مشاهدة النسخة كاملة : الحق والصواب فى الفرق بين الحجاب والخمار والنقاب


ابا مريم
08-20-2009, 10:50 PM
الحق والصواب فى الفرق بين الحجاب والخمار والنقاب


- وهذه الرسالة ليست الوحيدة,ولله الحمد والمنة توجد كتب كثيرة ورسائل متوفرة فى المكتبات ومحاضرات مسموعة لدعاتنا ومشايخنا وعلمائنا ثبت وجوب النقاب على المرأة المسلمة اذا بلغت المحيض وترد على كل من يبيح للمراة ان تكشف وجهها.



وقد قسمت هذه الرسالة الى ثلاثةأقسام:-



1-الحجاب
2-الخمار
3-النقاب




وكل قسم يحتوى على :






1. المعنى اللغوى


2. المعنى الشرعى


3. الأدلة من الكتاب والسنة.





أولا الحجاب



1-المعنى اللغوى للحجاب:
الحجاب جمع جحب ومعناه الستر ومنع الرؤية ,لذا يقال للستر الذى يحول بين الشيئين حجاب لأنه يمنع الرؤية بينهما.

2-المعنى الشرعىللحجاب:
الحجاب شرعا نذكره فى الفقه بمعنى حجاب المرأة المسلمة لأنه يستر المرأة عن الرؤية ويمنع الرجال الأجانب أنيروها.

3-الأدلة:

*لقد وردت لفظة"حجاب" فى القرأن الكريم فى سبعة مواضع,وكلها تدور حول هذا المعنى وهوالستر والمنع, وهذه المواضع هى:-

(1)فى سورة الأعراف الأية46:-
(وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ)

*قال القاسمى فى تفسيره:أى بينهما سور أوسترأوحاجز يمنع الرؤية.
*وفى تفسيرالجلالين:حجاب أى حاجز.
*قال ابن كثير وقاله القرطبى والطبرى أى حاجزمانع.

(2)فى سورة الاسراءالأية45:-
(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً)

*هنا نجد المولى عزوجل وصف الحجاب بالستر,ومعنى كون الحجاب مستورا أى عن العيون كما ذكرذلك القاسمى فى تفسيره.
*وجاء فى تفسير الجلالين: أي ساترا لك عنهم فلا يرونك.
*قال ابن كثير:مستورا عن الأبصار فلاتراه.
*وذكر القرطبى فى تفسيره: وقوله: "مستورا" فيه قولان: أحدهما - أن الحجاب مستور عنكم لا ترونه. والثاني: أن الحجاب ساتر عنكم ماوراءه؛ ويكون مستورا به بمعنى ساتر.
*وفى فتح القدير: حجاباً: أي إنهم لإعراضهم عن قراءتك وتغافلهم عنك كمن بينك وبينه حجاب يمرون بك ولا يرونك، ذكر معناه الزجاج وغيره، ومعنى مستوراًساتر.

(3)وفى سورة مريم الأية17:-
(فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَارُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً)

*قال ابن كثير:أى استترت منهم وتوارت.

*وذكر القرطبى فى تفسيره: فـاتـخذت من دون أهلها سترا يسترها عنهموعن الناس وقال: حدثنا موسى, قال: حدثنا عمرو, قال: حدثنا أسبـاط, عن السديّ فـاتّـخَذَتْ مِنْ دونِهِمْ حِجابـا من الـجدران.
*وقال السعدى:أى سترا ومانعا.

(4)وفى سورة ص الأية32:-
(فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُحُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ)

*فى تفسير الجلالين: أي استترت بما يحجبها عن الأبصار.
*وذكرالقرطبى فى تفسيره:" والتواري الاستتار عن الأبصار، والحجاب جبل أخضر محيط بالخلائق؛ قاله قتادة وكعب. وقيل: هو جبل قاف. وقيل: جبل دون قاف. والحجاب الليل سمي حجابا لأنه يستر مافيه.
*وفى فتح القدير: والحجاب: ما يحجبها عن الأبصار.

