر
وصبرا يا فتى الإسلام --- بشرى نصرنا تبدو
فيوم النصر موعدنا --- لنا الإكرام والمجد
منقووول