(5)وفى سورة فصلتالأية5:-
(وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ)

*ذكرالقرطبى فى تفسيره: وقيل: ستر مانع عن الإجابة. وقيل: إن أبا جهل استغشى على رأسه ثوبا وقال: يا محمد بيننا وبينك حجاب. استهزاء منه. حكاه النقاش وذكره القشيري. فالحجاب هنا الثوب.
*وفى تفسيرالطبرى: ومن بيننا وبينك يا محمد ساتر لا نجتمع من أجله نحن وأنت, فيرى بعضنا بعضا, وذلك الحجاب هو اختلافهم في الدين.
*وقال السعدى فى تفسيره: فلا نراك . القصد من ذلك ، أنهم أظهروا الإعراض عنه.

(6)وفى سورةالشورىالأية51:-
)وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ)

*فى تفسير البغوىوفى تفسير الجلالين وفى فتح القدير وذكرذلك أيضاالقرطبى والطبرى فىتفسيرهما:
بأن يسمعه كلامه ولايراه كما وقع لموسى عليه السلام. *قال ابن كثير: {أو من وراء حجاب} كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام, فإنه سأل الرؤية بعد التكليم فحجب عنها.

(7)وفى سورة الأحزاب الأية53"أية الحجاب":-
(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءحِجَابٍ)

*فى التفسير الميسر:أى من وراءستر.
*ذكرابن كثير: أى:لا تنظروا إليهن بالكلية, ولوكان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن, فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب.
*وذكرالطبرى:أى من وراء ستر بينكم وبينهن.
*وفى فتح القدير:أى من وراء ستر بينكم وبينهم.
*وفى تفسيرالبغوى: أي: من وراء ستر، فبعدآية الحجاب لم يكن لأحد أن ينظر إلى امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم متنقبة كانت أو غير متنقبة.

*وفى تفسيرالسعدى: يكون بينكم وبينهن ستر ، يستر عن النظر ، لعدم الحاجة إليه . فصار النظر إليهن ممنوعا بكل حال.

اذا نستنتج من ذلك أن لفظة "الحجاب" تدور بين الستر والمنع,لذا يفهم المعنى الشرعى من هذه المعانى اللغوية القرأنية لحجاب المرأة المسلمة بأنه الذى يحجب المرأة عن نظر الرجال الأجانب.


فالحجاب هو حجب المرأة تماما عن الرؤية بحيث لاترى اطلاقا,فللمرأة ان تحتجب عن الرجال الأجانب فى بيتها بجدران بيتها وبالستائر السميكة داخل البيت,
اذا فالحجاب هوقرارالمرأة فى بيتها,ويؤيد ذلك قول الله عزوجل:{وقرن فى بيوتكن)

- ولكن هنا سؤال:ماذا تفعل المرأة اذا خرجت من بيتها؟!!!

ابا مريم
08-20-2009, 10:52 PM
ولكن هنا سؤال:ماذا تفعل المرأة اذا خرجت من بيتها؟!!!
هنا نقول أن الحجابله صورتان: خمار ونقاب.

وانتبهوا أيهاالأخوة والأخوات فربما سيعلم ذلك كثير من الأخوة والأخوات لأول مرة.


ثانيا الخمار




1-المعنى اللغوى للخمار:
الخمار من مادة(خمر) أى غطى,اذا الخمار هو الغطاء.

2-المعنى الشرعى للخمار:
هو ماتخمرالمرأة به وجهها أى ان المرأة تغطى وجهها بالخمار.

3-الأدلة:

- قول الله عزوجل:{وليضربن بخمرهن على جيوبهن)
*قال الحافظ بن حجرامام أهل الحديث فى فتح البارى:
فى كتاب الأشربة فى الحديث رقم5253:-
"سميت الخمرخمرا لأنها تخامرالعقل أى تستره ومنه الحديث(خمروا أنيتكم) (البخاري)ومنه خمارالمرأة لأنه يستر وجهها.
وقال سميت خمراًلأنها تخمر حتى تدرك كما يقال خمرت العجين فتخمر أي تركته حتى أدرك, وقيل سميتخمراً لأنها تغطى حتى تغلي.
*وذكرأيضا فى كتاب الأشربة – باب تغطية الاناء الحديث رقم5683 (...وخمروا أنيتكم..) قال والتخميرأى التغطية.

- وقد يقول قائل ليس هذا دليل صريح وواضح فى معنى الخماربأنه يقصد به غطاء وجه المرأة,

- نقول وأعظم دليل على صحة ماذكرناه مايلى:

أولا:- حديث الافك,
وحديث الافك حديث طويل ولكننا سنذكر الشاهد منه فقط,
ورد حديث الافك فى صحيح البخارى ومسلم من حديث عائشة رضى الله عنهاحينما رأها صفوان بن المعطل السلمى لما تخلفت عن الجيش ونامت وجاء صفوان ووقعت عينه عليها وكان صفوان يعرف السيد عائشة لأنه كان يراها قبل نزول أية الحجاب,فلما رأها صفوان وعرفها استرجع أى قال انا لله وانا اليه راجعون,لأنه رأى زوجة النبى قد تخلفت عن الجيش,
فقالت السيدة عائشة- وروى ذلك الامام البخارى فى كتب المغازى من صحيحه حديث رقم -4193:- كلاما نصه مايلى:
(فعرفنى حينرأنى قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفنى فخمرت وجهى بجلبابى ...)
وفى رواية أخرى((فسترت وجهى بجلبابى)

*****فهل تريدون دليلا أقوى من ذلك*****

ثانيا:-روى الحاكم فى المستدرك وقال حديث صحيح على شرط البخارى ومسلم ورواه الامام مالك فى الموطأ قال حدثنى مالك عن هشام بن عروةعن فاطمة بنت المنذر أنها قالت :كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت ابىبكر الصديق.

اذا أيها الأخوة والأخوات ورد لفظ الخمار فى الحديثين السابقين وقد فسرا معنى الخمار الموجود فى الأية, وذكرنا حديث الافك الذى هو فى أعلى درجات الصحة وهو حديث متفق عليه,فهل تريدون دليلا أقوى من ذلك!!!

نستنتج من ذلك أن معنى الخمار :
ماتخمرالمرأة به وجهها أى تستر وتغطى وجهها كله ولا يظهر من وجهها شئ






**فالحجاب هو الدرجة الأولى والأوسع والأشمل ثم يليه الخمار.




ولكن ماذا عن النقاب؟؟!!!!!!!



ثالثاالنقاب:



1-المعنى اللغوى للنقاب:
النقاب جمع نقب ومعناه لغويا "ثقب.

2-المعنى الشرعى للنقاب:
هو غطاء للوجه وسمى بالنقاب لوجود نقبين بمحاذاة العينين حتى ترى المرأة
الطريق من خلال هذين النقبين
*وقال ابن منظورفى لسان العرب:"النقاب هو غطاء الوجه للمرأة مع اظهار
عين واحدة للتعرف على الطريق.

3-الأدلة:
*روى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال:"لاتنتقب المحرمة ولاتلبس القفازين".
- وهذا الحديث رواه أيضا أبوداوود والنسائى والترمذى والبيهقى ومالك
وأحمد.

# وقوله صلى الله عليه وسلم"لاتنتقب المحرمة" معنى ذلك أن غير المحرمة يجب عليها أن تنتقب_أىتلبس النقاب.


الخلاصة

-قد عرفنا الفرقبين الحجاب والخمار والنقاب والأدلة على ذلك.
-فكما نعرف أنالدين الاسلامى على ثلاث مراتب وهى:
1-الاحسان ,وهى أعلى الدرجات .ثميليه
2-الايمان, وهىأقل من الاحسان.ثم
3- الاسلام,وليس بعد الاسلام شيئ سوىالكفر.

*أيضا نستنتج أن حجاب المرأة المسلمة على ثلاث درجات وهى:
1-الحجاب:وهو حجب المرأة وقرارها فى بيتها وعدم خروجها من بيتهاالا لضرورة.وهو أعلى الدرجات
2-الخمار: وهو اذا خرجت المرأة من بيتها فعليها أن تغطى بدنها وأن تغطى وجهها كله ولايظهر منه شيئ.وهذا أقل من الحجاب.ثم
3-النقاب:وهواذا خرجت المرأة من بيتها فعليها ان تغطى بدنها ووجهها مع اظهار عينيها لترى بهما الطريق.وليس بعدالنقاب شيئ سوى التبرج.

ابا مريم
08-20-2009, 11:03 PM
هذا ونلاحظ أن العرف السائد فى عصرنا هو ان الفتاة الملتزمة هى الأخت المنتقبة التى تلبس النقاب, وهذا لابأس به سموه كما شئتم(نقاب , خمار,حجاب),المهم أن يتحقق فيه شروط حجاب المرأة الشرعى الكامل ومنها تغطية جميع بدن المرأة وخصوصا تغطية وجهها.


خاتمة



-أقول أيها الأخوة والأخوات هذا الكلام الذى ذكرناه ربما سيعلمه كثير من الناس لأول مرة وذلك نتيجة قلة العلم الشرعى.

- وبعد كل هذا هل يمكن لأحد أن يقول للأخت المسلمة البسى الحجاب ويجوز لها كشف الوجه والكفين؟!! انه لتعارض شرعى ولغوى وتعارض عقلى أيضا,فكيف يقول لها احتجبى واكشفى وجهك؟؟!!
ان هذا لشيئ عجاب!!!!!!

وفى النهاية أوجه نصيحة لأختى الملتزمة وأقول لها:

أختاه اصبرى وتوكلى على الله فانك على الحق المبين,ولا يغرك كثرة المتساقطات وقلة الملتزمات,
فنحن فى زمان الغربة الثانية الذىأ خبرنا به المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال:
"بدأالاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء",قيل من هم يارسول الله,قال الذين يصلحون اذافسد الناس.
وتحقق قول الرسول فى زماننا هذا فالقابض على دينه كالقابض على الجمر.





- والله أسأل أن يرزقنا الثبات على الالتزام ويرزقنا الاخلاص فى القول والعمل والحركات والسكنات,
ونسأل الله ان يجعل هذه الكلمات فى ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم



بعض الفتاوي عن الحجاب

الحجاب الشرعي
س: ماهو الحجاب الشرعي؟
ج: الحجاب الشرعي هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره، أي سترها ما يجب ستره،وأولى ذلك وأوله ستر الوجه، لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة، فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها، وأما من زعم أن الحجاب الشرعي هو ستر الرأس والعنق والنحر والقدم والساق والذراع، وأباح للمرأة أن تخرج وجهها وكفيها، فإن هذا من أعجب ما يكون من الأقوال؛ لأنه من المعلوم أن الرغبة ومحل الفتنة هو الوجه، وكيف يمكن أن يقال: أن الشريعة تمنع كشف القدم من المرأة وتبيح لها أن تخرج الوجه؟! هذا لا يمكن أن يكون واقعاً في الشريعة العظيمة الحكيمة المطهرة من التناقض، وكل إنسان يعرف أن الفتنة في كشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة في كشف القدم، وكل إنسان يعرف أن محل رغبة الرجال في النساء، إنما هي الوجوه، ولهذا لو قيل للخاطب: إن مخطوبتك قبيحة الوجه لكنها جميلة القدم، ما أقدم على خطبتها، ولو قيل له: إنها جميلة الوجه لكن فييديها أوفي كفيها أو في قدميها أو في ساقيها نزول عن الجمال لكان يقدم عليها، فعُلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة رسوله، وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام، وعلماء الإسلام، تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها عمن ليسو ابمحارمها، وتدل على أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها، وليس هذا موضع ذكر ذلك، والله أعلم [الشيخ ابن عثيمين].
حكم لبس النقاب والبرقع واللثام

ابا مريم
08-21-2009, 04:51 PM
س: في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة بين أوساط النساء بشكل مُلفت للنظر وهي مايسمى بالنقاب، والغريب في هذه الظاهرة ليس النقاب، إنما طريقة لبس النقاب لدى النساء، ففي بداية الأمر كان لا يظهر من الوجه إلا العينان فقط ثم بدأ النقاب بالاتساع شيئاً فشيئاً فأصبح يظهر مع العينين جزء من الوجه مما يجلب الفتنة ولاسيما أن كثيراً من النساء يكتحلن عند لبسه، وهي أي النساء إذا نوقشن في هذا الأمراحتججن بأن فضيلتكم قد أفتى بأن الأصل فيه الجواز، فنرجو توضيح هذه المسألة بشكل مفصّل وجزاكم الله خيراً؟
ج: لا شك أن النقاب كان معروفاً في عهد النبيوأن النساء كن يفعلنه كما يفيده قوله في المرأة إذا أحرمت: { لا تتنقب }فإن هذا يدل على أن من عادتهن لبس النقاب، ولكن في وقتنا هذا لا نفتي بجوازه، بل نرى منعه، وذلك لأنه ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز، وهذا أمر كما قاله السائل مشاهد. ولهذا لم نفت امرأة من النساء - لا قريبة ولا بعيدة - بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه - بل نرى أنه يمنع منعاً باتاً، وأن على المرأة أن تتقي ربها في هذا الأمر وألا تتنقب، لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه فيما بعد [الشيخ ابن عثيمين].
حكم لبس العباءة على الكتفين وتغطية الرأس؟
س: إنه انتشرت بين نساء المسلمين ظاهرة خطيرة وهي لبس بعض النساء العباءة على الكتفين وتغطية الرأس بالطرح والتي تكون زينة في نفسها وهذه العباءة تلتصق بالجسم وتصف الصدر وحجم العظام ويلبسن هذا اللباس موضة أوشهرة. ما حكم هذا اللباس؟ وهل هوحجاب شرعي؟ وهل ينطبق عليهن حديث النبي: { صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما... }أفتونا مأجورين وجزاكم الله خير الجزاء.
ج: وبعد فقد أمر الله النساء المؤمنات بالتستر والتحجب الكامل فقال تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ[الأحزاب:59] والجلباب: هوالرداء الذي تلتف به المرأة ويستر رأسها وجميع بدنها ومثله المشلح والعباءة المعروفة، والأصل أنها تلبس على الرأس حتى تستر جميع البدن فلبس المرأة للعباءة هومن باب التستر والاحتجاب الذي يقصد منه منع الغير عن التطلع ومد النظر. قال تعالى: ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ[الأحزاب:59] ولا شك أن بروز رأسها ومنكبيها مما يلفت الأنظار نحوها. فإذا لبست العباءة على الكتفين كان ذلك تشبهاً بالرجال وكان فيه إبراز رأسها وعنقها وحجم المنكبين وبيان بعض تفاصيل الجسم كالصدر والظهر ونحوه مما يكون سبباً للفتنة وامتداد الأعين نحوها وقرب أهل الأذى منها ولو كانت عفيفة.

وعلى هذا فلا يجوز للمرأة لبس العباءة فوق المنكبين لما فيه من المحذور ويخاف دخوله في الحديث المذكور وهو قوله: { صنفان من أمتي من أهل النار }إلى قوله: { ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها... }إلخ، والله أعلم [الشيخ ابن جبرين

ابا مريم
08-27-2009, 10:24 AM
لو سمح الاخوه المشرفين ان نقلو الموضوع الي قسم المره المسلمه جزاهم الله خيرا وبارك الله فيهم

المشتاقة للجنة
08-27-2009, 05:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الرحمن الفردوس الاعلى
نسال الله ان يهدينا لما يحب ويرضى

سيتم النقل باذن المولى عز وجل

ابا مريم
08-28-2009, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الرحمن الفردوس الاعلى
نسال الله ان يهدينا لما يحب ويرضى

سيتم النقل باذن المولى عز وجل
مشكوره جدا وبارك الله فيك وجزاكي الله خيرا وشكرا للاشراف بارك الله فيهم ووفقهم لما يحبه ويرضاه